أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالعربي - الانثى والقصيدة














المزيد.....

الانثى والقصيدة


نورالعربي

الحوار المتمدن-العدد: 2807 - 2009 / 10 / 22 - 14:36
المحور: الادب والفن
    



قال لي أبي لا تكتبي ولا تتقربي من الكتابة، فالكتابة قيد وحديد
ولا تمسكي دواة الحبر فالحبر سجن مديد
خذي بهذا الأمر فأنه سديد
الشعراء غاوون ويقولون ما لا يفعلون
واخشى عليك من يوم الوعيد

قلت ......
تزدحم بخاطري صور وفي دمي دوماً سفر
ويتفتق لساني بقول شعر ..
فأاني أعلن عصياني ولست أخذة بهذا الأمر
ورضيت إن يكون سجني داخل الكلمات
وان أكون حرفاً وسط سطور صفحات
اشق ظلمة الدروب واغسل تعب جبهات
فالشعر لي أخر درب
وحدهُ يمد لي الدفء والضوء
وأغنيتي
شعراً شعر
مد لي الدفء وانطق صمتي الذي سار في دمي
فلقلمي سر التراب والجذر
.. وكنز حياتي ورقاً وحبر..
قلت يا أبي كيف للسماء تأتي صبحها دون الشمس؟
كيف يأتي الغد دون إن يمر بالأمس؟!
وكيف للجسد إن يسافر دون نفس؟ ..
يا أبي أيأتي الصبح دون إن يمر بالفجر
.. أتضاء السماء دون النجوم والقمر ..

وكيف للحياة من زهو دون الشعر؟
فالشعر أولي وأخري
موتي وبعثي .. فرحي ووجعي
كبريائي وانكساري
اقرأ ما بين أضلعي ما تركته سنون
لما ترد لي الأمس
وكان أمسي محزون
فالشعر سفري
وإقامتي..
وطني وسريري...
موتي وبعثي...
صمتي وندائي ...


نورالعربي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يفزعني
- سجينة بلا قضبان


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالعربي - الانثى والقصيدة