أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن تويج - رسائل على أجنحة النوارس / الرسالة الرابعة – العالم هذا ... أنتِ














المزيد.....

رسائل على أجنحة النوارس / الرسالة الرابعة – العالم هذا ... أنتِ


حسن تويج

الحوار المتمدن-العدد: 2606 - 2009 / 4 / 4 - 06:32
المحور: الادب والفن
    


كيف ستكون الدنيا ؟ هل تخيّلتي شكلها ونحن معاً ؟ نحن معاً والأصابع تشتبك بالأصابع ... وكأنها شجرة لبلاب ... تشتبك أصابعنا كجديلة طفلة ... معاً نسيرُ وعلى أثر خطواتنا تتفتّح الأزهار وتكبر الأحلام ... ويصبحُ الصباح بهيّاً أجمل من باقي الصباحات ... ندياً يحمل عبق الحُب ... معاً نسيرُ بطريق ِ أحلامنا ... معاً لنضع بصمات خطواتنا على خده الأخضر ... معاً لنكتب أروع قصيدة حُبٍّ عرفها العُشّاق لتغنّي شفاه الأجيال بها ... وتترنّم بحروفها السحريّة ... لتغنّي عنك ِ ... عن عينيك ِ الكحلاوين.
يا نورستي ... خُذيني معكِ بجناحيك ِ الورديين وطيري بنا لآخر الدنيا ... آخر الدنيا ... وحطّي على أرض ٍ بغير ذي ناس ... خالية من كُلِّ عيون الرُقباء والحُسّاد ... وسنعيش أنا وأنت ِ ... كطيرين ... كطفلين ... كمجنونين ... وكما قلت ِ نلعب ونلهو ونرسم ونملأ أوراقي البيضاء بحروفٍ فضيّة... وسأقرأ لك ِ "قصة الفيل" أم أنت ستقرئينها لي ... وسأغفو على راحتيك ِ كطفل ٍ يحلمُ أن يلعب بأراجيح ٍ قد صُنعتْ من الأزهار ... أحلمُ كطفل ٍ يصنع من زهر النرجس تاجاً ... أضعه فوق رأسك ِ لتكوني أميرة قلبي ... هل تقبلين ؟؟.
آه ... لو تخيّلتي لون الدنيا وأنا معك ِ ... ومعي أنت ِ ... سيغدو لوناً يختلف عن هذيِ الألوان التي نعرفها ... لوناً سماوياً لم تألفه عيوننا من قبل ... سيتغير شكل الشمس ستتلوّن كل صباح وسترسل جدائلها هدايا لكل العُشّاق ... وسيعزف القمر لحناً تهبط به كُلَّ نجوم السماء لتلّتفّ حولك ِ وتراقصك ِ حتى تغفو معي بأحضانك ِ الدافئة.
ستغدو دنيانا عالم آخر ... عالم لا تستطيع الشفاه أن تحكيه ... ولا الأقلام أن تكتبه ... عالم صعب الوصف ... صعب حتّى أن يحتويه الخيال ... وستصعب تسميته بهذه الأبجدية ... يحتاجُ لحروف ٍ لم تلفظ بعد ... ما مرتْ بلسان ... حاولتُ أن أجد له أسماً ... حاولتُ ... وحاولتُ ... قلّبتُ كُلَّ قواميس اللغة ِ ومعاجمها ... لم أفلح !!
إلاّ أني سمّيته ... مختصراً لكُلِّ اللغات ... يُختصر هذا العالم بك ِ أنتِ ... العالم هذا ... أنت ِ .
يعجزُ قلمي أن يصف شعوري وأنت ِ معي ... يتصلّب بين أصابعي وكأنّه خشبة ٍ جفّت بها الحياة ... يقفُ مذهولاً ... تتعثّر حروفي في فم قلمي ... تهربُ كُلَّ حروفي منّي كخيول ٍ في الصحراء ... أعذريه يا حبيبتي ... لأنه غزير الدمع في الأحزان ... ويشحُ فلا يقوى أن يصف الأفراح ... فكيفَ لي أن أصفك ِ وأنت ِ كُلَّ أفراحي ... فأجمل اللحظات التي لا يستطيع الإنسان أن يصفها ... لحظات الأفراح.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأهزوجة ودورها في ثورة العشرين
- قصيدة - جفّج
- النخلة في موروثنا الشعبي العراقي
- رسائل على أجنحة النوارس ... الرسالة الأولى - الانتظار
- احلم بوطن يشبه يدها
- الجواهري يفتح قلبه ويتحدّث بصراحة!!


المزيد.....




- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن تويج - رسائل على أجنحة النوارس / الرسالة الرابعة – العالم هذا ... أنتِ