أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مالك - يا امرَأةً !!














المزيد.....

يا امرَأةً !!


ابراهيم مالك

الحوار المتمدن-العدد: 2679 - 2009 / 6 / 16 - 08:32
المحور: الادب والفن
    




يا امَرأة ً تُجلُّها نفسي
لَطالما بَهَرَني جَمالك ِ
المَوْسوم ببساطة ٍعادِيَّة
حتى كِدْتُ أندَهُ
مِنَ انبِهاري صائِحا ً
إنّي مُصابٌ
بنِعْمَةِ جُنون ٍعاشِق .

لحْظة َأكونُ في حضرَتِك
مَأخوذا ً به ِ
أروح ُأوَزِّعُ ناظِرَيَّ
بينَ يَديْك ِشديدَتيِّ الخشونة
لِكَثرَة ِما صارَعَتا
وُحولَة َالطّين ِبحثا ً
عن كِسْرَةِ خُبْز
معجونة ٍبعَرَق ِجَبين
وَبَيْنَ عَينيْك ِ المُتعَبَتيْن
لكثرَة ِ ما أجهِِدَتا بَحْثا ً
عَن بارِقةِ امَل
في غد ٍآخر .

يا امْرَْأة ً تجلها نفسي
لطالما بَهَرَني جَمالك ِ
الموسوم ببساطة ٍعادِيَّة
هذا النأيْتِ به
عن أصباغ الزيف ِالمُخادِعة
المَسْروقة مِنَ الباحَةِ الخلفِيّة
للإله قُزَح .



يا امرْاة ً تُجلها نفسي
لَطالَما بهرني جَمالك ِ الآسِر
فذكّرَتني خشونة أصابعِك ِ
بالطُّرُقات ِ المُترَبَة
لِمَعْشوقتي " سمخ "
وقد سَطا عَليْها في ليْلة ِ عِتِم
مَلأحٌ مَلأ البحارَ رُعْبا ً
وَقدْ أتاها
يَبْحَثُ عَنْ أصفرَ زائِف .

يا امرْأة ًُ تُجلُّها نفسي
لَطالما أحببت ُ فيك ِ
طيبَة َالجداءِ ِالسُُّودْ
وَهْيَ تتقافزُ فرَحا ً
بين صخور ٍ
اغتسلتْ
بنزيف َزَخّات ِمَطر .

هأنذا آتيك ِمَبْهورا ً
أحْمِلُ إليْك ٍ في وَلَه ِالعاشق
ما لَمْلَمْتُ
مِنْ نَبْتةِ الزّوفة ِالوَعْرِيّة
لِتسْتحِمّي بذوْبها المُنعِش
كيما تعود َإلى أصابع ِ يَدَيْك ِ
رِقّةُ عودِ الرمان ِ
في آذار ٍ سَيأتي لا مَحالة.


* - صبيحة الثاني عشر من حزيران 2009 .



#ابراهيم_مالك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما سأكونه
- أ نا .. لاجىء من قرية سمخ(2)
- الجد بابا نويل
- محمود درويش
- خليليَّ
- حقا هذّ بت براغ عقلي
- ايه دانتي


المزيد.....




- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مالك - يا امرَأةً !!