أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الطائي - غرباء














المزيد.....

غرباء


علي الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 2804 - 2009 / 10 / 19 - 14:16
المحور: الادب والفن
    


P
وجهك من الوجوه التي تستأثر باهتمامي فيه الق ولطافة فيه رقة وحزم وشئ من الأنفة
لا باس عليك فقد منحك الخالق كل ما تريد إلا إنني سأكتفي بالقناعة فليس إمامي سوى إن اغتسل كل صباح إمام مرآة تذكرني باني أبدا لن أصل إليك
صديق أخي غني – غني وأخي وانأ نملك بيتا هو بيت أبي وسيارة أصبحت تهرم بعد كل عام يمر
نملك ذكاء نملك البداهة لدينا حس مرح وإحساس بالسعادة عميق إذن لماذا كان علي إن أعكر صفوي وأعجب بك وبوجهك المتألق رغم كل شئ
أسنانك البيضاء تشعرني بقليل من النقص كل ما فيك ابيض رغم انك تميل إلى السمرة فهل اجأري اللائي تعرفهن في الأناقة في الأنفة الكذابة والعطر الغالي
وحديث الأقراط والأساور يا لخرخشة الأساور
أحببت ترفك الجميل تلك الخصلات التي تستلقي بلا مبالاة على جبهة عريضة
وعينان رغم ضيقهما تستوقفاني تستوقفان كل النساء
كنت لطيفا معي ومع أخي وكنا أصدقاء قبل إن أهيم بوجهك كنت لك صديقة ونعم الصديقة لكنني تماديت أليس كذلك خدشت كبريائك وتمنيت إن تكون لي نسيت إن الثري يبحث عن الثرية نسيت إن الأفلام الروائية ليست سوى أفلاما تنتهي عند نهاية الشريط
لو كانت السخرية حبوبا مهدئة لتناولت كل ما في المذاخر وضحكت بملء شدقي
فحينما دعانا صديق أخي لحفلة عرس كنت غريبة بين غرباء سألني بتودد اتقرأئين – طبعا بالانكليزية لا
ولزم الصمت بعدها علمت إنهن يجيدن بضع كلمات ويتشدقن بها فقط كان على إن أتعلم المباهة كم لغة أجنبية أجيد كم قرطا املك وكم ثوبا ارتدي واقتربت منة ابتدأت أحبة فوجهة وسيم أستائر باهتمامي إلا إنني أخطأت حين سألته راية بثوبي الذي خطته بنفسي أأخطأت حقا
فنظرته انزلقت على ثوبي وفي عينية سخرية مريرة وقال في مداعبة لاذعة – جميل
وجه صديق أخي لازال يستأثر باهتمام عيني إلا إنني رغم سؤألة عني بت أغيب كلما حضر ازور صديقة أتسوق اقفل الباب من الداخل واقرأ في غرفتي الصغيرة فثوبي في عيني أجمل من كل أثوابهن وانأ في نظري أجمل منهن وهو لم يزن ذلك وانأ من ظننته لطيفا كوجهة
أتصدقون أنة يتودد إلي لكنني سأهرب فقد افقدني هذا الرجل حسي المرح افقدني إحساسي بالسعادة أخي يسألني إن أشاركهما جلستهما وانأ اضحك بألم كيف فانا لا أجيد اللغة الانكليزية
علي الطائي
12/3/2008






#علي_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين رايتك أول مرة
- القوائم المغلقةومصالح ساستنا الاسطورية
- هواجس
- الشاهد المنتظر
- أسبح في ظلمات الليل
- الشارع الموصل الخائف من الايام القادمة / استطلاع
- بغداد وسيطرات الموت النائمة
- الموصل والصراع على الكراسي والقتل
- قرض ميسر ام دين معسر
- دجى الليل وزلزاله
- طيفك السابح
- انتشار المرض والمتاجرة بة
- كلية المعرفة صرح كبير في الموصل
- الشعب العراقي يلقن الدرس جيدا
- الانتخابات والموقف الشعبي منها
- بصمة غير ذكية غريبة في أوضاع غريبة
- صوت الحب
- عقلية الماضي تحكم اليوم من جديد
- الموصل تزغرد إلف زغرودة
- نحيل ومتمرد


المزيد.....




- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الطائي - غرباء