أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح عليوة - كلمات أخيرة للهنود الحمر














المزيد.....

كلمات أخيرة للهنود الحمر


صلاح عليوة

الحوار المتمدن-العدد: 2536 - 2009 / 1 / 24 - 08:15
المحور: الادب والفن
    


سيعلو الهتافُ
لأرباب ( وول ستريت)*
ليبقى جداراً
و تبقى به صرخاتُ العبيدِ
أنيناً تحدّر
عبر ضلوعِ القرون

فيا رب هذا الزمان الوحيدِ
حنانيكَ
فالحقُ ما نطقت شفتاكَ
تقدسَ ما صنعته يداكَ
و أعمالنا كلها للكسادْ
فأنت المليكُ الوحيدُ
المتوجُ فوق رقاب العبادْ

و قاتلنا طيبٌ
من ضياءٍ أتي
كي يبيعَ التراتيلَ بالأرضِ
أو ليقايضنا ( كي نُسرَ )
زجاجاً بعاجْ
سيعبرُ في صوتنا النهرُ
يتبعنا أمسنا كالصدى
ثم نبقى على ظل أسماءنا
في نقوش الثرى
و ملامحِ أرواحنا
في اسوداد الرمادْ

فدم واثقا بالبقاءِ
فأنت المليكُ الوحيدُ
المتوج فوق رقاب العباد

و نحن انطلقنا
على طرقِ الليل
صغنا الأناشيدَ مرثيةً
و احتمينا بأقوال أجدادنا
فلنا الموتُ و الجوعُ و الحزنُ و الخوفُ ..
رجفة أطفالنا
تحت سروِ الشتاء
و ما أنزل اللهُ
فوق قرى الإثمِ
من عهد عادْ

فنم سالماً
ناعما بالرقاد
فأنت المليك الوحيدُ
المتوج فوق رقاب العبادْ

ستبقى لغرفة نومكَ
زينتها من قرون الوعول
ستبقى لك الأرضُ
حتى تبدل فيها الفصول
و تملأها
بخيول المغول
لتسطو على غيمنا
و تهشم أقمارنا
ثم تتركنا بين أكواخِ قش
يدحرجها الموتُ
بين الوهاد

فنم سالما في قصور الحديدِ
و لا تكترث بالأنين المعادْ
فأنت الوحيد المليكُ
المتوج فوق رقاب العبادْ

* ( وول ستريت) Wall Street في نيويورك : شارع المال و الأعمال الشهير , ترجمته ( شارع الجدار ) نسبة إلى الجدار الذي بناه المستوطنون الجدد بأمريكا في القرن السابع عشر للاحتماء من هجمات السكان الأصليين و لمنع هرب العبيد المجلوبين من إفريقيا و غيرها من البلاد و المسخرين لخدمتهم و العمل في مزارعهم .



#صلاح_عليوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام برد و ريح
- سيدات الحدود
- للحزن أغنيتي
- معابر للشوق
- سيرة ملاك الشعر
- قمر يطل على الفراغ
- الرجوع إلى طاولة المقهى
- أغنية البحار الحزين
- زجاج السنين
- شاهد للغياب
- خديجة .. لا تدخلي في الحداد
- فيما يرى النادم
- مواسم حزن الغمام
- عشية مرور الغزاة
- التفاتات المهاجر
- نبوءة لعراف قديم
- شهيد الكلمات الجامحة
- موطن في الأساطير
- وردة من رخام الكلام
- رنين صدى السندباد


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح عليوة - كلمات أخيرة للهنود الحمر