أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انتصار صبري - بُعثت في روحي ولاّدة














المزيد.....

بُعثت في روحي ولاّدة


انتصار صبري

الحوار المتمدن-العدد: 2547 - 2009 / 2 / 4 - 08:09
المحور: الادب والفن
    


كأنـي لــم أزل أخـتـال تيـهـا

علـى عـرشٍ تأثّـل مـن بنيهـا



كأنـي لـم أزل مـن ألـف عـامٍ

وما غادرت أرضـا همـت فيهـا



فأندلـسٌ بـلادي مـثـل مـصـرٍ

وتركـيّـا جمـيعـاً أفـتـديهـا



أرى طيف الجمال يدور حولي

لشاعرة كأنّـي أحـتويهـا



وأصغي، شعرهـا تالله يُشجـي

كأنّ الـدّرَّ مـتصـلٌ بفـيهـا



" أنا والله أصـلح للمـعـالـي

وأمشـي مشيتـي وأتيـه تيهـا"



"أمكن عاشقى من صحن خدّي

وأعطي قبلتـي مـن يشتيها "



إذنْ ولادة خـطرتْ فـمرحى

فهاتي الكفَّ في كفّي ضعيها



دعي أبواب قصرك مشرعـاتٍ

لنلحظها ونلحـظ مـا يليـها



أتبغين ابـن زيـدونٍ حبيبـي

أجلْ همساتـه كـم أبتغيهـا



على أنّي محرّمـةٌ عـلـيه

وجـنّـاتـي كذا لا يرتقيها



ولست أبيح خـدّي فـي خيـالٍ

وما لوروده مــن يجتنيـهـا



أمن غرناطة ؟ بـل أرض مصـرٍ

نمتنـي، مـا أرى أبـدا شبيهــا



لتربـتهـا ســوى وادٍ كـبـيـرٍ

وسـاكنـه يـشابـه ساكنـيـهـا



وسال الدمع من عينـي غزيـرا

لعلمـي بالـذي سيحـل فيـهـا



تواسيني؟ فشـكـرا أيّ شـكرٍ

دعي كفّي على خـدي دعيهـا



وتسألُ: ما البكـاء بيـومِ سعْـدٍ

وقلبـي ناصحـي لا تخبريـهـا



بـأن الـروم قـادمـةٌ بـسـبـيٍ

ولـن تبقـي بهـا أبـدا وجيـهـا



وتحضرني العراقُ وأرض حيفـا

ورهطـاً لا أرى فيـهـم نزيـهـا



هي النكبـات كالأمطـار تهمـي

علـى الأوطـان تنعـى قاطنيهـا



لأمتـنا بقـلـبـي كم همـومٍ

حوتها، ليس قلبـي يحتويهـا



فسـال دمـا ولكـن مـن عيونـي

وويحـي لسـت أقــدر أتقيـهـا



تلـحّ علـيّ مـا يبكيـك ؟ قولـي

فقلـت طوائـفٌ باعـت ذويهـا



قـد امتـدّت لقـرن إثــر قــرنٍ

بأنـدلـسٍ وأيـضا مـا يلـيـهـا



وأخـطارٌ بأمـتـنـا أحاقــت

وأمتـنـا غـفـت عــن قاتليها



مـن الرومـان لا أخشـى عليهـا

ولكـن مــن أكـابـر مجرميهـا


:

بقلم الشاعرة المصرية : انتصار صبري



#انتصار_صبري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلبك موطني
- تراجيديا الصمت والذكريات
- تضيع على جسر الانتظارات
- عاشقة اسمها حواء قصة قصيرة
- كيف أبدأ شهريار ؟
- امرأة جديدة بلا أحزان
- قوافل الشهداء
- قَطَرَات مِنْ رَوْحِيِ
- روحٌ أنا من ألف ليلة


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انتصار صبري - بُعثت في روحي ولاّدة