أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - مصر والجزائر...














المزيد.....

مصر والجزائر...


حسام محمود فهمي

الحوار المتمدن-العدد: 2832 - 2009 / 11 / 17 - 14:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حالةُ حربٍ، غيرُ معلنةٍ، تدميرٌ، تحطيمٌ، نداءاتُ استغاثةٍ، دعواتُ مقاطعةٍ، طردٌ للعمالةِ، منعٌ للتأشيراتِ، حصارٌ للمتلكاتِ، حبسٌ للمواطنين، لم يتبقْ إلا استخدامُ الجيوشِ. هكذا وصلَ الحالُ بين مصر والجزائر، ما تدهورَت العلاقاتُ بين الدولِ العربيةِ واسرائيل بمثلِه، ولا بينها وبين دولٍ احتلتَها أو عادَتَها أو سَبتَها. مباراياتُ مصر مع دولِ المغربِ، جنوب البحر المتوسط، تتحولُ إلي حروبٍ، ضربٌ ولطشٌ وسبابٌ، ما تحولُ دونه خطوطٌ حمراءٌ في التعاملاتِ الدوليةِ يعدو مباحاً إذا تَعَلقَ بمصر.
من الطبيعي أن تكون مصرُ مسئولةً عن جزءٍ مما تتعرضُ له؛ تحت وهمٍ ردَدَه إعلامُها وتمادي، استسهَلَ من جلسوا علي كراسي المسئوليةِ شعارَ الشقيقةُ الكبري، بأمارة إيه؟! الشقيقُ يعترفُ به أشقاؤه، لا يفرضُ نفسَه أو يمنُ أو يتخيلُ، في غيبوبةِ هذا الوهمِ، تخلَت الحكوماتُ المصريةُ، في كلِ مستوياتِها عن كرامةِ المصريين، في الداخلِ والخارجِ، أصبحَ من السهلِ ضربُهم وسبُهم وطردُهم وقتلُهم وجلدُهم، حتي لو كانوا سفراءً. التفريطُ في الكرامةِ المصريةِ باسمِ العقلِ والحكمةِ مرمغها في الترابِ، كلُ من هبَ ودبَ تطاولَ عليها وخزلَها.
أما الدولُ المجاورةُ، يميناً ويساراً وجنوباً، فلم تبدْ مع مصر إلا مشاعراً في معظمِها عدائيةً كارهةً، لأسبابٍ تاريخيةٍ، جائزٌ، لأسبابٍ سياسةٍ، جائزٌ، لأسبابٍ اجتماعيةٍ، جائزٌ، كلُه ممكنٌ. الخلاصةُ، أن علاقةَ مصر بمن حولِها ليست علي ما يُرام، حتي لو ادعَت أو ادعي ساستُها وساسةُ من حولِها العكسَ. دورُ مصر انكمشَ مع وضعِها الاقتصادى، مع انفصالِ شعبِها عن حكامِه، لم تعد متجانسةٌ، متحدةُ، غلبتُها مشاكلُها وفوضويةُ واقعُها.
يُضافُ أيضاً قبليةُ دولِ المنطقةِ، إنهم اليمن، غزة، لبنان، الجزائر، المغرب، مصر، الصومال، لبنان، الكلُ يتقاتلون من أجلِ لاشئ، ولو علي حسابِ وجودِهم، يسقطون في صراعاتٍ مذهبيةٍ وطائفيةٍ وكرويةٍ، بسبب الجيرةِ والبيع والشراءِ، في المعاملاتِ اليوميةِ؛ الخارجُ من منزلِه لا يعرفُ كيف سينتهي يومُه، معيشةٌ أقربُ للغابِ من حياةِ الإنسان. المثقفون مغلوبون علي أمرِهم، مُحاربون، مهمشون، متهمون بالتفكيرِ، بالانفصالِ عن الواقعٍِ. الإعلامُ مصيبةُ المصائبِ، أشاعَ الفرقةَ والجهلَ والتطرفَ والصراعاتِ، غابَ عنه الترغيبُ في العلمِ، يدعو إلي التطرفِ والإنغلاقِ، المالُ هدفُه، بأي ثمنٍ، ولو كانت الحياةُ ذاتُها.
من الطبيعي أن تنقلبُ الدنيا بين مصر والجزائر، ما يحدثُ متوقعٌ، طبيعيٌ، مؤكدٌ، ما عداه بعيدُ المنالِ،،

مدونتي: ع البحري
http://www.albahary.blogspot.com



#حسام_محمود_فهمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزاراتُ الفكِ والتركيبِ...
- وزير النقل وحده؟!
- كله إلا مؤتمرات التعليم ..
- دراسة تحليلية لتقرير صحيفة Times الصادر في الأول من أكتوبر20 ...
- عن الجودةِ..والله عيب
- فاروق حسني...وما نيلُ المطالبِ بالتمني
- الاستقواءُ بالدين...
- وانتصرَ الزبالون علي الحكومةِ الإلكترونيةِ...
- لبانة فئة شلن...
- إذاعةُ الحكومةِ في رمضان...
- التدينُ التجاري...
- مجتمعٌ يتزايدُ وأطباؤه يتناقصون؟!!!
- بركاتك يا أبو تريكة...
- جرائمُ الجيرةُ ...
- إنهم يُهاجمون عادل إمام ...
- الهندسةُ الأدبيةُ والمُبتسرةُ .. وتدمير التعليم الهندسي
- مبروك يا ستات...
- مصر .. مغلوبةٌ بالثلاثةِ
- سوزان تميم..القُتل بالمجانِ
- الهندسةُ الأدبيةُ .. ومحنةُ التعليمِ الحكومي والاستثماري


المزيد.....




- الدفاع السعودية تعلن تدمير 3 مسيرات قادمة من العراق مساء الأ ...
- كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟
- قتلى في هجوم أوكراني على مناطق روسية من بينها موسكو
- سي إن إن: صبر ترمب ينفد تجاه إيران والبنتاغون يعد خططا للحرب ...
- لماذا تحولت -أرض الصومال- إلى ساحة تنافس إقليمي؟
- منظمة الصحة تبقي تقييم -هانتا- منخفض الخطورة وكندا تؤكد إصاب ...
- زعيم كوريا الشمالية يدعو لرفع الجاهزية العسكرية أمام -العدو- ...
- لأول مرة.. مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبي ...
- منظمة الصحة تتمسك بوصف تفشي فيروس هانتا بأنه -منخفض الخطورة- ...
- الإمارات تندد بـ-عدوان غير مقبول- بعد هجوم بمسيّرات قرب محطة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - مصر والجزائر...