أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام فضيل - انتي والحب وخربشة الحيطان














المزيد.....

انتي والحب وخربشة الحيطان


سلام فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 2866 - 2009 / 12 / 23 - 19:06
المحور: الادب والفن
    


عندما ودعنا ضحى الصبح حيث عناق ظهر يوم الخامس عشر من ديسمبر(كانون الاول) كان برد الثلج يلتف ويغطي دوران اغصان ورد الاشجار ويظم عشب الخضرة تحت ما له من كرستال اللون.
ولحظة راح مساء الظهر يلملم ثياب الهجر حيث ليل السادس عشر هو القادم من بعد ما كان له نهار الضوء. عند ذاك وقبل هذا سقط مقر قيادة التسعة وتسعين‘لتصير آخر وصلا لاول انقطاع النهاية‘عمن يبعدون عنهم‘جهة الشرق مسافة كيلومتر تقريبا. قبل هذا‘ كان فايفين كل يوم يكتب لحبيبته‘
لتصير هذه آخرما كتب لها من كلمات اشواق الوصل من ذاك المكان حيث بلجيكا بعدها كانت نهاية نهر النورمندي والعبرة ونهاية تلك ايام الحرب المجنونة. قال لها:
أنا اكتب لك عن كل الاشياء واللحظات الاكثر اهمية التي اعيشها واراها كل يوم هنا حيث نداوة رثاث الثلج وايام عيد الميلاد‘ وانتظار القادم واي ثيابا سيلبس ذاك الغد؟.
المدى‘ترك الارض تغري شروق الشمس‘ كي يصيرا اجسادا لهوى قادم العشق .
إن ليلة الخامس عشر على السادس عشر من ديسمبر(كانون الاول) هو الذي كان ضوء الامل الذي تعلق بظلاله حنود كتيبة شارل‘منطقة 99 كي يرحلوا من المدينة التي كانوا لها محتلين‘بعدما صار جنود التحالف على مسافة بسمات صبح الضوء‘من بعد ظل ذاك الليل.
حيث البرد وانين الجوع‘والخوف ممن اقتربوا منا ومن الاصحاب عند بلادنا خلف الحدود يقفون‘و نحن ومن عبروا مياه النورماندي‘ وسط ظل هذا الليل بالقدوم عليهم‘ واحدا بذات جهة الدرب صرنا؟.
تمني لي‘ فرح النجاح‘ وخليني في مالك من خيال الود‘ ولي انا الحب. في هذه اللحظة ‘هو ضياء الحياة‘
وعلى اطراف ذاك سنخربش خلف الحيطان.(ك- فان دي –داي حتى برلين -ستفين إي امبيروسي-ص-200-201-الصادر في هولندا عام 2005 بعد نيويورك-وهو يروي بعضا قصة نهاية الحرب العالمية الثانية من7 juni-1944-الى 7-mei- 1945 ).
In de nacht van 15 op16 december stonden de mannen van de Charlie-compagnie die.Tijdens die nacht balanceerden we vanwege een meglsel van honger,Kou en angst volkomen op het randje.Toen hij op 15 december,s middags heel even de bunker verliet waarin het hoofdkwartier was gevestigd,zag hij dennenbossen waarvan de altijdgroene kegels dik onder de sneeuw zaten en de glinsterende kristallen een tafereel van ongelooflijke schoonheid vormen.Toen op 15 december de duiternis over de Eifel neerdalde schreef ongever een kilomter ten oosten van de positie van kapitein Roland een soldaat van de Wffen-ss zijn dagelijkse brief aan zijn..,Ik schrijf tijddens een van die belangrijke uren vlak voor een aanval-vol onrust,vol verwachting over wat de komende dagen zullen brengen.Later,vlak voor zonsopgang,voegde hij er nog aan toe.Tot ziens-wens me geluk en denk aan mij..op het punt..leveren,..,op de achterkant.(boek-Van D-Day tot Berlijn-Stephen E.Ambrose-p200-201



#سلام_فضيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسان وهوى العقل وعصر القرن الواحد والعشرين بعد الطفره
- الحوار وعذب حكايات الغنوه
- الشرق و خطوط رسم القرية والاقتصاد والمعرفة وظلال اطلال الحرو ...
- المرأة وسواحان القرية الكونية وثياب ظلام فكر الدين التكفرية
- العراق وايام قهر وحروب صدام الدكتاتور وصراع الشرق الاوسط وعل ...
- روح الحب وكشف المستور
- عثرة الاقتصاد وحيطان الطين ودروب التجارة بين الصين والشرق ال ...
- مالذي اعدته لهجر روح العدائية واسترجاع الحب
- اختبار بوح المخفي
- ضباط نظام صدام الجلادين عن العدالة والحرية والانتخابات ينظرو ...
- السومريين والمصريين الحضارة ورقصة توريث مدلول امه
- نوبل وحرية اوباما رمال الصحراء وعلة شرقنا
- شطآن البحر وموج هوى الحب العنصرية وحكايا جراح حروبها
- الانبياء وهدم السد..الاسلامي وجمود الظلام
- كلنتون وهيلاري وانت وصهيل الحب
- اختبار الحب اوباما وخصر ميشل وانت
- عنصرية العرق وحكاية رجالها بين حيطان خرابها
- عثرت الاقتصاد وتوهان السياسة فوق حصان مجنون العرقية
- البرلمان والحكومة الهولندية جدل الميزانية ورياح انتخاب القاد ...
- عالمنا العربي الاسلامي ولحاف العله السرطان وسباح نهر الصين


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام فضيل - انتي والحب وخربشة الحيطان