أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن تويج - صوت الجواهري














المزيد.....

صوت الجواهري


حسن تويج

الحوار المتمدن-العدد: 2607 - 2009 / 4 / 5 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


غابت شمسنه ونامت عيون
والليل ...
مد جنحه خناجر
إيجدحن حقد يعيون الچلاب
والناب ...
ياكل بالضماير
باب الصبح يا حيف مقفول
صنطه الوكت .. صفنة مگابر
يردون گوّه تنام العيون
يا ويل عين اللي تساهر
تسمع ...
(( دللول )) الشعب نام
يغفه الشعب وأحنه النساهر
لن صوت ...
شاعر بالرفض صاح
وسلاحه أقلام ودفاتر
شگ العبايه وصاح بالصوت
هزّ الحكم .. حرّك مشاعر
(( نامي جياعَ الشعبِ نامي
حرسـتـكِ آلهـةُ الـطـعـام ِ
نــامـي فـقـد غـنّــى إلــهُ
الحـربِ ألـحـانَ الـســلام ِ))
نامي ...
چلاب السود عالباب
تنهب علن من البيادر
ذمه وشرف يا كاع الأوطان
بعتوا الوطن .. بيعة متاجر
بعتوا الوطن .. لجل المناصب
گلّي شبعد نفع السواتر
صح ...
حلوه أشكال الحواجب
لاچن أسف عميه النواظر
سار الزمن يا حيف مگلوب
راعي الذمم شو صار كافر
نامي ...
يزول الليل فد يوم
وتزول لابد المخاطر
(( إنَّ الحـماقـةَ أن تـشُقي
بالنهوض ِ عصا الوئام ِ
نامي تُريحـي الحاكميــ
ـــنَ من اشتباكٍ والتحام ِ))
تحت التراب نشوف أشكال
در .. وصدف
حته الجواهر
شفنه الغدر يرسم عله الگاع
ويلوّن بدم المناحر
لجل الحياة .. نموت ونموت
نشوف الزلم تمتد گناطر
نذبح ظلام الليل للعيد
هِل يا فرح ...
طيّب خواطر
جبنه الشمس زفّة معرسات
صغنه العمر لعيون باچر
فك السجن ...
وتنفّس النور
بسّك تعد بس الخساير
مجد الشعب يعتاز أبطال
سيوف .. وزلم
نار وحوافر
(( إنَّ الـتـيـــقّــظَ لـو عـلمـتِ
طـلـيـعــةُ الـمــوتِ الزؤام ِ
يــا شُـعـلـةَ الـنـورِ الــتــي
تُعشي العيونَ بلا اضطرام ِ ))






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية الأم
- رسائل على أجنحة النوارس / الرسالة الرابعة – العالم هذا ... أ ...
- الأهزوجة ودورها في ثورة العشرين
- قصيدة - جفّج
- النخلة في موروثنا الشعبي العراقي
- رسائل على أجنحة النوارس ... الرسالة الأولى - الانتظار
- احلم بوطن يشبه يدها
- الجواهري يفتح قلبه ويتحدّث بصراحة!!


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن تويج - صوت الجواهري