أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لهيب خليل - قصة قصيرة / حموضة














المزيد.....

قصة قصيرة / حموضة


لهيب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2771 - 2009 / 9 / 16 - 21:19
المحور: الادب والفن
    



أيقضه جرس الهاتف ، قال آلو وهو يحاول تهدءة سعاله المتقطع ، طيب غدا سأمر لآخذ الكتاب وخلال أسبوع أستطيع تصحيحه وتنقيته من الشوائب اللغوية ، جاء الصوت من الطرف الأخر بنبرة آمرة لاتنسى أنها زوجة !،وانقطع الاتصال . عاد صفاء إلى الفراش وسؤال ظل يتردد معه ، زوجة من تكون هذه الشاعرة ؟ استلم صفاء الكتاب من استعلامات المطبعة وهو في الطريق إلى البيت وابتاع ومثل كل خميس بطل من الشراب الأحمر مع نصف كيلو من الباسطرمة زائدا نصف كيلو من التفاح وأربعة أرغفة من الخبز المشوي في تنور طيني . بعد قراءته لعدة صفحات من ديوان الشاعرة وشرب نصف كمية الشراب شعر بحرقة في معدته مما اضطره الأمر لشرب قدحين من الملح الفوار . بعد يومين أعاد الديوان إلى المطبعة ، استغرب مديرها للسرعة التي أنجز الأستاذ صفاء تصحيحه اللغوي وقال بعد تقليب طويل لأوراق الديوان المخطوط باليد والحيرة قد سيطرة تماما على محياه ، ما هذا لم يتبقى أية أشعار سوى أفعال وحروف جر اين الجمل الشعرية ، هل تعرف يااستاذ صفاء زوجة من هذه الشاعرة ,لابد انك شربت كثيرا ً قبل التصحيح ؟ نهض الاستاذ صفاء وضرب المائدة امامه بالكف اليسرى وقال كم قلت لك يارجل كان عليك ان تنبهني بان المخطوط لاحدى زوجات المسؤولين لانني وعندما اقوم بتصليح خطب او اشعار الشخصيات المهمة في الدولة لااشرب بتاتا ًوصدقني اذا قلت لك انني اصلي ركعتين دفعا ً للمكروه ولاكون على دراية بأنني مازلت مدرسا ً للغة ولست شاعرا ًاعد لي الديوان لانقحهَ وانا صاحي.
كركوك 2009



#لهيب_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاجة ( قصة قصيرة )
- قصص قصيرة /
- لماذا
- قيس
- احتلال قبلة
- حرب الباميا
- قصة قصيرة /بعنوان / ماذا حدث لها بعد ذلك


المزيد.....




- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لهيب خليل - قصة قصيرة / حموضة