أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - التحدث بإسم الأقباط














المزيد.....

التحدث بإسم الأقباط


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 2551 - 2009 / 2 / 8 - 00:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التحدث الرسمي بإسم الأقباط موقف يشغل العديد من الناشطين الأقباط، ومكانة يسعى إليها الباحثين عن دور محوري في العمل القبطي الحقوقي، وكأن السبيل الوحيد لإثبات ذواتهم هو لقب المتحدث بإسم الأقباط ساردين أسبابا واهية مثل :
1-لا بد من التحاور مع النظام لتوصيل مشاكل الأقباط.
2-لا بد من وجود ممثلين للأقباط أمام النظام.
3-ماذا بعد المظاهرات يجب عملة للقضية القبطية.
4- ما هي نتائج اجتياح المظاهرات لدول عديدة.
5-لا بد من عمل لوبي داخل مصر.
وغير ذلك من الأدلة يسردونها لخداع البسطاء من نشطاء الأقباط ليشربوا الطعم ليتربع الأخرين على العمل القبطي ولا صوت يعلوا فوق صوتهم بهدف تمييع قضية حقوق الأقباط متجاهلين الأسباب الكثيرة التي تجعل الأقباط يثوروا ويرفضوا تدججينهم للأسباب التالية:

* هل النظام يحتاج لبعض الأقباط فى المهجر لمعرفة مشاكل أقباط الداخل؟ أليست مشاكل الأقباط من تأليف وإنتاج واخراج النظام والجماعات الإخوان معاً؟!!
* أليس للنظام وجماعات التطرف برتوكولات تفاهم ومذكرات عمل؟
* هل نسينا اللواء عبد الحليم موسى وبرتوكولاته مع جماعات الإسلامية المتطرفة؟
* هل نسينا مراجعات الجماعات الإسلامية مع اللواء حبيب العادلى منذ شهور ونتائجها واضحة للعيان؟ * هل نسينا مقتل أربعة أقباط بالزيتون وسرقة محلات الذهب في الإسكندرية ومرسى مطروح؟!!
* هل نسينا أن مظاهرات الاقباط ودورها الفعال في نشر انتهاكات الأقباط في العالم أجمع؟
* هل نسينا أن مظاهرات الأقباط ضربت النظام في مقتل بنشر أعماله الغير آدمية مع الأقباط؟
* هل نسينا الهجوم الكاسح على دير أبوفانا في المنيا؟
* هل نسينا خطف بنات الأقباط بواسطة التنظيمات الشرعية والغير شرعية؟
* هل نسينا الهجوم على كنيسة عين شمس؟
* هل نسينا أسلمة القاصرين مثل ماريو وأندرو؟
* هل نسينا خطف الطفلة بارثينا من أحضان أمها وتصريح مدير الأمن بالغربية لأمها "أخبرونا أين بارثينا ونحن نحضرها؟!!"
* هل نسينا تصريح القاضي للمتنصرة مارثا لو كان معي سكين لقتلتك الآن؟!!
ما منفعة الأقباط إن تم تدجين المجمع العالمي للأقباط المزمع إنشاءه مثلما تم تدجين أقباط من قبل؟
هل من مصلحة الأقباط عمل مجمع عالمي لهم؟ ويكون القائمين عليه لهم أعمال داخل مصر بالتحديد فى شرم الشيخ ؟؟!!

أخوتي الأقباط الاتحاد قوة ولكن احذروا من التدجين...
احذروا ممن يعمل داخل مصر ومع النظام ولديه مصالح مشتركة...
احذروا ممن يحاول إخراسكم بحجج براقة للقضاء على نشاطكم وحمايتكم لعائلاتكم...
احذروا من نظام غبي لا يتورع في إعطاء ملايين لتدجين الأقباط بدلاً من إعطاء اقباط الداخل حقوقهم المشروعة التي تكفلها المواثيق العالمية
ترى هل يفهم النظام أن الأقباط ليسوا أغبياء؟ وإن حاول تدجين الأقباط لعدم تظاهرهم بحجة التفاوض مع النظام لتوصيل مشاكل أقباط الداخل .
هذه الأساليب الغير أخلاقية لن تفيد لأن مازال بالأقباط شرفاء يبغون بذل الوقت والجهد وكل نفيس وغالي ولم يدجنوا.
ما زال بيننا المهندس عدلي أبادير، والدكتور سليم نجيب، والأستاذ الفونس قلادة، والدكتور منير داود، والدكتور منير بشاي، والدكتور صبري جوهرة، والدكتور عوض شفيق، والدكتور إبراهيم حبيب، والمهندس كميل حليم وكثيرين يسعون بكل السبل والطرق المتاحة لرفع شكوى الأقباط عالمياً فالنظام الحالي وصفه أحد السياسيين " نظام لا يخشى الفحشاء بل يخاف من الفضيحة " وسبق وقال أحد البسطاء من أهالي المنيا المضطهدين " لولا مظاهرات الأقباط في المهجر لابتلعونا ونحن أحياء ".
" أن تكون فردا في جماعة الأسود خيرا لك من أن تكون قائدا للنعام "
Better being a cup in the family of lions than being a king of ostriches



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالم الشعارات الجوفاء
- حوار الأديان بين الحقيقة والخيال
- لجان للتخدير
- حينما تموت الملائكة
- هل يفهم الإخوان والنظام . ؟
- إخوان بروفة
- لعنة العروبة
- شهداء الكشح
- أخطاء اليوم السابع
- العام الجديد والوحدة الوطنية
- إسلام الذي أدمى قلبي
- الحذاء الطائر والملوك والرؤساء بالشرق
- اتحاد المنظمات القبطية بأوربا وذكرى الإعلان العالمي لحقوق ال ...
- هل من الدين؟!!
- مؤتمر اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا وإسقاط الإسلاميين
- بساطة وسذاجة بعض الأقباط
- المشاركة بفاعلية
- الكواليس الخلفية لمؤتمر وحدة المنظمات القبطية بأوروبا
- اتحاد الأقباط
- صورة هزت الضمير العالمي


المزيد.....




- شاهد صدمة أم حين سمعت صوت ابنها بعد 3 سنوات من إعلان موته
- العراق.. السفارة الأمريكية تبلغ عن وقوع -تفجير مسيطر عليه- ب ...
- النرويج تتهم روسيا والصين بالسعي لتعزيز السيطرة على بعض أراض ...
- منتدى الجزيرة بلؤلؤة قطر.. -دافوس الشرق- بين هدوء الضفاف وسخ ...
- محادثات -الفجوة العميقة-.. كشفت حجم الخلاف بين إيران وأميركا ...
- واشنطن تتحرك لعقد أول اجتماع لـ-مجلس السلام-.. بهذا الموعد
- ستارلينك تتحول إلى سلاح ضد روسيا في ساحة المعركة.. شاهد كيف ...
- -سخاء وإسناد- السعودية بأول تعليق لرئيس الحكومة اليمنية الجد ...
- بالأسماء.. وزراء الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الزنداني
- -معنا أو ضدنا-: ماذا تفعل وسائل التواصل بطريقة تفكيرنا؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - التحدث بإسم الأقباط