أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - تعرفوا الهايف من إيه؟!














المزيد.....

تعرفوا الهايف من إيه؟!


حسام محمود فهمي

الحوار المتمدن-العدد: 2614 - 2009 / 4 / 12 - 06:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أوباما انحني لملك السعودية أثناء قمة العشرين التي عُقِدَت في الثاني من ابريل بلندن، الصحفُ الخليجية والفضائيات التي تعمل بفلوسها في مصر وغيرها شَغَلت اسطوانات الطبل والزمر والنفاق والابتذال؛ أوباما انحني أمام الكرامة السعودية العربية الإسلامية، حُلَت مشاكلُ العربِ المستعصيةُ، سيستيعدون حقوقَهم، لا بدَ من اعتذارِ الولايات الأمريكية عن خطاياها، عن غزو العراق، لا بدَ من حلِ مشكلةِ فلسطين، براءةٌ لبشير السودان من أنياب أوكامبو، ومفيش مانع من حل مشاكل االخبز وانقطاع المياه وجبروت الكفيل وفُجره.
انحناءةٌ بالغ فيها أوباما، لم تكن تعني له شيئاً، لن تُغير سياستَه ولو أرادَ؛ تفاهةُ المنافقِ، في الإعلام وغيرِه، تُعيِشُه في أسرِ مفرداتٍ اعتادَها دون أن يعنيها، المهمُ عنده لقمةُ عيشه، عيشُ السرايا والبغاشة والبقلاوة والهريسة بالمكسرات. العربُ هم العربُ ولو تغيرَ الزمنُ وفاتَهم وجري، يعبدون من ينافقُهم، لا يُحللون ويبحثون ويُدققون، كل ما يعنيهم مِلءُ بطونِهم وعيونِهم، القشرياتُ تَخدعُهم وتزغللُ عقولَهم النايمانة النعسانة؛ لم يثبُتْ أن انحناءةَ أوباما تعني موقفاً أمريكياً سياسياً، أفرَدَ لها إعلامُ النفاقِ والتهييجِ والإثارةِ والفتاوي مساحاتٍ وتأويلاتٍ وتعليقاتٍ، سهراتٌ من زرعِ الأوهامِ ونسجِ القصصِ عن غيرةِ من تجاوزوا الانحناءةَ، من يتنكرون للانجازاتِ، من لا يُوفون ولاةَ الأمرِ العربِ حقوقَهم، ولو كانوا طغاةً جبابرةً ظلمةً.
يستحيلُ توقعُ تغييرٍ في تركيبةِ الفكرِ في منطقتِنا، فكرٌ نمطيٌ متكررٌ، ولو عَبْرَ مئات السنين، الخلفاءُ أجزلوا لمن أشعرَ فيهم، حتي يومِنا هذا، تغيرَت مسمياتُ أهلِ السلطةِ ولم يتغيرْ ما قيلَ فيهم، ألم يُحبُ علي لطفي رئيس وزراء مصر السابق الرئيس "الويكا" لمجلسِ الشعبِ حب الفرخةِ للديكِ؟! ألم ينشكحُ رئيس مجلس الشعب؟! الفكرُ العربي يُجيدُ الرفضَ والسفسطةَ، يرفضُ الجديدَ المختلفَ، يتصارعُ لمباراةٍ في كرةِ القدمِ، لمشاجرةٍ بين مسلمٍ وغيرِه، ولو بغيرِ حقٍ، فكرٌ قَبليٌ جامدٌ، لا تُلَينُه شهاداتٌ علميةٌ مهما علَت، هي للزينةِ لا للتطبيقِ أو اعتيادِ النقاشِ والحوارِ.
أوباما انحني لملك السعودية، هل انحنت أمريكا أو غيرها؟ مستحيلٌ، حتي فلوس البترول أوشكت علي خسارةِ قيمتِها، إن لم يكنْ قريباً فمن المؤكدِ في المستقبلِ، بدائلُ البترول بدأ استخدامُها، سيقايِِضُ اصحابُ البترول العرب ما تحت أراضيهم مقابل المياه، من تركيا واسرائيل، لا بديلَ، لا مفرَ. اقتصادٌ عربي لا يقوم علي صناعاتٍ أو ابتكاراتٍ محليةٍ، فقطُ بيعٌ وشراءٌ، بيعُ بترول في مقابلِ كل شئ، خائبون حتي في التجارةِ، منتجٌ وحيدٌ تقوم عليه حياتُهم.

مساك الله بالخير يا شعبان عبد الرحيم، أحببت عمرو موسي بعفويةٍ، أما أهلِ الهيافةِ والتفاهةِ، فمرتزقةٌ حتي أعماقِهم، يؤولون بغرضٍ، سيستمرون طالما استمرَت العطايا،،



#حسام_محمود_فهمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخريب وتدمير .. باسم نقل التكنولوجيا
- كحكُ ما بعد قعدةِ الدوحةِ..
- كوندوليزا ... كمان
- آآه يا خوفي..
- كوندوليزا العانس..
- مصر مُضرِبةٌ..
- في الجامعات..خللي البط يعوم
- تسييسُ مجمعِ اللغةِ العربيةِ ..
- الجودة وسنينها...
- طبولُ النصرِ..
- نظامٌ يدفعُ الثمنَ..
- لما تهاونَت مصر...
- لا تراجع حتي لو أبادوا غزة...
- بوش انضرب.. وماله
- روز اليوسف ليست ظاهرة ..
- الشريعة السعودية..
- هيا نبلطج.. هيا نتحرش
- نصرة قوية يا أوباما..
- وكأنه حقيقي وبصحيح وبجد...
- الجمعةُ الغرقانةُ!!


المزيد.....




- ماذا يعني ارتفاع أسعار الفائدة على السندات بالنسبة لك؟
- وفاة الناشطة النسوية غلوريا ستاينم عن عمر ناهز 92 عاماً
- بوساطة أمريكية.. إسرائيل تستعد للإفراج عن 5 لبنانيين
- اتصال بين محمد بن سلمان والسيسي.. والرئاسة المصرية تكشف ما ب ...
- إسرائيل تعترف باغتيال مهندس -النووي السوري- وكاتم أسرار الأس ...
- بعد اتهامه بطلب إزالة -فلسطين- من المناهج.. بلير ينفي ويصف ا ...
- نعوش غانا الخيالية تحول الجنازات إلى حكايات عن الحياة
- بعد صدور قانونه: إصدار للمبادرة المصرية يحلل تحوّل -مستقبل م ...
- إسرائيل تتوعد إيران باستهداف البنية التحتية وقطاع الطاقة إذا ...
- تفعيل بروتوكولات الطوارئ إثر اشتباه بتسرب كيميائي يهدد ألف ن ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام محمود فهمي - تعرفوا الهايف من إيه؟!