أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى الشبيبي - الضحية














المزيد.....

الضحية


شذى الشبيبي

الحوار المتمدن-العدد: 2694 - 2009 / 7 / 1 - 08:02
المحور: الادب والفن
    


مجنون
هل تذكر
حين تختزل الكلام
اتوه بصمتي
وتتوه بكذبك
تنام سعيدا
مرتويا بالرغبة
اقضي ليلي
في استقبال اكاذيبك
ابحث عن اعذار كي انجو منك
احمل بعضي والملم اوراقي الحيرى
وابات انا احلم
افترض انك تصدق حتى في صمتك
ولتبقى حبلى ايامي منك
يوجعني عشقك كالجمر
يقتلني
غيومك تقهر صحرائي
لكن سمائك لم تمطرغير مواعيد
علمتني ان انسى
اجهزت على ذاكرتي
ما اقساك
وتركت وفائي ينزف كالجرح

بين خيام الغجر المتعبة
تعشقني
اه... ما اشقاني واشقاك
لكنك تكذب في كل الاحوال
احبك لكن يمنعني الغثيان
هل انسى
اه مااحلى النسيان
لاادري هل انت حبيبي
ام انت الطوفان



#شذى_الشبيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذاكرة امرأة عراقية..روح الفكاهه التي تمتلكها الغت البهجة من ...
- ذاكرة امرأة عراقية....أم وسن خدعت مفرزة الأمن وأنقذت مناضلا
- اتهموها بالجنون كي لاتروي وحشية المعتقلات وبشاعة الاعتقال
- ذاكرة امرأة عراقية.....من رماد الموت صنعت حياة جديدة
- ذاكرة امرأة عراقية..... سنوات الرعب بين ديالى وكربلاء
- ذاكرة امرأة عراقية-أعدموا خطيبها واغتصبوها ثم اتهموها بالجنو ...
- ذاكرة امرأة عراقية / أم جليل ومحنة السؤال
- ذاكرة امرأة عراقية


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى الشبيبي - الضحية