أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم اللايذ - أمام قائمةٍ للمعدومين عام 83.. عبدالجليل المياح انموذجاً














المزيد.....

أمام قائمةٍ للمعدومين عام 83.. عبدالجليل المياح انموذجاً


كاظم اللايذ

الحوار المتمدن-العدد: 2732 - 2009 / 8 / 8 - 09:30
المحور: الادب والفن
    


بقاياهُ متروكةٌ
في ظلال المكان
بزاوية الغرفة المعتمةْ
ملابسهُ
كتبهُ
صورةٌ في الجدار
جناحان من روحه حولها حائمة
وتلك حقيبتهُ الجلدُ
قد كان يحملها
تحت معطفهِ
قبل أن يقحم الليلةَ المظلمة
وذاك السراجُ الذي طالما ظلّ مشتعلاً
والخلائق من حوله نائمةْ
ينير لكفٍّ على الحبرِ
ترسمُ خارطةً
للطريق الذي ما تزال قيامته قائمةْ
وفي الدرج ديباجةٌ
تحتها أسطرٌ
هي مما يفحّ الفحيحُ
وتبلغ ذروتها المأثمةْ
هو مارتلوه على رأسه
وهو مستسلمٌ في الحديد
وينتظر اللفظة الحاسمة ..
وكانت خطاهُ على الأرض
وهو يسير الى الصلبِ
سيرَ الفرات
يشدّ نخيل العراقِ على محزمه
..........
صعدت سماكَ
لتجمع أبهى النجوم
وعدتَ
لتختار نجمتك الملهمة
تعزّ بمجدكَ
نمْ مثلِ زهر الحقولِ
فقد حزته ، سيد الأوسمة
فتلك الحمامات
من يوم أنْ مددتَ يمينك
من جنب نعشك
ثم أطلقتها
لم تزل فوقنا حائمة
وكيف نصدقُ ما قاله قاتلوك
وأنتَ على صدر أيامنا خِضرمة
ألست الفراشةَ تلثم خدّ الصباح
وتستنهض الوردةَ النائمة
ألستَ الشغيلَ
وفي بدلةِ الكدح
يرمي الى النار أعصابه
ويشعلها من لهيبِ دمه
ألستَ الرغيفَ الحلال
على الشفتين لذيذاً
وفي الروح عافية دائمة
ألست الصهيل الذي في العروق
اذا ما بغيٌ بغى
أو دعيّ عوى
أو عتلٌ لوى مخطمةْ
فكيف نصدقُ ما يدعي قاتلوك
وكنتَ النهايةَ في البدء
كنت البدايةَ في الخاتمة



كانون الأول2008




#كاظم_اللايذ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النزول الى حضرة الماء
- قمر الكرخ ، ينحدر جنوباً
- أسمعه في الظلمة يبكي
- السدرةُ التي هناك
- كأنّكِ أنتِ العذاب القديم
- وجه آخر للبترول
- مخاوف
- أبواب تطرقنى ......أبواب أطرقها
- بكاء المدن الخربة
- أعوام الزقوم


المزيد.....




- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم اللايذ - أمام قائمةٍ للمعدومين عام 83.. عبدالجليل المياح انموذجاً