أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي السعيد - من على اطلال بابل شاهدت مردوخ البابلي وتلمست عذاب البشرية في كربلاء














المزيد.....

من على اطلال بابل شاهدت مردوخ البابلي وتلمست عذاب البشرية في كربلاء


علي السعيد

الحوار المتمدن-العدد: 2559 - 2009 / 2 / 16 - 06:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الوعي الديني والايمان الروحي والعقائد الالهية قد تم تشييدها على جبال من الزبد..على الشعوذات وخيال وأوهام الانسان التي ليس لها حدود , وكأن البشر الذي خلق الاله لايملك من القوة والشجاعة لمواجهة بيئته بكل عقدها وتناقضاتها .باعتقادي إن سلسلة خلق الاديان سوف لن تنتهي وانها أخذت وستتخذ مراحل وأفكار وأوهام حسب طبيعة كل عصر وزمان . من ماقبل عشتار ومردوخ وموسى وعيسى وبوذا مرورا بزرادشت وماني ومحمد واخيرا وليس بالاخير بهاء الدين والبهائية , الحقائق والخيال والاوهام تدفع الانسان أن يحلم ويبتكر ويخلق أمام عجزه وعدم المقدرة والاستسلام الروحي للاله .فالاله هو فكر العجز والاخفاق والخوف والمجهول .لليوم لم يتقهقر الاله انما بدأ يفقد بريقه ولمعانه وعجزه على التأثير والفعل , وافول بريق الله في التأثير بدا واضحا على معظم شعوب الارض , وبدأت الاديان تنحوا منحى اخر أما في إخراجها من عقول الناس أو في تركها وشأنها تدور في فلك الخيال والاوهام .اليوم انجزت دراسة علمية من معهد غالوب تخص ايمان الناس بعقائدها القديمة او تشبثها بالدين ,الدراسة تكشف عن تراجع الفكر الديني لدى الكثير من شعوب الارض وتفاوت النسبة بين المتدين واللامتدين , في مصر نسبة المتدينين وصلت الى 100% ولدى شعوب شرق اوربا الى أقل من 60% والى معدلات اقل لشعوب اخرى .هذا نتيجة استيعاب وولوج الانسان للتحولات العلمية والتكنولوجية والثورات الفكرية .في العراق وجدت الله يتلاشى ويضمحل مابين كربلاء والنجف ..فالملايين خرجت عن بكرة ابيها سيرا على الاقدام مئات الكيلومترات للتعبير ,دون وعي ذلك ,عن عذاباتها وقهرها وجوعها متخذة من الحسين رمزا لهذا العذاب والقهر والجوع والحرمان .كما شاهدت وتلمست إرادتين متناقضتين , إرادة تريد أن تثبت وتركز على إن الاله حي قيوم يرزق ,والاخرى تعبر عن سخطها واحتجاجها وألمها لمقتل الحسين , الانسان الرمز للثورة والارادة لاتبالي بما يزرع لها الاول من عبوات ناسفة وقتل البشر بالجملة تسير ولا يعكر صفو سيرها قتل ونحر البشر . إنه تعبير حي عن تضاد ارادتين واحدة عالية في السماء والاخرى نحو الارض والمراقد والمقابر . قناعتي بالفئة الثانية انها تمثل هوية ممزقة وذات مهانة ومستلبه , يسيروا وقد تحرروا من طقوس النفاق والقمع والتقية . ويا للهول لقد تساوى اتباع المرحوم (ماركس) وأتباعع المرحوم الحسين , استوى أستاذ الكيمياء والفيزياء ببائعي البطيخ والطماطم ,المومس والعهر والنقاء والطهر والعفاف . في كربلاء وجدت الله ميتا تدوسه اقدام الملايين الحافية , ووجدت الحسين شامخا مواسيا لهم عذاباتهم من جسر الزبير حتى سدة الهندية .في تلك الاجواء الصاخبة لملايين الفقراء الحفاة شاهدت ( نيتشه ) امامهم حاملا بيرق أحمر ويهتف بسقوط الله وموته .ايها البشر .... أوجدوا طريقكم بانفسكم لان الله ماعادت له جدوى , اعترضوا واحتجوا .. لاتعتكفوا وتنطووا ..لكن هذه المرة ابحثوا في الارض وليس في السماء لان السماء ماعادت لها جدوى .






#علي_السعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفوسفور ...واستعماله من قبل اعداء البشرية
- جو بايدن(السيءالصيت)..يتأبط شرا
- اللهم أكشف هذه الغمة عن هذه الامة....اللهم أغثنا..اللهم اغثن ...
- إدارة التوحش.. وصناعة الوحوش السلفية ..!!
- المدرسة التي ارادت ان تخرجني ...هي ذاتها التي خرجت بن لادن و ...
- ساعة واحدة في ضيافة خلية سلفية جهادية
- ...حتى عملاء الامس أشرف من عملاء اليوم ...!!!
- شاهدت أبشع جريمة شرف....!!!
- الحقيقة لاتحجب او تموت
- ما أجتمعت أمتي على باطل ...!!!
- يوم من احتلال البصرة (البصرة ...حريق ثم احتلال ) الجزء الاخي ...
- البصرة...حريق ثم احتلال ! -الجزء الثاني -
- أنا شيوعي ....شاذا جنسيا ومن عائلة سيئة السمعة !!!
- البصرة ... حريق ... ثم احتلال !! -الجزء الاول -
- متى استعبدتم الناس ؟... وقد ولدتهم امهاتهم احرارا
- المانيا الديمقراطية (الشرقية )من الداخل....الجزء الرابع والا ...
- المانيا الديمقراطية (الشرقية ).....من الداخل الجزء -الثالث -
- المانيا الديمقراطية (الشرقية) - من الداخل - الجزء الثاني
- المانيا الشرقية(الاشتراكية) ...من الداخل - الجزء الاول -
- لو كان العيد رجلا....لقتلته !


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يصل الكاميرون ضمن جولة أفريقية بدأها بزيارة ت ...
- محلل إسرائيلي: الإرهاب اليهودي لم يعد ظاهرة هامشية بل أصبح ج ...
- هآرتس تتهم الحكومة الإسرائيلية باحتضان الإرهاب اليهودي
- عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشيد بالجماعة الكاثوليكية الصغ ...
- بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر: السلام عليكم
- مقابلة خاصة مع رئيس جمعية اليهود في طهران وممثل الطائفة اليه ...
- إيران الجديدة: تحولات من الدولة الدينية إلى الدكتاتورية العس ...
- فانس يرفض انتقادات بابا الفاتيكان لحرب إيران.. ويُذكر بما فع ...
- -الله ليس مع المتسلطين-.. بابا الفاتيكان يرد على هجوم ترمب
- خلال زيارته للجزائر..هل تعرض بابا الفاتيكان لمحاولتي اغتيال؟ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي السعيد - من على اطلال بابل شاهدت مردوخ البابلي وتلمست عذاب البشرية في كربلاء