أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس الجودة - لا تظلموا البرلمان .. !!














المزيد.....

لا تظلموا البرلمان .. !!


ستار عباس الجودة

الحوار المتمدن-العدد: 2828 - 2009 / 11 / 13 - 20:15
المحور: كتابات ساخرة
    



لا تظلموا البرلمان بقولكم عنه أنه أخفق في كل القوانين فقد نجح في ما مضى في تشريع قانون زيت الزيتون الذي يلعب دوراً مهماً في صناعة ( الحمص بطحينة ) الأكلة المشهورة في سوريا ولبنان والأردن و لا تجد لها مكاناً على المائدة العراقية بل تعد عند البعض ( مزة ) اعتيادية !!, كما أقر قانون الجنسية العراقية وأجاز حمل أكثر من هوية مدنية في حين أن عراقيين غيبتهم الأنظمة السابقة ما يزالون من الدرجة الثانية ويقضون جل أوقاتهم بمراجعة قسم الأجانب في الطابق العلوي من مديرية شهادة الجنسية العراقية !! كما أن برلماننا الموقر قد ناقش وعلى مدى أكثر من ( 1440) يوماً ( 360 ) قانوناً ( 90 % ) منها لا تهم الشعب كما ناقش قانون القوانين الذي قاتل من أجله السادة البرلمانيون قتال كافور الإخشيدي مع الرومان وأنتصر عليهم في معركة بهلوان التاريخية فلقد قاتل البرلمانيون مجلس الرئاسة حتى انتهت المعركة بفوزهم التاريخي وحصولهم على الامتيازات غير المسبوقة وأعلن هذا الفوز رئيسهم الذي يفوق راتبه راتب رئيس اكبر دولة في العالم !! ولقد ( فرح ) الشعب بانتصارهم هذا ونحر الذبائح وهنأهم على حصولهم على قطع الأراضي الشاطئية والجوازات الدبلوماسية لمدة ضعف المدة القانونية لهم ولعوائلهم و لا ندري من هم المشمولين بهذا الأمتياز ولأي درجة قرابة ينتمون فقد أصبح ( حمودي / 11سنة ) و ( حسوني / 12 سنة ) دبلوماسيين بالوراثة وأصبحت ( الحجية ) البالغة من العمر / 85 سنة دبلوماسية أيضاً بالفطرة !! , أكتب هذا وقد أقر هذا البرلمان بعد فشلهِ في عشر جلسات قانون الانتخابات المفصل على مقاساتهم والمثير للجدل والذي يعد من أهم القوانين التي تهم مستقبل الشعب والوطن وشر البلية ما يضحك !!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاهيم ديمقراطية . . . مبدأ عمل الحكومات
- مجلس النواب العراقي والإخفاق في التشريع والرقابة
- البرلمان العراقي والمسئولية التاريخية
- الانتخابات القادمة بين عزوف المواطن و استحقاقاته


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس الجودة - لا تظلموا البرلمان .. !!