أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرح البقاعي - بنداوار !














المزيد.....

بنداوار !


مرح البقاعي

الحوار المتمدن-العدد: 2649 - 2009 / 5 / 17 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


أرارات

الجبلُ المشهودُ كصدرك

ها أنا أختلسُ منه شعلةَ القلب

*

بنداوار

العصيُّ على القطاف

كيمياؤك خلطةٌ

من رذاذِ الذاكرة

وكبريتِ الرغبات

*

هذيانُ دمك

هجومُك على البحر

نزقُك على الطرقاتِ التي اكتشفناها معا

دعاباتك الطرية كرملِ الشاطئ دسناه بأرواح حافية

كلّكَ مغرٍ وشديدٌ على التفاح الذي ينتظر

*

وهذا "المغنّي"* الذي يمدّ أهدابَه لتمشطّ طريق الحبيبة

وذاك "الشاعر"* الذي قضى حبا وقبرُه استدارةُ حاجبِ القاتلة

ورجفة جسدِك حين اندلاعِ الشداءِ الكرديّ في المكان المسيّج بشهوة ليلة نافلة

واشتقاقاتك في اللغة

وارتطامُ اللحمُ باللحمِ

والأنثى التي استنطقْتَ ذرواتِها

وتدافَعُ الماءِ في المضائق

والسخونة المشتقّة من فعلِ الحب

*

بنداوار القادمُ -

من خيباتِ ماركس

وانتصارِ السرعة

كم أريدُكَ

وأنا لست لي!

* * *

*نسبة إلى أغنية لمغنٍ كردي اسمه كریم كابان
* نسبة إلى الشاعر الكردي ولی دیوانه، الذي ‌قضى حبا، وطلب أن ترفع على قبره شاهدة حرفها له استدارة حاجب حبيبته

مرح

ليل 28-4-2009



#مرح_البقاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو إحياء النقد وتفعيل المجتمع المدني
- شعب الله المنفرط
- جلجامش مستعيدا الجولان
- زمن أوباما العربي
- دانتي مغادراً غزّة
- عُمّالُ التنوير
- دخان واشنطن
- رفّة الكترونية
- حوار الأديان هو حوار الشعوب لا حوار الحكومات
- السياسة بأيدٍ ناعمة
- تمر
- دوائر كونية
- الفياغرا السياسي !
- المفكّر العربي طارق حجي... العيب فينا .. والشرف لك!
- بعيدا عن وخز السياسة.. قريبا من كَرَز القلب
- مربّعات بيروت
- مرح البقاعي: المثقفون العرب خاضعون لأيديولوجيات متجاوزة
- في بعث -الفحولة- السياسية
- العالم ما بعد أميركا
- سوريا الوطنية، بين وجع الناصرية ومواجع الفقيه الإيراني


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرح البقاعي - بنداوار !