أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريد الشرق - لوحة حب كنعانية














المزيد.....

لوحة حب كنعانية


غريد الشرق

الحوار المتمدن-العدد: 2800 - 2009 / 10 / 15 - 17:11
المحور: الادب والفن
    


سأهدهد لهفكِ المتكيء على ذراعي الجنون
وأداعب آهاتكِ الراسخة في أوجاعي
نيران لا يخدش الماء ملامحها
تشرئب في أوصال الأنين
منكِ سأدنو ...
أيتها العذراء
تسافرين إلي كل ليلةٍ
من عيني تتنسمين عبق الرياحين
ومنكِ ...
تنبعث رائحة الموز والليمون
تحمل في حناياها قسماتكِ الكنعانية
المتيمة بهمس يافا المكلل بالياسمين
وبشفتيكِ يرفد النهر الفيروزي
ويرمقني وجهكِ المخلد في ذاتي
غير آبهٍ بعدد الأحزان والراحلين
أيتها المالكة لكل ذرةٍ من إحساسي
لن نحصي عدد الأحزان والبائسين
ولن نحصي عدد السنين
لا يهمني سوى رؤية أيامكِ الآتية
تمسح من عينيكِ الحزن القاني
ويداعب ثغركِ الوردي
خد يافا الأسيل
أيتها المتدفقة في شراييني
عذراْ إن عشقتكِ أكثر مما تتصورين
وعذراْ إن وهبتك من سني عمري
أكثر مما تظنين
فقد عبرت كوكبكِ المتوج بضحكة يافا
لنصنع في أرجائه
لقاءنا المؤلل بالحنين



#غريد_الشرق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جئتكِ _ إهداء خاص _
- يا زماني ...
- الوردة الخجولة
- وآتيكِ ....
- سل شفتي عن أريج خديها
- بغداد يا ألف وردة وهمسة
- كنت هنا
- يا سيدتي
- قصيدة _ في عينيكِ _
- إصطفيتك لذاتي حبيبا
- يا وطني
- ضميني
- دفقات حبٍ خالدة
- همس الحب
- أين أنتِ
- قصيدة أبدر الليل
- علكِ تعودي يوما
- العيون الوقحة
- أحبكِ
- كلانا عصفوران


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريد الشرق - لوحة حب كنعانية