أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فادي يوسف الجبلي - حوار مع البهرزي 1














المزيد.....

حوار مع البهرزي 1


فادي يوسف الجبلي

الحوار المتمدن-العدد: 2768 - 2009 / 9 / 13 - 10:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الكاتب ابراهيم البهرزي من (كتّابي) المفضلين اللذين اقرأ لهم بأستمرار ، ولأنه قد دخل الحوار المتمدن قبلي بزمن طويل فأني اعد الان العدة لقراءة ال(ربع) آلف مقالاته الممتعة وربما كان السر في هذا الولع بكتابات البهرزي يعود الى نكهة مقالاته الساخرة الممزوجة بألالم العراقي ، وما دفعني الى كتابة هذه المقالة هو انني قرأت مقالة السيد ابراهيم البهرزي (غربان الخراب تحوم ثانية ...قلبي عليك يا بعقوبة الطيبين) وما ان انتهيت من قراءتها حتى كتبت تعليقأ لأضعه في (اسفل) مقالته واذا بي اجد ان الحوار المتمدن قد منعني من التعليق!!!! للمرة الثانية في اقل من شهر ، علمأ ان اخر ما علقت عليه كانت مقالتي (حوار متمدن!!!) ذكرت فيها انني سأرد على الطيبين فقط تجنباَ للسجالات الجانبية التي قد تمنعني من التعليق ، بالرغم من المحاولات الاستفزازية للروزنمجية والتي كتبت تعليقاتها بأقل من اربعة اسماء !!
عمومأ لن اغوص في موضوع المنع كثيرا كي لا (اٌتهم) بأنني ابالغ ولكي اجنب نفسي ارشادات الطبيبة النفسية التي لا تميز بين (الضاد) و(الظاء).ولكنني فقط اطلب من هيئة تحرير الحوار المتمدن ان(ترشد) المخالف لقواعد التعليق الى التعليق الذي لاجله منع من التعليق( خصوصا كان المخالف من عائلة الحوار المتمدن) لأنني علمت ان السيد البهرزي قد منع من التعليق في ذات مرة لانه اشار الى قواعد واصول المهنة في ايام زمان قبل ان (يخلق) الغرب الكافر الهواتف النقالة ، وكذلك عرفنا(او كدنا نعرف) ان السيد الحكيم البابلي قد منع من التعليق لانه اشار الى شخص يمتلك وجهيين في الحوار المتمدن!!!(مازلت غير قادر على تصديق ذلك) واما انا فلازلت اجهل السبب الذي لاجله منعت من التعليق في المرة الاولى وكذلك الثانية ، والقضية هي ليست (حتى فوجئت بأستاذ كاتب محجوب عن التعليق ...يعوض عن (حجب )التعليق ..بكتابة (موضوع كامل )يعلق به على المعلقين!!! ...فقلت لنفسي :
العمى !!.....ما اشطره وما أكسلني !!!) كما تقول تهكما حبأ في جمع التعليقات ونشرها كمقالات للحصول على المزيد من الدولارات الصومالية من الحوار المتمدن!! القضية بالنسبة لي هو ان هذا الموقع هو موقع حواري اجد من العار فيه ان لا يرد الكاتب على قراءه فكيف يكون الرد وانت ممنوع من التعليق . واذا كان من العار ان لا يرد الكاتب على قراءه فمذا يمكننا ان نسمي التسلية في الحوار المتمدن لان الكاتبة في عطلة رسمية !!!!.
وسابدأ حواري معك يا سيد بهرزي بضربة هجومية استباقية من خلال السؤال التالي :
يا سيد ابراهيم هل انتابك شعور بالالم والمرارة في يوم ما لأن اسلافك العظام قد استولوا على ارض ميزوباتاميا وأبادوا اهلها (لاحظ ابادوا وليس طردوا) الاصليين من السومريين والاكديين والبابليين والاشوريين وغيرهم ،أم ان اجدادك العرب كانوا قد سكنوا العراق قبل هؤلاء فعادوا الى وطنهم ، ام ان خرافة شعب بلاوطن ووطن لا يمتلكه شعب هي تخص شريحة معينة من البشر.
السيد البهرزي أشرت في ذات الى انه هناك في الحوار المتمدن من يسيء الى المرأة بالاشارة الى دخولها للحمام!!!
ولا اعلم ان كنت يا استاذي تقصدني ام تقصد غيري باشارتك ، فأن كنت تقصدني فاقول انا لم (آت) بشيء من عندي وكل ما ذكرته عن الحمام انما هو موثق في الحوار المتمدن ولأجل تعميم الفائدة اعيد قصة الحمام للقراء الكرام فأقول:
عندما التقى (الجمعان) جمع المؤمنيين وجمع الكفار في معركة مصيرية من اجل استيراد مقاطعة اسلامية هي مقاطعة(المانيا) من اهلها الالمان المغتصبين والتي كانت من نتائجها هزيمة جيوش المسلميين اللذين غادروا نعيم البلاد الاسلامية وهاجروا الى بلدان الكفر في الغرب من اجل تحريرها من اهلها والتي كانت من نتائجها(اي نتائج هذه المنازلة) استشهاد الرفيقة المجاهدة مروة الشربيني كانت هناك احدى المجاهدات قد ولت الادبار وهربت من ارض المعركة لتركن الى الحمام في بلاد الفرنجة وفي جلسة الاستنطاق عندما سئلت هذه المجاهدة السؤال التالي :
اين كنت يوم استشهاد مروة الشربيني
اجابت باقتضاب انها كانت في الحمام
وكل هذا الكلام موثق في الرابط التالي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=177760
ولي عودة اليك استاذي العزيز البهرزي




#فادي_يوسف_الجبلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار متمدن!!!
- اخر بدع المتعلسمين ... الاسلام صديق العلمانية وحاميها!!!
- هل اصبح الحوار المتمدن الموقع الرسمي لوزارة الثقافة والتصنيع ...
- مع قراء مقالة نداء الى السيدة وفاء سلطان 1
- مع قراء مقالة نداء الى السيدة وفاء سلطان 2
- علموا اولادكم العلمنة
- نداء الى السيدة وفاء سلطان
- ايهما اشد خطرأ رشا ممتاز ام يوسف البدري
- علمن ....تعلمن4
- علمن....تعلمن3
- علمن....تعلمن 2
- علمن....تعلمن1
- ازمة كتَاب ام ازمة قراء، ام كلاهما
- هل الايمان بالله هو فعلا كالذهاب الى حفلة طرب
- اوصدوا الابواب والشبابيك ...حائرة قادمة
- مع قراء الملساوي وعبدالعزيز
- مع الملساوي وعبد العزيز والاستعمار
- اكادمية عدنان عاكف
- مع مقالة نورا محمد ...تفنيد شبهات الاصوليون ضد العقلانية .بق ...
- قصة زينب البغدادية ...ترويها من قبرها


المزيد.....




- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فادي يوسف الجبلي - حوار مع البهرزي 1