أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - وريحُ مرورهِ سَعدُ الى روح الفقيد سعد عزيز محمد














المزيد.....

وريحُ مرورهِ سَعدُ الى روح الفقيد سعد عزيز محمد


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 2897 - 2010 / 1 / 24 - 15:58
المحور: الادب والفن
    



( الى روح الفقيد العزيز سعد عزيز محمد خسرو، الذي وافته المنية إثر مرض عضال مساء السبت 16 يناير 2010 في مدينة فالون بالسويد، وهو شقيق النائبة العراقية سامية عزيز محمد)

سَعْدٌ وريحُ مرورهِ سَعْدُ
ولسانُ ما في صدرهِ وِدُّ

إنْ مرّتِ الأيامُ مُعسِرَةً
إطلالُهُ في عُسرِها وَردُ

ساحتْ بهِ البلدانُ أمنيةً
بيضاءَ في أثوابِها كَدُّ

كانَ العزيمةَ، في منابتها
الكِبرُ والإصرارُ والجهدُ

وعواصفٌ هبّتْ وماهدأتْ
لكنّهُ ، في عصفِها ، جَلْدُ

دارتْ بهِ الأيامُ نازفةً
والطوقُ حولَ جناحهِ شَدُّ

فأبى الترجّلَ عن ذرى كِبَرٍ
ما دامَ في شريانهِ رَعدُ

الزائراتُ بقامةٍ أكلَتْ *
والناطقاتُ كما هو الشَهدُ

ما ذلَّ عندَ نوائبٍ نزلَتْ
هو بينها عودٌ ، ومُشتَدُّ

عند المكارمِ كفُّهُ مطرٌ
ما همّهُ نقدُ ، ولا عَدٌّ

ما كانَ غايةُ كفِّهِ طلباً
ذكراً يُزيّنُ متنَهُ الحَمدُ

هو مثلما ذراتُهُ خُلِقَتْ
نهرُ العطاءِ وماؤهُ بَردُ

فيهِ البشاشةُ ترتدي أملاً
ما بينهُ وصُداحِها عَهدُ

سكبتْهُ أقداحُ الهوى فرَحاً
اسمٌ مُسمّىً ، نطقُهُ سَعْدُ

واليومَ غابَ، فنجمةٌ أفلَتْ،
في سِفرها الاشعاعُ والخُلدُ


هذي الحياةُ نهايةٌ كُتِبَتْ
لا عاصمٌ منها ولا رَدُّ

يبقى لحُسنِ الفعلِ مُنتقِلاً
الذكرُ والعرفانُ والحَمدُ

* الزائرات: المقصود الأمراض، تأسيساً على قول المتنبي في الحُمّى:
وزائرتي كأنّ بها حياءً
فليسَ تزورُ إلا في الظلامِ

عبد الستار نورعلي
السبت 23 يناير 2010



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخراب والتعليم والإرادة ، البصرة نموذجاً
- رسالة الى الشاعر سمير صبيح
- المدعو علي ابراهيم (علي الهنداوي) يسطو على نصوص الآخرين
- الدوائر المتداخلة
- -الحوار المتمدن- وثماني شمعات محترقات!
- باراك اوباما وجائزة نوبل للسلام*
- القهقرى
- العرش والصولجان
- ياأيُّها الفردُ المحلِّقُ في المدى
- المسرح
- الشاعر العراقي جعفر المهاجر والالتصاق بالوطن
- ماذا تقولُ هوليرُ لنا؟
- وداعاً أبا وائل، ياس ناصر حسين!
- انفلونزا البشر
- المتطرِّف!
- العراق، ديمقراطية أم فوضىاقراطية؟
- تونسُ الحمّامات
- العراقيون شكّاؤون بكّاؤون. لماذا؟
- الدكتور عبد الخالق حسين ومعجزة القرن العشرين
- شُغفْتُ بما تقولُ هوىً مُراقا


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - وريحُ مرورهِ سَعدُ الى روح الفقيد سعد عزيز محمد