أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فاضل عباس - مؤتمر حركة فتح














المزيد.....

مؤتمر حركة فتح


فاضل عباس
(Fadhel Abbas Mahdi)


الحوار المتمدن-العدد: 2678 - 2009 / 6 / 15 - 09:02
المحور: القضية الفلسطينية
    


يعقد في الأول من يوليو القادم المؤتمر السادس لحركة التحرر الوطني الفلسطيني «فتح» وهي إلى جانب كونها الفصيل الأكبر في منظمة التحرير الفلسطينية، تعتبر هي أول من أطلق شرارة الثورة الفلسطينية في وجه الإحتلال الإسرائيلي. وعلى الرغم من كون المؤتمر ينعقد بعد تأخير دام 20 عاماً، إلا أن الخلافات داخل فتح لم تتوقف حول مكان انعقاده، فبينما يفضل الرافضون لاتفاقات أوسلو عقد المؤتمر في الأردن أو القاهرة يصر الفريق الآخر على ضرورة عقد المؤتمر داخل الأراضي الفلسطينية، ولكن المهم هو عقد المؤتمر لتجديد دماء الحركة وتجديد خياراتها السياسية اتجاه العديد من القضايا ولذلك فإن المؤتمر ينعقد في ظل الأنقلاب الذي قامت به حركة حماس و تراجع دور الحركة للإسباب التالية: أولاً: بعد اتفاقات أوسلو عمل أعضاء فتح داخل السلطة وفق سلوك الدولة وقبل قيام الدولة!! ثانياً: تم تشويه السلطة وفتح بسبب وجود تقارير عديدة عن الفساد داخل السلطة والتي يقوم بها أعضاء من فتح. ثالثاً: عدم قدرة قيادة الحركة على المزاوجة بين كافة أشكال النضال وبالتحديد بين النضال السلمي القائم على المفاوضات والكفاح المسلح الداعم لهذه المفاوضات وخصوصاً بعد إستشهاد الزعيم التاريخي للحركة ياسر عرفات. رابعاً: حالة التململ الموجودة لدى المواطنين الفلسطينين بسبب تسلط أجهزة الأمن عليهم. خامساً: غياب الأجنحة العسكرية لفتح عن الساحة الفلسطينية قد أفسح المجال لنمو حركة حماس ومن ثم الانقلاب على السلطة في غزة. سادساً: إبتعاد الحركة عن العمل الخيري المرتبط بالمواطنين مباشرة قد أوجد فراغاً في المجتمع فقامت حركة حماس بملئه عبر الجمعيات الخيرية ومن ثم القدرة على الفوز في الإنتخابات نتيجة إرتباط المواطنين المعوزين بها وبجمعياتها الخيرية. لذلك فإن فتح مطلوب منها الابتعاد عن الخلافات الداخلية ووقف المزايدات بين قياداتها على بعضهم البعض والعمل على علاج الأخطاء السابقة وجزء أساس في ذلك هو إستيعاب الحركة للقيادات الشابة وتجديد دمائها وعدم إفساح المجال لحركة حماس للوصول إلى أصوات المواطنين عبر بطونهم بل أن فتح وهي عمود السلطة لديها القدرة على ضبط التبرعات والعمل الخيري وعلاج تلك المشكلة عبر إدارات وعمل خيري مقنن يعالج هذه المشكلة وهنا فإن فتح لا بد أن تكون قريبة من المواطنين. وإذا كان خطاب أوباما يعطي التفاؤل لنا بقيام الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان في الضفة الغرببية فإن الإدارة الأمريكية لا يمكنها القيام بذلك بدون وحدة الفلسطينيين وجزء أساسي وحدة حركة فتح، وعليه فإن هذا المؤتمر هو فرصة كبيرة لإصلاح الحركة وهو ما يعني إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الفصيل الأكبر، فعملية الإصلاح لا بد أن تتضمن مراجعة لما تم القيام به سابقاً والعمل على تعزيز وجود الحركة داخل الشارع الفلسطيني وتجديد خيارات الحركة إتجاه النضال الفلسطيني وفق المستجدات الأقليمية والدولية ومن ضمن ذلك المزاوجة بين كافة أشكال النضال وهو ما يعني مقاومة جنود الإحتلال داخل الأراضي الفلسطينية وقيادة المفاوضات جنباً إلى جنب كما كان يفعل الزعيم التاريخي للحركة ياسر عرفات الذي عزز من وجود الحركة في الشارع بالفصائل المقاومة ككتاب شهداء الأقصى وهو خيار أثبت صحته فلا مفاوضات ناجحة بدون وسائل ضغط على العدو الإسرائيلي وإلا حدث ما نشاهده الآن من مماطلة إسرائيلية لكسب الوقت حتى يحقق الاستيطان أهدافه في التغيير الديمغرافي وهو ما يجب أن تنتبه له السلطة وفتح.





#فاضل_عباس (هاشتاغ)       Fadhel_Abbas_Mahdi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة البيض وفشل الوحدة اليمنية
- التوريث فى الاحزاب الشيوعية
- من أجل السودان الديمقراطى
- عفواً يا قادة حماس
- العدوان الاسرائيلى على غزة
- التدين الشكلى ... الحجاب نموذجاً
- حماس ... الفتنة الكبرى
- أحلام العرب وواقعية أوباما
- ثورة اكتوبر وافاق التحول الاشتراكى
- التكفير عند الاخوان المسلمين
- مذهب التوحيد
- مصارحة العقيد القذافى
- صفحات من تاريخ الاخوان المسلمين
- خداع الاخوان المسلسمين
- مزايدات الاخوان المسلمين حول فلسطين
- فسادالاخوان المسلمين فى التعليم
- مزاج الرئيس
- ثقافة الكراهية 00 البعد الاخر
- الكذب السياسى
- تصحيح أخطأ حماس أولاً


المزيد.....




- من هم أبرز قادة حماس الذين -اغتالتهم- إسرائيل أو حاولت اغتيا ...
- اليمن ـ زعيم الحوثيين يتوعد إسرائيل عقب -ضربة ساحقة- لجماعته ...
- البطاطا محبوبة الملايين.. طعام صحي أم عبء غذائي؟
- تفعيل قانون العقوبات البديلة بالمغرب.. ارتياح حقوقي وتحديات ...
- من إسرائيل إلى إيران.. كيف غيرت القوى الدولية وعي العرب وهوي ...
- 68 شهيدا بغزة والاحتلال يواصل مجازره بحق المجوّعين
- استغلال روبوت الدردشة -كلود- في عمليات ابتزاز واحتيال
- بمشاركة أكثر من 80 جنسية.. مهرجان عالمي يحتفي بالشعر الأحمر ...
- أضرار وحرائق بغارات إسرائيلية -عنيفة- جنوبي لبنان
- استطلاع: 60% من الشباب الأميركي يفضلون حماس على إسرائيل


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فاضل عباس - مؤتمر حركة فتح