أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لهيب خليل - قيس














المزيد.....

قيس


لهيب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2769 - 2009 / 9 / 14 - 08:59
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة

من الصعب جدا هذه الأيام آن يعثر المرء على مايريد لقد أصبح الجو حار جدا فقد جاء الصيف قبل أوانه وقيس يدور بسيارته منذ أكثر من ساعتين ، أخيرا عبرت واحدة مسرعة الشارع تنفس قيس متنهدا وأوقف السيارة وعبر الشارع على مهل لقد رآها تعود بإدراجها نحوه ، ما أن صار قريبا حتى التقيا قال قيس وهو ينظر إلى السماء يقولون القمر يطلع في الليالي فما الذي أراه أمامي ابتسمت المرأة التي طغت عليها الالون الحمراء وجنتها وشفتها وحتى الفستان الذي ترتديه ، الكلمات التي أطلقها قيس آتت أوكلها إذ تشجع قيس ليسال هذه المرة وين رايح القمر في هذا الحر؟ أحنا في الخدمة ..........!!!!!!
بس(أيشر).....!!! نظرت المرأة بتمعن لقيس وقالت عندك سيارة لو راح( أندكها) مشي ،معقولة( انخلي) القمر يتعب نرفع القمر وأهل القمر على الرأس ، قالت وهي تجلس في المقعد الأمامي للسيارة بالمناسبة اسمي أميرة وصاح قيس الله اكبر الله اكبر قمر واسمه أميرة، وبعد أن وضع مفتاح السيارة في ثقب التشغيل قال ، سؤال وبدون إحراج شنو رأي الأميرة نأخذ في الطريق كم زجاجة من البيرة , ردت بغنج لا أفضلها علب. قيس الابن الصغير للحاج داود النجار صاحب المطحنة الكبيرة لايشبه أحدا من العائلة فهو سكير ونسواجي ورغم كل المشاكل التي يجلبها للبيت ورغم تذمر إخوانه وزوجات إخوانه إلا أن الحاج داود كان في السر يفرح بكل ما يفعله قيس وكثيرا ما كان يردد على إذنه( أنت تشبه أبيك واللعنة على الجميع) لذا فهو المسوؤل الأول عن المطحنة وكل المفاتيح تحت أمرته . انطلقت عربة قيس المازدة تقطع طريق الحي الصناعي بينما عبد الوهاب يصيح في الكاسيت (حبيبي كل ما فيك ياحبيبي حبيبي )، قيس الذي يعرف هكذا نساء فهو يجيد التعامل معهن ورغم انه لايدخن،لكن ما أن تنام أحداهن بين أحضانه حتى يشربها كالنركيلة . أخيرا اهتدت أميرة إلى طريق الحمام بعد ساعة من البحث فقد وقع قيس قرب السرير وغط في نوم عميق بل انه يشخر بين الحين والآخر وعندما دخلت أميرة الحمام وجدت بانيو وردي اللون ملأته بالماء وغطست فيه عندما خرجت وهي عارية لم تجد ما تغطي بها نفسها خرجت من الحمام وهي تقول لنفسها (يمعودة ماكو احد)بالفعل لم يكن يوجد احد بالضبط لم يكن هناك أحدا غير قيس شبه الميت تحت السرير ، وقفت أميرة تنظر إلى نفسها في المرآة وهي تضحك في سرها فاسمها لم يكن أميرة مثلما ادعت بل أن اسمها الحقيقي سعدية ، ورن جهاز الموبايل العائد لقيس وعلى عجل لملمت كل ملابسها وركضت من جديد إلى الحمام ، كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساءا قيس الذي أزعجه ذباب المطحنة مد يداه بحثا عن المحمول لكنه رفع حذاء تلك التي تدعى أميرة الأمر الذي جعله يستفيق ليسأل من أين جاء هذا الحذاء النسائي إلى اوفيز المطحنة ، سكت جرس الموبايل بعد عدة رنات إذ كان قيس يحاول ارتداء ملابسه على عجل وجلس في مكتب الاوفيز يقلب في المحمول لمعرفة من كان المتصل مراجعا ذاكرته عن الساعات التي مضت فدخلت عليه أميرة وهي تسرح شعرها وقالت : لقد بحثت عنه ولكني لم أجده.؟، قيس الذي كان يحاول الاتصال قال عن ماذا تبحثين ياروحي؟ ، عن الأندر وير ياقيس زمانك ، قهقه قيس عاليا وقال:ـ لقد أكلناه بدل المزه ياعمري وباغتها بسوأل عن اسمها الحقيقي.؟ فقالت بابتسامة ماكرة سندس ثم سألته فيما لو سمح لها أن تبات الليلة هنا ؟ قيس الذي بدا عليه التعب واضحا رد بغمغمة لا اتركي رقم المحمول( ويلا روحي) لأنه بعد اشويه يجي الحاجي هو جماعته ومد يداه ليرفع فستانها ولكن أميرة قبل ساعات وسندس منذ قليل ردته بقوة ، أدهش الأمر قيس وقال( يمعودة) نظرة الوداع لكن المرأة التي لم يستقر رأيها على اسم قالت لااقبل هذا أنا بدون( أندر وير) ضحك قيس وقال: ادري ذلك ولهذا فقاطعته بشيء من الجدية(لا يابه عيب أصلا كلش عيب ، شوف عيني كل شي بوكته حلال وكل شي بفلوسه هم ايصير حلال) ......؟؟؟؟؟



#لهيب_خليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احتلال قبلة
- حرب الباميا
- قصة قصيرة /بعنوان / ماذا حدث لها بعد ذلك


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لهيب خليل - قيس