أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المددي - غفاءة .. بين انفراجات مناقبه














المزيد.....

غفاءة .. بين انفراجات مناقبه


حسن المددي
(Hassan El Madadi)


الحوار المتمدن-العدد: 2879 - 2010 / 1 / 5 - 21:12
المحور: الادب والفن
    


رمح بدوي
يقف على أسوار الليل
في كفه حديقة
وعلى جبينه ،
بسمة شمس
***
هو …
لؤلؤة … حديقة صفو …
تتماحل في ذوب العمر
ورونق الوعد إذا يهمي
على اصطفاء التبتل ..
و أنا …
فنن …
في الحديقة ،
اندياح …
في انتشاء اللؤلوه ..
أنقش أنشودة
وبضعة أقمار ..
***
هو … لي …
قلب …
“لو شغلت بالخلد عنه ”
لنثرت كل سنابل الريح ..
في وجه الليل
وامتطيت عاصفة..
تقارب نجيع الوشم المسافر
في صهيل الصبح الآتي
من عيون ..
تعتصر غفوات الغد السادر
في انتشاء السديم
حين يسكن غنج الخيول..
دوما يجري
نحو غواية الشمس
يتو
ثنايا الإنهمار
يرتل صلوات المزن ..
واقفا ..
يتوج هامات النخيل
في عرس جبروت النهر
وحدها أهرام الصحو
تعلم السنونو
نفرة الموج
وأناشيد كل الطيور الجريحة .
***
وحده الضوء المتوثب
يدري
كنه الإعتمار
في غلالة الأمطار المسافرة
نحو تخوم تناجز رجة عيونه المسكونة
ببهاء الليلك البدوي
***
هل تدري ماذا تقول الشمس
حين تنسرب من بهجة الموج ؟؟
لا..لا تردد عبق التوغل في
عتمة الزمن
هو زمن
كسيح
تتلاشى فيه أجنحة الأقمار
تموت صلوات الأشذاء
في رقصة النوارس
***
هو .. المجنح الممهور
ببياض الريح ا
روعة الإقبال
ينفذ من بوابات الأعاصير ..
يتاخم حدود الروح
ينفض غبش الإنتفاء
وصلف الرمادة
عن عذوبة المكان ..
وتبقى أناشيد السنونو
عواصفا
تترجم أمشاج الروح



#حسن_المددي (هاشتاغ)       Hassan_El_Madadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضياع
- في مدار العشق
- تجليات..في ربقة جرح..
- عثرات أرجوانية ..في مسرى الناي..
- متوالية
- حنين
- آهة ..للقلب والوطن
- قلب الشهيدة
- القيثارة المحطمة
- مداخل
- تراتيل ..للحلم
- اليباب
- انثيال ..في شرخ الليل
- مساحة لانفتاح الحكاية
- جداريات على قبر زرياب


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المددي - غفاءة .. بين انفراجات مناقبه