أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار قرطام - لغز محيرني














المزيد.....

لغز محيرني


مختار قرطام
كاتب وشا

(Mukhtar Kortam)


الحوار المتمدن-العدد: 2925 - 2010 / 2 / 23 - 19:04
المحور: الادب والفن
    


لغز محيرني
اقضي الليل فيه سهران
افكر حتى طلوع النهار
هي وجه والبدر فيه اكتمل
وفي وسط السماء استقـر
من العفاف للتعالي استدل
تقول للساري قف هنا تعال
ان تمر من هنا محال
ارفع رأسك لتري الخيال
هل رأت عيناك هذا الجمال
فاقول في حياء انت دره صعبة المنال
سبحان الخالق وجعلك من المحال
ان يكون مثلك فأنت ايه من الكمال
اعطيني دليل الدرب لارحل
فالعين في عشقك لاتبخل
اعيني النظر لكي ارحل
ثابت القدم والرمال لاترحم
اعيدى لي العين لأرى
فالقلب من الشوق اعتصر
سكبتي عليه النار وبين الرماد اندثر
والعقل ضل الطريق وظل في المفترق
تائه في الصحر ابحث عن ضي القمر
دليني اين الطريق لقد فقدت البصر
والجو عاصف واشتد فيه المطر
والجسد عاري وانحل منى العصب
وجف الحلق واشتد بى العطش
طمني القلب فأنه يرتعش
لقد قررت الرحيل
فقد ضاعت الحقيقه والدليل
وغيم الحزن ليلي وتزين الاليم
وغابت السماء منها النجوم
اني اري قبري في عينيك
وقد بنيتي فوقه جسور
تعبرين لقلبي في صمت وسكون
واصبحت الاماني معلقة بخيوط
تقطعين منها وتهوى في هدوء
اني اراكِ قريبه للغياب
وتتسابق خطواتك نحو البعاد
وتتركين الدمع يسيل بدون ميعاد
ظننت اني علي الفراق قادراً شجاع
فاسئلت العقل واعلن الانسحاب
وقال القلب سأبقى مع الاحباب
اعطيني لحظه لأختار
في ليله لايأتي بعدها نهار



#مختار_قرطام (هاشتاغ)       Mukhtar_Kortam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قالو
- حلم عمرى
- فكر قبل الندم
- بدون عنوان
- ارحلى
- نار الشوق
- اليكِ رماد القلب
- يا صاحبى الحب كده


المزيد.....




- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار قرطام - لغز محيرني