أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالعربي - لن














المزيد.....

لن


نورالعربي

الحوار المتمدن-العدد: 2836 - 2009 / 11 / 21 - 16:03
المحور: الادب والفن
    


لن اكون لنفسي وهم يتنقل في الامكنة
لن اكون نبض السرير زلقة وصحراء صبح هائمة
لن اكون جسد تلوكه الايادي المصطبغة
انا جسد بروح يثقل بوطاة زمان واسواره ممتنعة
يقولون ...انا مخلوقاَ ثاني
...مسافرة بلا محطات
سامعة لصدى نغمات
امرأة وماادراك بالنساء
اجوب الليل الموحش وحيدة ليست راغبة او متهورة
فتاة ليل...
.وخربشات الليل على جسدي متلذذة
يتودد لحنيين ِ في حضن السرير
سائلا عن قوة جسدي
هاملاً يغض نظره عن دموعي
يقاسم وجعي بمشاعر طاعنة متاججة
لن اكون وجه صحراء ..ريح دهر
وازمنة الاكوان بي مبتلية
يظنون اني بطلة رواية وليست صاحبت رؤية
انا لحماًيقيم جسدي اضلع
انا قلم انا فكرة...؟ فلما دون ارادتي اخضع
انا جنح...
ينتفض من بين الغيوم البيضاء
يكمل بقايا الاجنحة مكسورة
لن تكون ارواحنا منتهكة وجذورنا مبتورة
ستظل قلوبنا بالامل مرتوية
الارث تاريخي ..وتقاليده واحكامه سائبة
تخلق مني صخرة معدومة
لن نموت احياء سنحيا بفكرة
وتظل قلوبنا بالامل مرتوية


نور العربي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نديمي الخصم
- خواطر من نور بحروف مبعثرة
- بيت الاماني
- في خطاب الصديق
- الحلم العائد من الكفن وإلى الكفن
- ذكرى امرأة في حياة رجل
- فاموت دون الفرات
- شفاه الحلم
- الانثى والقصيدة
- يفزعني
- سجينة بلا قضبان


المزيد.....




- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالعربي - لن