أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سليم محسن نجم العبوده - تداعيات الأزمة الاقتصادية و إستراتيجية الخروج الصيني :














المزيد.....

تداعيات الأزمة الاقتصادية و إستراتيجية الخروج الصيني :


سليم محسن نجم العبوده

الحوار المتمدن-العدد: 2721 - 2009 / 7 / 28 - 01:22
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


بعد ان انهار الاقتصاد العالمي جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي عصفت في الولايات المتحدة الأمريكية و التي لم يسلم من الاحتراق بنيرانها على ما يبدو الا (الصين) التي ضربت للعالم مثلا حقيقيا في معنى الاقتصاد ( المهيمن والمستقل ) . تجد الصين الفرصة سانحة في تحقيق حلمها باكتساح العالم اقتصاديا خصوصا بعدما طغى على الساحة الضعف الدولي في كيفية معالجة الأزمة بشكل واقعي خصوصا بالنسبة للعمالقة مثل الولايات المتحدة و روسيا والاتحاد الأوربي ..
نتيجة الخطوات والمقررات الهزيلة التي اتخذتها تلك الدول سواء في "قمة العشرين " التي عقدة في لندن هذا العام " او قمة ألثمان الذي عقد مؤخرا في ايطاليا ..
فالولايات المتحدة تعاني من شباك الأزمة التي عثرت مشاريعها وهزت هيبتها في العالم خصوصا وان الأزمة الخانقة قد ألقت بضلالها على السياسة الخارجية الأمريكية التي أخذت تظهر بشكل متميع ومسالم أكثر من ألازم ..
في حين ان الرئيس الأمريكي في أخر تصريحاته حول نتائج الإصلاحات الاقتصادية والتي عرضت بشكل "خطة إنقاذ للاقتصاد الأمريكي " بقولة : ( ان خطة الإنقاذ الحكومي استطاعت ان تنقذ الاقتصاد الأمريكي فبعد ان كنا على شفير الانهيار الكامل مهددين بعجز يصل الى أكثر من (9،10) تريليون دولار للتسع سنوات القادمة في ميزانيتنا الاتحادية استطاعة (خطة الإنقاذ الحكومي ) ان تخفض هذه التوقعات الى عجز يصل الى (7) تريليون دولار لذات الفترة ، و استمر بالقول : ان هذا ليس جيدا على الإطلاق الا انه أفضل من ان لا نفعل او نحقق أي شئ ) . في حين تجد " هلاري " وزيرة الخارجية أخذة بتصعيد نبرتها الخطابية أي انها تقوم بسياسة أبعاد الجزرة و أظهار العصا لمن لم تغريه الجزرة الأمريكية فلربما ردعته عصاها ..
في حين ان " روسيا الاتحادية " تعاني من الأزمة العالمية ربما حتى أكثر من الولايات المتحدة نفسها فبعد ان استهلكت الحكومة الروسية( ثلث) الاحتياطي الفيدرالي الروسي لغرض تقليل الأثر السلبي للازمة على الاقتصاد الروسي وقع " بوتين " خطة تحويل (42) مليار دولار أضافية لذات الغرض من الاحتياطي الفيدرالي لسد العجز لمتزايد للميزانية الاتحادية في الأقاليم الروسية . مما رفع التضخم الى (7،9%) منذ مطلع العام الحالي .
في حين ان الدين الروسي من دول الخارج قد بلغ لشهر تموز فقط (39،13)مليار دولار . كذلك دفع مبلغ (مليار ) دولار للحد من البطالة المتزايدة يذكر في هذا الصدد .. ان عدد العاطلين الروس المسجل (2،140،000) مليون عاطل ، في حين ان حصة العمالة الأجنبي في روسيا تصل الى ( المليونين ) .
في حين ان " بوتين " اجتمع بخبراء اقتصاديين و بمدير (سبيربانك ) الذي تراجعت ارباحة السنوية بمقدار 98% لعام 2009م . حيث قال: (يجب العمل باحترافية عند التعامل مع المحفظة المالية و يجب ان نتجاوز النقص بالقروض و عدم السماح لنمو الديون المتعثرة ، في حين دعا الى رفع فائدة القروض من ( صندوق الرفاه الوطني ) من (3%) الى (14%) معللا الزيادة بكونها منطقية في ظل الظروف ألراهنه .
لكن على الرغم من معاناة العملاقين الروسي و الأمريكي في محاولة العلاج والخروج من الأزمة .. يجد ( التنين الصيني ) القابع في جنوب شرق أسيا في مصائب العمالقة فائدة له في تحقيق الحلم الصيني في اكتساح أسواق العالم بدون منافس . حيث دعا ( ون جيا با ) للإسراع بتطبيق إستراتيجية ( الخروج ) للأسواق العالمية خصوصا وان الصين تخطو خطوات واثقة في مجال الصناعة والنمو الاقتصادي الذي اخذ يتجاوز (6،9%) رغم الركود والانكماش في العالم وعلى الرغم من ان اغلب الدول ومنها الولايات المتحدة استهلكت الاحتياطيات الفيدرالية للعملة الصعبة والذهب ألا أن الصين تحقق تراكما في احتياطياتها ازدادت بمقدار(2،23 ) بليون دولار لعام 2009 ..
في حين ان خطة (الخروج الصيني ) تتضمن وجوب تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي كعملة رئيسية معتمدة في احتياطياتها من العملة الصعبة .. مما قد يسبب انتكاسة أخرى للاقتصاد الأمريكي لصالح النموذج الصيني .
مما تقدم يمكن القول بان الصين قد وضعت خطة اقتصادية محكمة للظهور إلى العالم كقطب اقتصادي بلا منازع او منافس في المستقبل القريب مستفيدة بشكل كبير من الانهيار الذي أصاب الاقتصاد العالمي بصورة عامة والأمريكي على وجه الخصوص . تاركتا الولايات المتحدة تضمد جراحها بعلاجات ملوثة في الأساس في حين انها تعمل بصمت لا يسمع منه سوى طنين أجنحة العاملات .






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستهلاك الأعمى :
- غياب الإستراتيجية العربية :
- - رواندا - نموذج المصالحة الوطنية :
- أصفاد التنمية الروسية و النموذج الصيني :
- المصالحة والحيود
- حل الدولتين بعيون إسرائيلية
- سياسة العزل والاحتواء الأمريكي
- دعك من السياسة
- الدولة الفلسطينية و أراضي 2009
- القرابين .. والمفخخات الاستباقية .. !
- عقل المجتمع
- أزمتنا مع الكويتية .. إفلاس دعائي
- العرف فوق القانون والديمقراطية العرجاء :
- محكمة المراجعات الدستورية العليا
- -الزنا- بين العرف والقانون
- اوباما خطاب القاهرة ما بين الكاريزما والمضمون :
- العرف فوق القانون والديمقراطية عرجاء :
- القومية البترولية في الفكر الامبريالي
- انفراط العُقد الأمريكي
- المالكي رجل دولة أم رجل دعاية


المزيد.....




- ما مواصفات أبرز منافس لهواتف هواوي من Xiaomi ؟
- استقالة وزير استرالي على خلفية تحقيق حول سلوكه الجنسي
- إسرائيل تحول الرحلات من مطار بن غوريون وتعزيزات عسكرية قرب غ ...
- فيديو يظهر اعتداء متطرفين على رجل قرب تل أبيب
- الكرملين: روسيا تبذل جهودا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- غانتس: استدعينا 10 سرايا إضافية من حرس الحدود لنشرها داخل ال ...
- لافروف وشكري يبحثان الوضع في القدس ويدعوان إلى وقف العنف
- الرئيس الإيراني وأمير قطر يشددان على الوقف الفوري للاعتداءات ...
- عون يهنئ الشعب اللبناني بمناسبة عيد الفطر
- طرد نائب من برلمان نيوزيلندا لأدائه رقصة -هاكا-... فيديو


المزيد.....

- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سليم محسن نجم العبوده - تداعيات الأزمة الاقتصادية و إستراتيجية الخروج الصيني :