أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انتصار الميالي - أعتراف














المزيد.....

أعتراف


انتصار الميالي

الحوار المتمدن-العدد: 2778 - 2009 / 9 / 23 - 21:09
المحور: الادب والفن
    



من حقي الاعتراف
من حقي البوح عما يدور في رأسي
فأنا أعيش في زمن يعدُّ فيه
الاعتراف ضعفا

****
لكنني
ألملم شتات نفسي
لأكون أقوى
لما بعد اعترافي
****
اعترف إنني اليوم وحيدة
لا اعرف
كيف أغفو؟؟؟
دون إن اخشى ليل قبيلتي

****
وأي ذراع ستأخذ بيدي
لتصل بي لبر الأمان
على أي جدار اسند ظهري
في أخر المطاف
لألقي بأردية همومي بعيداً عني

****
كيف لي أن احمي نفسي
والذئاب من حولي كثيرة
كلها متربصة
تكشر عن أنيابها
لتنهش لحمي

****
وعيونها تلمع بالغدر
تلاحقني
كأنني اخر فريسة على وجه الأرضِ

****

أظناني ليلك الطويل
ياوطني
ياوجعي
يا سر وحشتي

وإنا لااملك إلا صدى حكايا جدتي
لأحطم به سكون ليلي الموحش
****
إنني لست وحيدة
لكنني أشعر بالوحدة
فالذين من حولي......كثيرون

كثيرون....لكنهم؟!
لاهون
عابثون
تائهون
حائرون

والمتعبون...متعبون حد النخاع
لكنهم يكابرون

****
وإنا رغم كثرتهم
وحيدة
أخبرني ياوطني
إلى متى أظل بينهم الوحيدة؟
إلى متى يبقون فيما بينهم
يتمايزون
يتآمرون
يتقاتلون ؟؟

****
متعبة إنا من حيرتي
من وحدتي
من وحشة دربِ
وقد أظنتني آهات ثكلى يضج بها الزقاق
وأعياني نواح من فقدت الأحبة
ووجع من باتت بداء
وإنا بينهم وحيدة
قد بات يدميها ما تراه

****
إنا منذ نعومة أظافري مصابة بداء
حبك ياوطني
ياأرقي الطويل
واليوم أفتش عن عطار بلدتنا القديمة
عله يشفيني
يكوي جراحي
يُنهي وجعي

ويطببني من داء حبك ياوطني

ويطببني من داء حبك ياوطني

****



#انتصار_الميالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابحث عنك
- عيد الثورة
- إلى من (؟) اطلبهُ الكثير....
- دور(المجتمع المدني) والمؤسسات والبرلمان في حماية الطفل
- باقة ورد عراقية وكاسات حناء إلى....د.معصومة المبارك..د.سلوى ...
- تحت المجهر... إلى من يتساءلون عن تجمع الفرات الأوسط...مع الت ...
- اعترافات في الخامس من نيسان
- إلى كرنفال الفرح بالعيد الماسي
- عيد أمرأة رابطية
- ذكريات آذارية
- قطرات ندى في صباح شباطي
- لقطات تستحق العرض والمشاهدة
- إليك في العام الجديد
- الاصولية...الوجه الاخر للعنف والارهاب
- الديمقراطية وبناء الدولة المدنية في العراق
- عصر للحب
- الطفولة...ضحية العنف المبررْ للأهل والمجتمع
- كامل شياع بعد 60 يوماً
- قصة قصيرة... الوجهة الاخيرة
- الأرهاب


المزيد.....




- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انتصار الميالي - أعتراف