أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناظم الزيرجاوي - التخلف الثقافي العربي














المزيد.....

التخلف الثقافي العربي


ناظم الزيرجاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2919 - 2010 / 2 / 16 - 09:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تتزايد المشاهد الثقافية العربية تخلفاً.. عاماً من بعد عام, وتظهر جلياًعلامات التخلف الكبير بعد قيام ما يسمى بالشعوب الشرقية ,التي بدأت منذ سنين طويلة , إرهاصاتها التي انبهرت ببريق الحضارة الغربية وتكنولوجيتها المتقدمة ,وحاولت قدر المستطاع تقليدها وممارستها على الواقع المعاش , رغم الاختلافات الواضحة على الصعد.. الثقافية والتأريخية والأجتماعية بين المجتمعات العربية والغربية
ويقع على الحكومات العربية, المسؤولية الكبرى من التردي الواضح للقاصي والداني في مجال المعرفة والثقافة في بلاد الدول العربية، وذلك لعدة أسباب، منها اولا ً:التهميش الحكومي وعدم المبالات بنبتة الثقافة وسقيها . ثانيا :ًالتخبط الواضح وسوءالتعامل, ووضع الحواجز والاسلاك الشائكة امام الافراد المبدعين مما يخلق عندهم عجزفكري .
فارق حضارة وتقدم تكنلوجي
ان الفارق الحضاري والتقدم التكنولوجي بين العرب والغرب, خلق عند المواطن العربي حالة من العجز وشل نهوضه وجعله يشعر بالاحباط وعدم الثقة بالنفس, ناسين او متناسين بان العقل العربي كان متألقا, في زمن ما عندما كانت الارضية الخصبة متوفرة له , لما عنده من مخزون حضاري ,يجعله بعيدا كل البعد عن التخلف الذي ينسبونه له
طرق الشعوذة
وصل الامر بالعقل العربي الى قمة اليأس وسلك طرق الخرافة والشعوذة, وبدأ يرتاد بيوت التنجيم وقراءة الكف لعله يجد ضالتة ,وهذه الامور في الوقع, ربما لا يلجأ اليها الا البسطاء من الناس لما يحملونه من عجز فكري وقلة في الابداع, والغريب في الامر, ان العقول النيرة واصحاب العلم والمعرفة, تركوا الساحة لهم وتركوا الباب مفتوحا على مصراعيه, امام ادعياء الثقافة واشباه المتعلمين, وهم في الحقيقة ,سوى مرتزقة مشعوذين يرتقون المنابر الاعلامية ويصرحون ويامرون لعلهم يحصلون من الوالي المعظم ما يطمحون الية ,فها هم وعاظ السلاطين كما وصفهم العالم الكبير (علي الوردي ). لكن الغريب في الامر, ان المثقفين والمبدعين , من الادباء والشعراء والفنانيين, يقفون وقفة المتفرج ,امام هؤلاء.. وعاظ السلاطين, ناسين بأن المثقف الحقيقي طالما يمتلك قلم.. نابه كالسيف لا يستطيع الوقوف, وقفة المتفرج عن هؤلاء العابثين , مستطيعين اعادة المنابر الحقيقية لاصحابها ليرتقونها من جديد وينشرون التسامح والمحبة بين الناس , ليسود البلدان العربية الثقافة والعلم والمعرفة ليلحقوا بركب التقدم بدلا ً من البكاء على الاطلال .



#ناظم_الزيرجاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغريزة الجنسية وحدودها المعقولة
- الحرية والمجتمع
- موت سقراط المحتوم
- لماذا نكتب ..؟
- الى آخر نقطة في العالم
- تعارض الوجدان والغرائز
- مصدر العلم والمعرفة
- الحرية الفطرية
- الفلسفة والمجتمع


المزيد.....




- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: أنفقنا 600 مليون دولار ولم ننج ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناظم الزيرجاوي - التخلف الثقافي العربي