أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أنسج لك مايقيك من الردى














المزيد.....

أنسج لك مايقيك من الردى


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2854 - 2009 / 12 / 10 - 15:08
المحور: الادب والفن
    



الحرب والحرية لا يسيران بطريق واحد
(هارولد بنتر)
كاتب يريطانى



إنبثقَ الفجر قبلَ لحظات
أهذه هي الشمس التي تشرق على أوطاننا البعيدة
على قبور من رحلوا
بلا وداع ،
أثقل الأرق جفو نى
قبل لحظات
همس الشجر للطيورِ
الانشودةَ الازلية
وغازلها للِّقاء
همس الكون بصمت
كأنه أبجدية
بي رغبة جامحة أن اتسربل
بحزني
وانسج لك من أهدابي
دثاراً يقيك الاذى
ومن ضلوعى تمائم للأمان
أيها النسغ الصاعد
لوتأتيني
أيها النسغ النازل
لاعماقى
بى رغبة ان امسح جرحك
المترع بالصديد
علقوك على موتك
بلا خطيئة
ويسألون أيهما أحق بوليمتك
الغربان
أم القبائل ..؟
قبل لحظات
فتح دمعي نافذتي
المطلة على البحر
لفحني رذاذ معتق بالندى
اشرأبت عروقي لتترعه حد الثمالة
لتحتويه رئتيّ
لتدب فيهما الحياة
ابتلّ به شعري
وتشابك مع انفاسي
ارتعشت لة فرائضى
أرى الشمس أشرقت من بعيد
بذخت مرايا صقيلة على صفحة البحر
احالته الى( سراجاً وهّاجاً )
تحمل أذيالها البيضاء على استحياء
يشوبها بضع من أرجوان شفيف
أهذه هي الشمس التي تشرق على أوطاننا البعيدة
على قبور
من ارتحلوا بلا وداع
أينما أراها لاتثيرني
أغبطها حين تمرُ
على العراق!
لقد عمّدوك امس بالدماء
أما آن لهذا النزيف أن ينتهي
تذود وما أثمر ذودك إلا الرّدى
تهرّأ قميصك من الطعنات
وما من مجيب إلا الصدى
وقفت تنادي القدير
أغثني إلهي أغيثني
أنا الذبيح
القتيل
أما من رداء
أما من رثاء
أما من حياء
أما من
ر
ج
و
ل
ة

الإمارات
9/12/2009




#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد
- متحسسة صوره عبر بوكا


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...
- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أنسج لك مايقيك من الردى