أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حيدر قاسم - إرقدي بسلام ياحبيبتي














المزيد.....

إرقدي بسلام ياحبيبتي


محمد حيدر قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 2920 - 2010 / 2 / 17 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


أكاد لاأصدق بواقع آلحال وعسيرعلي صولة آلزمان , حياتي أصبحت ملؤها آلشقاء , عندما بدأت حبيبتي بمبارزت آلسقم , تألمت لآلامها وعايشت أحزانها ,كم أتوق لخفة ضلها وإبتسامتها.
يامن كانت سر حياتي ومكتشف أطواري ورفيقة دربي لأكثر من عقدين من آلزمان , يامن كانت صاغية دوما من دون ملل إلى أحاديثي وغضبي .
يامن كانت ربان سفينتي في بحر آلظلمات وفي آلمهجر, بصبرك ياحبيبتي تغلبت على قسوة آلدهر وبأفكارك وحكمتك رسمت نجاحاتي . وبإبتسامة منك كنت تخففين قلقي وتوتري و تمنحينني آلأمان
ياسيدتي وزهرة حياتي معك قويت على كل شئ ،معك عرفت معنى آلحياة ،معك تجاوزت آلصعاب ورسيت سفينتنا في بر آلأمان .
معك عرفت معنى آلحب , تعلمت منك معنى آلتضحيات ياحبيبتي وأعز مخلوق عندي وأم فلذات أكبادي , كم واسيتني وساندتني وآزرتيني وقاسمتيني همومي .
من يواسيني على فراقك آلأبدي وما معنى آلحياة من دونك . ياأم حيدر وآزاد ومهى إرقدي بسلام إلى يوم آللقاء وبعيدا عن أرض آلوطن.



#محمد_حيدر_قاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايات من آلماضي آلقريب - خانقين وآلتهجير آلقسري
- ماذا تعني آلسعادة لك
- حكاية من آلماضي آلقريب -آلحكاية آلأولى
- هل يستطيع آلإنسان من إطالة عمره
- من يعطي للمهجرين حقوقهم في آلعراق آلحديث
- شهادة الجنسيه والعراق الحديث
- ألعنف وأسبابه في عراق أليوم


المزيد.....




- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حيدر قاسم - إرقدي بسلام ياحبيبتي