أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - انتخبوا ..القائمة النفسية!














المزيد.....

انتخبوا ..القائمة النفسية!


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 2850 - 2009 / 12 / 6 - 17:51
المحور: كتابات ساخرة
    


نحن الاطباء النفسانيون وخبراء علم النفس والباحثون الاجتماعيون والممرضون النفسيون، قررنا توحيد صفوفنا وخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بقائمة واحدة بعد ان قضت الضرورة أن يتوحّد المعنيون بالطب النفسي والسلوك الانساني ليسهموا في انقاذ العراقيين من محنة تمادت في قسوتها ومنحت اقامة دائمية ممهورة ،كشهادة الجنسية العراقية، بختم تبعيتها العثمانية التي تصدق على العراقين فقط!
ولأن الاحزاب السياسية تعلن- كما يقول الصحفي محمد عبد الجبار الشبوط -عن أهداف الغرض منها كسب ودّ الناخب العراقي دون ان تحدد "كيف" : توفر الكهرباء وتقضي على البطالة مثلا" ،فاننا نعلن للعراقيين المحبطين واليائسين من اصلاح الحال ومن قرروا عدم المشاركة في الانتخابات - حصتنا الاكبر بفوز ساحق لنا بالبرلمان- أن برنامجنا يتضمن "الكيف" الاتي:
1. من متابعتنا وجدنا ان القوائم الكبيرة اعتمدت (سيكولوجيا التخويف) في دعاياتها الانتخابية. فالقائمة " شين مثلا " تخوّف اتباع طائفتها بأنهم اذا لم ينتخبوها فان القائمة "سين" ستفوز وتلعن سلفا سلفاهم . والتخويف نفسه تشيعه القائمة "سين" بين اتباعها،وكذا القائمة "أ + هاء+ ص.." وكأن البرلمان المقبل ساحة صراعات اشبه بصراع قبائل الجاهلية بأخذ الاثأر، فيما نحن لا ثأر لنا مع سين وشين وكاف ، ولا بالأخلاف ولا بالأسلاف .
2. ومن متابعتنا لواقع مجلس النواب الحالي، وجدنا بين اعضائه من هو مصاب بالبرانويا السياسية أوالتعصب الطائفي والعرقي، وان نزولنا الانتخابات سيقطع الطريق على مجيء مثل هولاء ( الذين أخجلونا ) للمجلس النيابي المقبل .
3. ان وجود اختصاصيين بالطب النفسي وتحليل الشخصية بين أعضاء البرلمان يساعد في تشخيص وعلاج واحالة من تثبت اصابته بمرض نفسي الى المصحات العقلية، وتشخيص من كان هدفه الحصول على المكاسب "الخيالية" التي حصل عليها الاعضاء الحاليون، ومن يتصف بصلافة التحايل " المشرعن " للحصول على المال الباطل .
4. ولأننا خبراء في اعادة الاخلاق لمن تهرأ ضميره، ولأننا ماهرون في ادارة الصراعات وبارعون في سيكولوجيا الاقناع،عليه فان وجودنا ضرورة وطنية، فضلا" عن أننا سنكون للبرلمان مثل "حبوب الضغط" التي لايستغني عنها المصابون بارتفاع الضغط .

لكم ان تصدّقوا ما قلناه، الا قولنا بتشكيل قائمة انتخابية، فالأمر لا يعدو " مزحه " قلتها للمشاركين بمؤتمر الصحة النفسية المنعقد ببغداد ( 12 نوفمبر 2009 ) بحضور السيد وزير الصحة وعدد كبير من الاطباء والاكاديميين والباحثين من داخل العراق وخارجه.
والمفارقة ان اعضاء (القائمة المزعومه) انقسموا على انفسهم ،فمنهم من قال: اخي، الذي يحسم الفوز في الانتخابات هو المال والسلطة والمرجعيتان الدينية والعشائرية، ونحن منها مفلسون. وآخرون قالوا : روح بفالك دكتور قاسم، وخيرها بغيرها. فيما سخر اخرون قائلين: ان قائمتنا ستكون في الذيل، لأن العراقي سيقول عنها: هيّ همّ عايزه اروح انتخب قائمة مخابيل!



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعصب والاتجاهات
- نهاية العراق :في الانتخابات المقبلة!
- سادية حاكم ..مازوشية شعب
- زيارة لمدينة الناصرية - قراءة في ثقافة العشيرة
- الفؤوق الجندرية بين العلم والخرافة
- رسالة إلى نفسي
- الانتخابات العراقية ..وسيكولوجيا الاحتواء -قراءة نفسية-سياسي ...
- سيكولوجيا الفوضى بين بغداد وبيروت
- نحو فهم جديد لسيكولوجيا الشيخوخة
- العار ..للقتل غسلا للعار !
- التقاعد = مت وأنت قاعد!
- العراق : وطن بلا طفولة
- دلالات الرموز في أعلام دول العالم
- الحب في زمن الكوليرا
- تساؤلات محرجة ..في الدين - الحلقة السادسة - سيكولوجيا الدين ...
- تساؤلات محرجة ..في الدين - الحلقة الخامسة -سيكولوجيا الدين : ...
- تساؤلات محرجة .. في الدين - الحلقة الرابعة - سايكولوجيا الدي ...
- تساؤلات محرجة ..في الدين - الحلقة الثالثة - الدين والصحة الن ...
- تساؤلات محرجة ..في الدين - الحلقة الثانية - التطرفان الديني ...
- تساؤلات محرجة ..في الدين - الحلقة الأولى -


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - انتخبوا ..القائمة النفسية!