أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - رعبٌ في عتمةِ القبور 21














المزيد.....

رعبٌ في عتمةِ القبور 21


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2857 - 2009 / 12 / 13 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


21
.... .... .. .....
حروبٌ منشطرة
من قبّةِ الأبراجِ
تهرسُ أغصانَ الحياة
في مقتبلِ العمرِ
في ميعةِ الصِّبا
في ريعانِ الشَّبابِ

حروبٌ على مشارفِ الكهولةِ
متاخمة للشيخوخةِ
لحافّاتِ القبورِ

حروبٌ مدمِّرة لأبجدياتِ العمرِ
تنبتُ معَ الإنسانِ
وتمتدُّ حتّى ما بعدَ الموتِ
تفرشُ شراراتَها المسمومة
فوقَ قبورِ الموتى
تتسرّبُ إلى عظامِهم
تفتِّتُ مفاصلهم
تثيرُ الرُّعبَ في عتمةِ القبورِ
تخيفُ دبيبَ اللَّيلِ الزَّاحفِ
على غيرِ هدى

حروبٌ من لونِ المراراتِ
مركِّزةٌ بوارجها المختلّة عقليّاً
على عقلاءِ هذا العالم
هلْ انقرضَ الحكماءُ من هذا العالم؟

ايُّها العقلاء الحكماء
لماذا تختبئون في شقوقِ اللَّيل؟
اخرجوا من شقوقِكم
ها قد آنَ الأوان!

نفوذٌ عقيمٌ يتفشَّى
في وادي الغرائزِ
تاريخٌ كالحٌ بالدمِ
خروجٌ تامّ عن شهقاتِ الخيِر
عن نسغِ الحياةِ

الإنسانُ تاريخٌ مؤكسدٌ بالاسفلتِ
تاريخٌ مبرقعٌ بالسَّوادِ
سوادٌ لا يضاهيه سواد

تآمرٌ على جمالِ النَّباتِ
على روعةِ البحارِ
على هدوءِ اللَّيلِ
على شفافيّةِ الرُّوحِ
.... ... ... .. يتبعْ!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سمومٌ عالقة في قبَّةِ الرُّوح 20
- خرافات! 19
- رؤى متورِّمة تنتشرُ في لبِّ المخيخ 18
- انزلاقٌ نحوَ جحورِ الظَّلام 17
- تحرقُ خيراتِ قرونٍ مِنَ الزَّمانِ 16
- عذابٌ ينمو على اِمتدادِ المدى 15
- نسغُ النَّسيمِ المعانقِ حُبيبات النَّدى 14
- تفشَّى ورمٌ في موشورِ رؤاكم 13
- خطوةُ انبهارٍ نحوَ صفاءِ السَّماء 12
- ضجرٌ ينمو في سماءِ الرُّوح 11
- وهجُ الشُّعراءِ في حالاتِ التجلِّي 10
- تبعثرَ الحلمُ بين ركامِ الآهات 9
- قحطٌ أخلاقيّ يمتصُ شهيقَ البشر 8
- تجتاحني حيرةٌ كعتمةِ البراري 7
- أتوقُ إلى مياهِ نبعٍ صافٍ 6
- كوكبٌ مرتكزٌ على شهيقِ السَّماء 5
- جوعٌ يجنحُ نحوَ جوعِ الضِّباعِ 4
- رحلةُ بكاءٍ على صدرِ اللَّيل 3
- تفرشُ بساطَ الأمانِ لأعشابِ الُّروح 2
- تائهٌ خلفَ لذائذٍ من سراب 1


المزيد.....




- تحقيق في وفاة الممثل التركي سرهات مصطفى كيليتش داخل منزله با ...
- سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا سينمائية بسبب دعمي لفلسطي ...
- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...
- سوريا.. سامر كحلاوي يهاجم روزينا لاذقاني ويشعل الجدل حول مجل ...
- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - رعبٌ في عتمةِ القبور 21