أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعزيز الفياض - ياسيدي هلا علمتني














المزيد.....

ياسيدي هلا علمتني


عبدالعزيز الفياض

الحوار المتمدن-العدد: 2674 - 2009 / 6 / 11 - 04:32
المحور: الادب والفن
    


يا سيدي ..
هلا علمتني فنون العشق
إني أحلم أن أكون مثلك فنان
و أن أكتب على صفحة الكراس كلمتان
أنا
و أنت .... عاشقان
أن أرسم وردة ..... لا بل أرسم وردتان
علمني يا أستاذي .....
هل أمسك بيدي الفرشاة أم الألوان
و كيف أرسم ملامحك على الجدران
كيف تمزج الألوان
أأحمر ام أبيض
ام كلا اللونان...
سأرسم يا حبيبي الحنين
و الشوق بيدي و الأنين
سأرسم البعد و الهجران
لعلها تنجلي معاناتي مع الزمان
و تصبح آآآآآآآآآآآهاتي
في طي النسيان .....
يا أستاذ عشقي .....
ذا لوحتي بيضاء
رسمت في أعلاها السماء
و في أسفلها أرض وعشب ...
زهر و ماء
حتى غدت لوحتي محددة الأركان
و ملأت مساحتها من الوجدان
نثرت بيه أصدق إحساس ...
نثرت الشوق بركان
و في أقصى اليمين و اليسار
ثبت لوحتي بمسمار
لتبقى هي الأثر
يا حبيبي ...
ستبقى لوحتي تذكار
ليقال:
كان يوما ً ما كان
أني أحببتك بذات المكان
فلما أمعنت في حبك ...
دهرا ً
بل أمعنت في عشقك أزمان
و ساءت حالتي ...
... و الموت قد حان
مرضت و احتضرت ...
ولم أجدك بقربي الآن
حبيبي .. أشكو لمن..
قل لي لمن أشكو؟؟
عيناي أعياها السهر
لم تغمض لها أجفان
من العيد..
ذا القريب
ألمني ...
أرق و ضيق...
و ألم من جديد
و قلبٌ أبصر ِ بيه من عنيد
يهواك
بل يهوى دفني بالحياة معاك
فإن كنت عاشقي ..
فأنت تعلم مقصدي ..
و تعلم أين مرصدي ..
يـــــــــا ســــــــــــيـــــــــــــدي .... في حبك تعلمت ألعـاب مثيرة
و أجدت في ...
... وصف الحب و تعبيره
لكني عجزت ... عن فهم الحب و تفسيره
و لم أنوي يوما ً تغييره
أستاذي ... أني ...
... في مدرسة العشق
لطفلة صغيرة
مشاكسة في عشقها لكن أحلامها كبيرة
ياسيدي ....إنني على قلبك لأميرة
و في حبك تعلمت أمور كثيرة
أن أحب العالم بشره و خيره
و أن أصنع من الجمود إحساس
ومن الحديد ألماس
وتعلمت أن بعد الفناء عطاء
و بعد الفقر غناء
و بعد الشقاء هناء
و أنه يأتي ...بعد ظلمة الليل نور الصباح
و بعد صمت الطفل الصياح
تعلمت أن الأمس قد أنقضى ...
و أن اليوم قد مضى
و الغد أتى
و كل الحياة أقدار
و نحن سائرون إلى الممات
ولكن ...
يا أستاذ عشقي .... يحيرني سؤال
و أعلم ...أن دوام الحال من المحال
و لكن..
من أين كانت البداية
و كيف ستكون النهاية
ياسيد عشقي
أنت كثير الرحال
أترضى ...
أن لا يكون لي ...و طن .. دار أو مال
أو صدر يحنو ...على قلب كثير الدلال
أيرضيك يا سيد قلبي
أن يتحجر حبك ... أن أكون تمثال
و تموت يا قلبي ... من بُعدك الآمال






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمّ يتحاورون !
- ماركسي على سنّة الله ورسوله !
- ملَكُ الموتِ ينجو بأعجوبة !
- كاسترو .. وسروال سايكس بيكو !


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعزيز الفياض - ياسيدي هلا علمتني