أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين ابو سعود - مطر يحتمي من مطر














المزيد.....

مطر يحتمي من مطر


حسين ابو سعود

الحوار المتمدن-العدد: 2893 - 2010 / 1 / 19 - 09:53
المحور: الادب والفن
    


ليس سهلا أن تخلو المدينة إلا مني ، وان أعيش مع الجدران يقظا تحت سقف واحد ، يراقصني صفير الخوف مرتعدا من وقوفي برجل واحدة ، ليس سهلا أن أعيش بلا شمس ولا إناث ولا حقيبة ، لقد عاش أبي مثلي ،ثم طبق عليه القانون بحذافيره الحادة ، وألقموه أنياب الغربة

نأى بي حزني بعيدا
صرخ القلب شوقا
دُق بابها الموارب بكلتا يديك
لا تعاني اليتم وحيدا
شارك رغيفك جوعها
2
سأفضي يوما بهمومي الى نهر جاري
يأخذ كل أسراري
برفق يودعها أعماق البحار
لترتع هناك في شعب المرجان
مع المحار
3
نقاءنا محفوفة بالشهوات
لأمارس في محرابك شذوذي
فصلاتنا نهر يطهر الأوزار
4
أيها النقي المشوب بالرغبات
لوجعك هبوب لذيذ
يؤرخ صوت الماء على الورق الشفاف
ويجر غرقى الأماني نحو الضفاف
يملأ ظمأ الوديان بالضوء
5
وذاك المركب المخروق بانتكاسات الخيبة
سيأخذك بعيدا نحو متاهات الغيبة
وحولك تتراقص صور البهجة لجنبات الماضي
6
عندما نحزم أمتعتنا
بحبال الهموم
ننشد الرحيل صوب النجوم
ستتشابه كلماتنا
مُفرزة نفس الحمم
7
الطرق موحشة
المطر شديد
الريح باردة
تجاربي محزنة
وأخاف من نهايات القصص
أنها تذكرني بنهايتي العطشى
8
الى أن ألحق بك
وأكون شيئا يشبهك
يكون الحراس قد أوصدوا الأبواب
في وجوه القادمين
9
بحزني سأهزم الحزن
وأدعو المزن
لتمحو آثار المحنة



#حسين_ابو_سعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوت البحث عن ضوء الحكايات
- السنة والشيعة: صراع اختياري
- تلك كربلاء وتلك منازلها
- حكايات الفصول ، فصول الجدب
- موعد مع الموت أخلفناه (المنصور ميليا)
- تكريم جابر الكاظمي في العاصمة البريطانية
- الصراع صناعة انسانية عريقة
- ان بعض النور ظلمة
- الدونمة : مسلمون ام يهود ؟
- عيناك تسافران في روحي
- العاشرة ليلا تحت جسر واترلو (*)
- وفاء عبد الرزاق تكتب لطفل الحرب مذكراته
- اضاءات اللوحة الاخيرة
- لا تتبع قطام وامامك سهل فسيح
- دموع الليل
- كطفل يختبئ من عيون الموت
- يوم كنا وكان الحب
- تعال لتبحث عني
- إذن، أين أنا ؟
- عودي لي وطنا


المزيد.....




- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...
- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين ابو سعود - مطر يحتمي من مطر