أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت المصري - النقد محبة إيجابية















المزيد.....

النقد محبة إيجابية


نشأت المصري

الحوار المتمدن-العدد: 2654 - 2009 / 5 / 22 - 10:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو تعمقنا في أسلوب محبة البشر بعضهم لبعض ,, لوضعنا أيدينا على حقائق في منتهى الخطورة في تأثيرها على تقدم الأفراد وبالتالي تقدم المجتمعات الحاوية لهؤلاء الأفراد ومثالاً لذلك:

• المحبة المرائية:
هذا النوع من المحبة ليس في جوهره محبة ولكنه رياء ودهاء وخبث حيث انه يجد العديد من أخطاء الآخرين فيخفيها ويتكتم عليها,, وفي خبث ودهاء يحول الأخطاء إلى إنجازات,, حتى يصل في النهاية إلى محبة هؤلاء وتملقهم ,, وهذا مرجعه إلى مدى علاقته بهؤلاء ومدى منفعته منهم سواء معنوية أو اجتماعية أو مادية,, فهذا النوع في عرف الكثيرين محبة ولكن في عرفي هو قمة العداء.

• المحبة العميانية:
وهذا النوع لا يقل خطورة عن سابقته, حيث أن البشر في هذا النوع يتحولوا إلى عشاق السلطة والقائمين عليها,, فينجرفون بدون وعي في الدفاع عن القائمين على السلطة وبإيمان كامل منهم أنهم معصومون من الخطأ,, فيهاجمون البشر في كل زمان وأوان وبكافة أنواع الهجوم بل يمكن إن يتعقبونهم في جميع ميادين تواجدهم ,, لأنهم توهموا خطأ أنهم ينتقدون أو يطلبون من رجالات السلطان معشوق يهم ,, وهؤلاء كثيرون ويستعملونهم رجالات السلاطين والقيادات في الدفاع عنهم ومواجهة منتقديهم,,بل يستعملون كتعبئة للرأي حول القيادات وخاصة الدينية منها,,, فيكونوا بمثابة لوبي الدفاع الأول للقيادات لأنهم في الحقيقة وبدون وعي منهم وبدون دراية يعملون ككلاب مسعورة في مواجهة نقاد هذه السلطة,, ويوحون بكم المحبين لهذه القيادة ,, مزورين الحقائق.

• المحبة السلبية:
وهذا النوع من المحبين هم من يتخذون الطريق السلبي بحيث أنه إن وجد شيء يستحق الثناء فهو أول من يثني على هذا العمل , ولكنه إن وجد شيء يستحق النقد يتجاهل الأمر وكأنه لا يعنيه "او مش واخد باله" ويعيش على نهج " لا ننشر غسيلنا القذر " أو لا نضعف جبهة أصحاب السلطان,, وهذا المنهج ينساق إليه كثير من المواقع في الانترنت وكثير من الجرائد الحكومية والخاصة,, إما قناعة منهم أو خوف.

• المحبة الإيجابية:
وهذه المحبة تعمل على الثناء للأعمال الجيدة والنقد للأعمال الخطأ ,, ولكن النقد أيضاً أنواع:

• النقد الهدام:
وهذا خارج عن تصنيفنا لأنه نابع عن كراهية.

• النقد المرضي:
وهذا النوع مرض داخل الناقد بأنه يجعل نفسه وصي على السلطة فيقوم بتقييم أعمالهم في كافة المستويات وبدون دراسة كافية يوجه لها نقده اللاذع,, وهذا أيضاً خارج عن تصنيفنا حيث أنه نابع من شخص متقوقع حول الأنا والذات.

• النقد الإيجابي:
وهذا النقد هو قمة المحبة.

أيها السادة أنا لا أخفي عليكم أن المجتمعات الشرقية لا يوجد فيها هذا النوع من النقد,, لأن الدكتاتورية تحول دون ذلك,, وإلى الآن لا يوجد ديموقراطية حقيقية ,,, أرجوكم لا تنقلوا هذا إلى الانترنت حيث هو المتنفس الوحيد للنقد الإيجابي,, أو المحبة الناقدة,, فيمكنك على الإنترنت نقد القيادات السياسية والحكومات,, ونقد المختلف معك في الدين ,, ولكن لا يمكنك نقد رجالات دينك بغرض تحسين الأداء للأحسن ,وخصوصاً المواقع القبطية منها, لأننا كلنا بشر والبشر لا يخلو من السهو أو الخطأ المتعمد والغير متعمد,, كما أن النقد يوعي القيادة لما قد يفعله المرؤوسين لهذه القيادة, في أماكن رعايتهم.
ففي المنزل يتقبل الأب النقد من أبنه وزوجته في مجريات الأمور من أجل نهضة الأسرة,, ويقبل النقاش معهم حول نفس الموضوع دون أن يرهبهم أو يمارس سلطانه بقطعهم وحرمانهم من رعايته,, وأيضاً في كافة المؤسسات المدنية,, ولكن تشذ القاعدة عندما يتحول الراعي لدموي يهابه الجميع.

وأقرب هذه الأوضاع والتي تستحق النقد الإيجابي هو ما قامت به اللجنة الباباوية في الأقصر ,, فقد قامت بمعاونة الكهنة الذين هم مسيرون في اتجاه سياسة هذه اللجنة وليس لهم أي رأي ,,, مما قد جعلهم يمارسون ما يريدون ولكن في شيء من التخفي ,, قاموا بترشيح 15 كاهن جديد أو أكثر لرسامتهم عن قريب ,, وهم بلا استثناء ,, أبناء وأقارب رجالات الأعمال بالأقصر ,, وأبناء وأقارب قيادات الكهنة ذو الصوت العالي,, ولم يلتفت أحد لمنهج البابا أن الرعية تختار راعيها,, بل تمادى الأمر بهم في إحدى الكنائس ,,بأن أقام الكبير خدمة ليست موجودة ونسبها لشخص غير متواجد أصلاً في الخدمات !!! كأمين خدمة لها ,, وكل هذا في مدة لا تتجاوز الشهر والنصف من الإعلان عن هذه الخدمة تم ترشيح أمينها للكهنوت!!!! وقد قام الآباء الكهنة في هذه الكنيسة بترويع وتهديد الخدام والشمامسة من الشكوى أو الاعتراض,, ولم يؤخذ رأي أي فرد في هذه الترشيحات,, لهذا أنا أعتبر هذا ليس كهنوت مختار ولكنه سيمونية " شراء الكهنوت بالمال أو السلطة أو النفوذ"
أيها السادة القائمين على الأقصر لرعاية شعبها ,, الأقصر تحتاج لأسقف مقيم فيها أو عودة أسقفها,,وهو الذي يقرر مدى احتياجه لكهنة ونوعية المحتاج إليهم لهذه الخدمة وعددهم..أما ضيوف الأقصر من الأساقفة فإن مدة تواجدهم في الأقصر لا تسمح لهم باختيار القرار السليم,, أما عن عدد الكهنة أصبح في الأقصر كبيراً جداً ولكن دون أدنى فاعلية خدمية,, لأن الخدمة تحولت لخدمة مهرجانات وكؤوس ومدليات والذي يفعل غير هذا فهو مخل بقوانين الأساقفة,, لأنهم ينسبون كل هذا للأساقفة,, أما خدمة الأفتقاد وخدمة الأسر الشاردة بعيداً عن الوعي الكنسي,, وخدمة التبشير على كافة المستويات كل هذا مفقود في الأقصر ,, أو فقد تماماً , وأعتقد أيضاً على مستوى الكرازة.
أيها الأخوة أنا لا أعتقد أن البابا يعرف كل هذه الأحداث لأنه لو عرف كل هذا لتغير الوضع تماماً,,أما إذا كان يعرف فالطامة أشد وأكبر.
الشعب والخدام يحبون الكنيسة ومن غيرتهم ومحبتهم هذه يريدونها بيضاْء خالية من كل ما يمكن أن يغير صفائها ,, وتبعيتها للمسيح لأنها بهذه الطريقة تتحول إلى مؤسسة عربية بها كل نواقص الدول العربية.
لأن الكهنة والاكليروس تحولوا إلى النوع الأول من المحبة,,, والشعب بدون وعي تحول إلى النوع الثاني من المحبة,,, والقليلون هم أصحاب المحبة الحقيقية الناقدة الإيجابية.
من الملاحظ أننا لا يمكن إرسال هذا إلا لمواقع الانترنت ,, لأن الحلقة مفقودة بين الشعب والاكليروس بكافة رتبهم ,, فالقمع والتهميش والحرمان والقطع من نصيب الناقد الواعي المتحضر.
نشأت المصري



#نشأت_المصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمهورية مصر القبطية
- مصر الإسلامية الوهابية
- رسالة إلى قداسة البابا والمجمع المقدس
- المذنب رائد الملكوت
- لا يوجد في الزي المدرسي حجاب!!
- الفلاسفة المصلحون 2
- الفلاسفة المصلحون
- البشير يرقص على صفيح ساخن
- المطالبات الخمس
- عصمة المسئولين
- عش الدبابير
- الدم يزعج السلام
- عين شمس الغربية.... أخرجوا القضية أنك مستوجب الموت
- المرأة وخطى واسعة للمشاركة
- الأقباط المسيحيين هم الأكثر ظلماً
- باراك أوباما أم باراك حسين أوباما!!
- سياسة العداء والعنصرية
- دولة علمانية وأفرادها متدينون
- قبول الأخر
- المسيحية والمشاركة المجتمعية


المزيد.....




- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت المصري - النقد محبة إيجابية