أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي الخازن - بورتريه عن الشاعر بنيامين مولويزي














المزيد.....

بورتريه عن الشاعر بنيامين مولويزي


عبد العاطي الخازن

الحوار المتمدن-العدد: 2794 - 2009 / 10 / 9 - 01:23
المحور: الادب والفن
    


بنيامين مولويزي
الأسود القتيل

يا صديقي الآتي من فردوس الصفيح
ان قلوبنا لم تصنع من دخان
وبامكان الأشجار أن تكون بيوتنا
وأن تكون أبوابنا الى السماء
لقد سئمنا هذه الأرض..

ان هذا السأم الرهيب .. وهذه النزعة المتطهرة المتقدة حزنا
وحنينا الى الحرية. هذه النزعة التي طمستها أيادي الميز العنصري
في جنوب افريقيا ظلت حية في الابداع والقصيدة. ورغما عن توحد
الملايين من البيض الذين يندرجون ضمن شرائح وفئات وأديان
وثقافات مختلفة. ضد مطالب أهل البلاد السود فان انتصار الأفارقة
في جنوب افريقيا وامتلاكهم ناصية الحكم في بلدهم يعني الشيء الكتير.
ويعتبر بنيامين مولويزي أحد أكبر رموز القصيدة في جنوب افريقيا
كما يعتبر أحد ضحايا القمع والاغتيال بسجنه ثم اعدامه.لكن أشعاره
فما تزال باقية. صامدة أمام تقلبات الزمن
.صمود ذلك العشق الصادق لموطنه
وباقية بقاء حبه الأصيل لشعبه.

أيها الصديق الذي تتقيأ الذهب
كما لو أنك تتقيأ دما
هلا تذوقت طعم الخبز الأبيض؟
-أخاف من الخبز الأبيض
كل ما هو أبيض يقتلني
أكتفي بالخبزالأسود
هذه هي فرصة الفقراء
هذا هو مهرجان الفقراء..




#عبد_العاطي_الخازن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء /شعر
- صليب على باب الليل/شعر
- بورتريه عن الشاعرة سنية صالح
- شعر
- امرأة تنال مني
- بورتريه عن سعدي يوسف
- شعر
- شعر
- الحب ميت هذا المساء
- الفراشة - شعر
- شعر


المزيد.....




- حق الأداء العلني: لماذا يعارضه منتجون ويطالب به فنانون في مص ...
- ماريا بالاندينا تتولى إدارة متحف موسكو خلفا لآنا ترابكوفا
- توم كروز كما لم ترونه من قبل في الفيلم المرتقب -DIGGER-
- فرد حجاية: أم كلثوم في بغداد.. حكاية الزيارة الثانية بعد نصف ...
- فرد حجاية: الجانب المنسي من حياة الشاعر الكبير معروف الرصافي ...
- في عيدها الخمسين.. بوتين يشيد بمسيرة راقصة الباليه ديانا فيش ...
- الإقبال على موسيقى البوب الروسية يقفز سبعة أضعاف في ثلاثة أش ...
- مصر.. اكتشاف مقبرة من العصر الرعامسي في الضفة الغربية للأقصر ...
- خبر ثقافى كتاب جديد للدكتور ياسر الجمال
- استطلاع روسي يكشف موقف الجمهور من استخدام الذكاء الاصطناعي ف ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي الخازن - بورتريه عن الشاعر بنيامين مولويزي