أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المددي - الشاعر و الأغنية














المزيد.....

الشاعر و الأغنية


حسن المددي
(Hassan El Madadi)


الحوار المتمدن-العدد: 2881 - 2010 / 1 / 7 - 19:24
المحور: الادب والفن
    




كانت له في رياض النـــــــــجم أغنيـــــــــة
تسقي الورى من رحـــــيق الدفء والسـحْرِ
وتنشـــــر الوحي في كـــــل الدروب سنـــا
وتغرق الشـــــمس في الألــــوان والـــعِطْرِ
تجتاز كل بحار الريـــح في ضـــــــــــــــرم
وترتدي صحوة الأنــــسام والقـــــــــــــطرِ
تروي الحكايات للألــــــــــوان في صـخـب
فيــــورق الضوء حلما رائع البـــــــــــــشِْر
تشدو طيوف المنى جـــــذلى بهـــــالتــــها
تزهو بألحـــانها كل الربـــى الخـُــــــــضِْر
كـــم من أما ن بروح اللـــيل قد زرعـــت
تمحو بها صولة الأحــــــــزان في العـمْــرِ
كــم احتسى الشاعـــر الغـــــريد من أمـــل
من مقلتيــها بلا خوف ولا عـــــــــــــــسْرِ
تمـــضي بــه لجة الأنــــوار في ثقـــــــــة
وينبري صاعدا في المَهْــمَه ِالوعــْـــــــــرِ

***
وذات يوم وكان الحــــــلم منتشــــــــــيــا
يغــازل الورد في حـــــديقة الفـــــــــــــجرِ
لاحت على سكة الأفــــــــلاك مركبــــــــة
تجول في زحمـــــــة الأرواح في ســــــكْرِ
وكان نعش القَصيدِ فوق صهوتهـــــــــــــا
يهمي عبيرا كئيـــــــــــب النفـــــح والنشْرِ
وأدرك الشاعر الحزين كربتـــــــــــــــــه
لما رأى موكب الأنـــــــــــغام في ضـــــرِِِ
تراقصت موجات النــــــــار وانتشـــــرت
من لحـــــــــــظه تبتغي دربــــا إلى النحْرِ
فظل يشكو لروح الصبـــــــح محنتــــــــه
وينشر الــــــــــــشجو في آذانــــه الكثرِ :
ذبحت في وقدة الأوهام أحـــــــصنــــــتي
حطمـــــــــــــت مركبتي في مأثم البــــدرِ
أطفأت أجفـــــــان شمسي والدنا ظلَـــــــمٌ
صارت جيوشـــــي دُمَىً مهزومة الأمـــرِ
وأدت في عثْمة الأصداء أغنـــــــيتـــــــي
وصــــــــــار مبسم وحيي محكم الأسْــــرِ
مضى جناح اللظى باللحن نحو مــــــــدىً
تغفــــــــــو به خافقات الهـــــم في وِتـــــْرِ
ظلت ظلال المنى في الافق جــامـــــــدة
تحكـــــي غروب الشذى في مقلة الزهـــر ِ

***
وذات صبح وجفن الروض مبتـــــــــســــــم
وعبقه يرتـــــــدي حـــــــــــلة البـِـشــــرِ
مالت على هدأة الأشذاء أغنيـــــــــتــــــة
تسامق الـــــــــضوء والألوان في خَفْـــرِ
وتجتبي صفوة الأنغـــــــام في ألــــــــــق
تقاوم الصـــمت والأحزان في يــــــــسر ِ
عادت إلى دوحة الأنسام صحــــوتهــــــا
وانداح نفـــــــح السنا في رقة تغــــــــري
قد عاد للشاعر المفجـــــــوع كوكــــــــبه
لاحت شموس المنى في محنــــة الشــــعرِِِِ



#حسن_المددي (هاشتاغ)       Hassan_El_Madadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اندياح على وجه المدينة
- غفاءة .. بين انفراجات مناقبه
- ضياع
- في مدار العشق
- تجليات..في ربقة جرح..
- عثرات أرجوانية ..في مسرى الناي..
- متوالية
- حنين
- آهة ..للقلب والوطن
- قلب الشهيدة
- القيثارة المحطمة
- مداخل
- تراتيل ..للحلم
- اليباب
- انثيال ..في شرخ الليل
- مساحة لانفتاح الحكاية
- جداريات على قبر زرياب


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المددي - الشاعر و الأغنية