أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - مديح إلى مهنّد الأنصاري














المزيد.....

مديح إلى مهنّد الأنصاري


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2913 - 2010 / 2 / 10 - 13:10
المحور: الادب والفن
    



كانت حقيقية
شمسكَ أيّها الراحل- الباقي.
ليستْ محاطة بالغبار
ولا معجونة بالأكاذيب.
ليستْ بحجمِ حبّةِ قمحٍ
ولا بحجمِ برتقالةٍ ذابلة.
ليستْ بالتي تنام
ولا تدري أتقومُ غداً
مِن سريرها أو لا تقوم.
ليستْ بالتي تكرهُ ساعاتها
ولا دقّات قلبها.
ليستْ بالتي تلبسُ وجهين
ولا تغيّرُ دفّتَها كلّ حين.
ليستْ بالتي تدوسُ على الكواكب الأخرى
إنْ زاحمتها في الطريق،
ولا بالتي تهجو القمر
حين يتأخر في حانةِ النجوم،
ولا بالتي ترى الدنيا رماداً
أو عذابَ السموم.
شمسكَ كانتْ طيبة تحبُّ دجلة
وتعشقُ ثلجَ الجبل
وترقصُ مع الحرف في كلِّ فجر
وتتماهى مع النقطة في كلِّ ليلة.
شمسكَ كانتْ تشرقُ بلطفها
على كلِّ شيء:
على الممثلين والممثلات
والمطربين والمطربات
والمذيعين والمذيعات
والعشّاقِ والعاشقات
ومعدّي البرامج والموسيقيين العميان،
ولا تنسى أن تشمل بنورها وذهبها
حتّى كلاب الإذاعة
وقِرَدَتها التي كانتْ تملأ الممرات.
شمسكَ كانتْ تحبُّ الله
والله يحبُّها مثلما يحبُّ سرّ النون
وصاحب النون!

*************************************************
مهند الأنصاري فنان عراقي من الطراز الأول في حقل الإذاعة، وأستاذ كبير في فن الإخراج الإذاعي. غيّيبه الموت عام 2000.

www.adeebk.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة بعنوان (حوار)
- اليد
- المطربة الكونيّة
- تمسّكْ بها واستعنْ!
- أو أكثر بقليل
- عالجتُ كوارث الدنيا وظلامها الكثيف بالحرف!
- الرقصة
- حاء باء
- سؤال مسدود
- زوربا
- العودة من البئر
- لِمَ أنت؟
- ثمّة خطأ
- سلاماً عمّان
- الشبيه
- بكاء
- أنين حرفي وتوسّل نقطتي
- وصايا
- أسرّة
- حوار مع الشاعر العراقي أديب كمال الدين - اجرته: انشراح سعدي- ...


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - مديح إلى مهنّد الأنصاري