أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم حسون - باب أول للمعرفة














المزيد.....

باب أول للمعرفة


إبراهيم حسون

الحوار المتمدن-العدد: 2680 - 2009 / 6 / 17 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


بعد قليل نمزق ...
أو نقتسم ...
ما يُذهبنا إلى المقصلة
أو إلى سدة الشمس
فدفاترنا موبوءة بصدى الكلمات
وزنى الأحلام ,
واقتراف الحنين
بعد قليل أو كثير ...
نتفق على الارتكابات
وطناً وطناً .. قهراً قهراً ...
ضفة ضفة .. مرفأً .. مرفأً ...
وكفراً .. كفراً
واشتهاء .. اشتهاء
يقتاتنا الصبر
كجيفٍ تفسخها أشعة الشمس
ويبتلعها العراء
2
بعد قليل توزعنا الأسئلة
على مراكز الاجابات
الشفهية والكتابية
بعد قليل تكتب شفاهنا
الإجابات الأخيرة
لتيه البراري
لحميمات الكروم
لراعفات الدوالي
ومساءات الياسمين
فأنت يراع حميمات المطر
وأنا قرطاس المدن المسكونة بالضجيج
وابتهالات الندى
3
هل بقي من يسأل عن الحنين ؟
أما زال ينبت عشب الشوق
فوق خفقة الدروب المهجورة
أو بين أطلال الضلوع ؟
هل في هذا الرماد الهائل
فينيق , يتهيأ للخروج
إلى فضاءات صوت الأمكنة ؟
4
هل , من يسأل ...
إن امتطانا الغياب ,
نذهب على وجوهنا
مسرعين .. مسرعين
وهوناً .. هوناً نجيء
بلا أسماء ولا وجوه
نلملم الأحلام عن قارعات الوجع
وذاك المدى .
نهرُّ أوردتنا ...
ويحملنا السراب إلى رفيف المنام
5
عن زجاج الحروف ...
من يقل ...
عن مساحة الرؤيا ؟
عن القصائد ..
نبض القلب ..
وضوضاء الصمت
عن تلاوة الوريد .. نشوة الكلمات
عن دلال النبيذ في خوابي اللغة
يا أيها .. الذي تكتبني بالنداء
وتقتلني بالصم
عمم دمي على كل القوافي
وأكتب السلام
وختام التراتيل
و يمام الغيم
واستراحة الذهول
يا هذا ...
لظل صوتك
تقتاتني البراري
تؤجلني ضفة الملح
وتنتظرني صفحة السماء
ليمتد الصوت بمدى
أبعد من السؤال
6
وعن الندى ...
و كفّيك يهدهدان للموج لينام
ويزرعان البحر بين ثغري ومواقد النار
وينابيع الخضرة وأطواق اللوز
وعينيَّ يستدرجان المشهد المائي
والأغاني تصير حوريات للشمس
تتوزع بين التهافت والندى
بين النداء والصدى
ويزول حجاب جموح عشقك
ودرر ما أخفى القلب
من الخفق النبيل
7
وعن المطر ...
فوق رسائل الرجاء,
العناوين ...
مُعناة إلى بيداء الغياب
وبحر الصرخة الأولى
إلى طفولة الاسم
إلى الباب الأول
و ما خطت الأصابع فوق الجسد
من سماء ونجوم بحبر الكروم .
8
عن الحنين ...
و الروح تسكب فلذة كبدها
في أنين الجرار
في كل أوان
تتلو نبض قصائد الندى
فوق مرافئ الفتنة وبراعم الضوء,
تكرس إله حسرتها
للبدء, وما يتلوه , ويليه بالتأليه
9
وعن عين اليقين ...
عن القلب والجمر ...
عن الجرح والملح ...
عن دربٍ تسلكه ...
عن رعدٍ تلاقيه ...
وشمس تتأبطك منعرج الذات ...
حيث ترى الجواب ,
خلف شفيف السؤال ,
كأنك لم تُسأل ولم تسأل ,
كأنك في البلى , خمرها المعتق ,
وجوابها الأبدي
10
وعن حبر المجازات ,
عن القلم ...
عن قاف القول ...
عن عين العين ...
عن ميم الموجود ...
عن القرطاس وما يسطرون ...
هذا العبير أعرفه ..
.. نفحات من شذى دالية
... لا شرقية .. لا غربية
جذرها المجاز , وأفقها التأمل
11
بلى , في أزمنتي أنت ,
كيفما كانت الريح ,
وهذا الجسد ...
سجادة ظلك ...
مرورك الدائم , أو العابر
ليس إلا ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلام فجر العربي - حلم ملائكي
- القرندح والمنفى
- أحلام فجر العربي - حلم ليلة صيف
- أحلام فجر العربي - فجر وفخامة الرئيس جورج بوش
- أحلام فجر العربي - درس تربية وطنية
- حلام فجر العربي-أحلام يقظة


المزيد.....




- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم حسون - باب أول للمعرفة