أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - سرقوا وحيد














المزيد.....

سرقوا وحيد


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 2611 - 2009 / 4 / 9 - 04:54
المحور: الادب والفن
    



ياللأضواء
كم هي ماكرة
وهي تعاقر الخيانه مع الاشباه الذين يمضغون شبق زيفهم
بسرقة الكحل من عيون القصيدة ليحولونه الى سخام هجين
يوزعونه عبر منصات بهتانهم
إندس وحيد في القاعة وسط الجمهور عندما ارتقى الشاعر الشعبي المعروف لعيبي المنصه وبدأ بقراءة القصيدة بعد أن عـّدل ربطة عنقه الصفراء
صعق وحيد ياإلهي هذه قصيدتي أراد أن يصرخ00يفضح ( الشاعر ) السارق لكن صوت دندنة الموسيقى المنسابة من عازف العود دغدغت وجدانه فاسكرته وتملكه هدوء عجيب
بعد قليل دوت القاعة بالتصفيق
صاح احدهم مخاطبا العيبي الله يا شاعرنا الكبير غمر وحيد إحساس باذخ بالسرور أحس بإن التصفيق له وانه شاعر كبير حقا
خرج وحيد يتهادى من القاعة منتعشا نسي أمر السارق وتمدد فوق عشب الحديقة المجاورة أغتسل بنور الشمس
وأرسلت الورود شذاها الفواح ليملأ روح وحيد غبطة ورضا
صفق له الورد بعبقه والتقطت له الشمس صورا ذهبية خلابه
أما لعيبي فقد هبط من المنصة وقد حفت به جوقة من المعجبين والمعجبات لالتقاط الصور الديجتال التذكارية الملونه




#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جنون أزرق
- أصابع من دموع / السؤال الصعب
- أنه مظفر النواب أيها الساده !
- الشعر الشعبي تأريخ بهي ومحاولات لالغائه في راهن ثقافتنا
- سر مدور
- إرجوحة مهجورة
- صبيحة القبض على قلبي
- رسائل بدون تحية الى عسس الشعر الشعبي
- قصيدة شجرة الشعر
- إشموع إتغني النيسان
- رايح إلهه
- في موسم الانتخابات
- يرسمني وجهك
- جلجل علي اليل
- تنور المحبة
- قتلوا اهلي
- الشاعر والفقاعة
- وصية كزار حنتوش
- يا ظامئا
- قصيدة سافر وي الطفل البلبل


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - سرقوا وحيد