أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريبر يوسف - III التجريد














المزيد.....

III التجريد


ريبر يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2917 - 2010 / 2 / 14 - 08:38
المحور: الادب والفن
    



اليوم ..
عم قول اليوم هلا بدون ما حدا يسمعها
هي في كتير احداث
ـ طبعا إذا كان (اليوم) هو حدث ـ
بتخلص بدون ما ندرك اي حاسة من حواسنا هي اللي زرعتها بذهننا
ايمتى عم بسمع حالي يا ترى
هذا إذا كانت أذني شمس مثلاً
وحتى اللي رح يقرا كلمة (اليوم) هلا
هلا عم يقراها حدا
ما رح يسمعها
رح يفكر هلا يقولها مرة تانية
(اليوم)
رح يسمعها
في الوقت اللي رح يمشي هداك اليوم
هداك
كتير شغلات إذا كررناها


Folgende Nachricht konnte nicht an alle Empfänger übermittelt werden:
اليوم ..
عم قول اليوم هلا بدون ما حدا يسمعها
هي في كتير احداث
ـ طبعا إذا كان (اليوم) هو حدث ـ
بتخلص بدون ما ندرك اي حاسة من حواسنا هي اللي زرعتها بذهننا
ايمتى عم بسمع حالي يا ترى
هذا إذا كانت أذني شمس مثلاً
وحتى اللي رح يقرا كلمة (اليوم) هلا
هلا عم يقراها حدا
ما رح يسمعها
رح يفكر هلا يقولها مرة تانية
(اليوم)
رح يسمعها
في الوقت اللي رح يمشي هداك اليوم
هداك
كتير شغلات إذا كررناها

هي ما بتتكرر
عم تتهيأ لنا انو مسكناها
التكرار حالة مش موجودة
لانو نحن مش زهور
يعني اذا مرتين كررت كلمة رح تكون المرة التانية لكلمة تانية نفسها بس مش هي
لانو هي مش زهرة
كتير امور عم نتهيأ انو هي هون
بس لانو نحن ما عم نفكر فيها تكون بمكان تاني
مش هون
هي قريبة من الزمن
الحالة اللي تشد البال لها
إذا كان البال حدث

بنت اصغر من امها بكتير
عم تمسح بلور شباك القطار بايدها الشمال
وعم تمرر ايدها اليمن على كلام ما عم افهمو
هي كررت الكلام اكتر من مرة
التلج ورى الشباك كان سريع جدا
لدرجة اني حسيت حالي ما عندي لغة
التلج حاسة
يمكن هي حاسة وبس

وانا عم امشي بسرعة كبيرة
لدرجة اني ما عم شوف حالي
وانا عم امشي

كتير ناس
اشياء
وغيرها
عم بتشوفني

وأنا عم بمشي
بس ما عم بتشوف الشمس لحظتها
دايما في اشياء ناقصة

و
لاني حولت احرف الاسنان اللبنية لهديك الطفلة
لاحرف تانية
يبستها انا
ت اقدر اسقيها بالماء اللي تتبخر عن الشخص لما يكبر
(الشخص مش الشمس )

يبستها
في اللحظة اللي البنت كانت تقرا الثلج عن ظهر قلبها
الزمن صورة
البنت اللي عرفتها بنت
بس لانها اصغر من امها
تعلمت انا جملة منها
ونسيتها فورا
لاني كبرت
لحظتها





برلين


00.00.10



#ريبر_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا حيوان أُساق من قلبي
- التجريد II
- التجريد
- النشرة الجوية في سوريا وخارطة الشرق الأوسط الكبير
- مهرجان برلين للأدب


المزيد.....




- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...
- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريبر يوسف - III التجريد