أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - لا تساليني يا حروف ,,,














المزيد.....

لا تساليني يا حروف ,,,


عهد سليم

الحوار المتمدن-العدد: 2523 - 2009 / 1 / 11 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


لا تسأليني يا حروفُ عن الهوى

لوْ عاد َ قلبي شاكيَ الأنواء ِ

تاهت ْ عقاربُ ساعتي مذ ْ غُيّبتْ

عنيّ النجوم ُبصدّها وعنائي

غرقت ْ شعابُ الآهِ حينَ كتمتُها

في حرقة الأنفاس والأحشاءِ

ذبلتْ سواسن ُ روضنا وتوشّحتْ

لغة ُ الجوارحِ حزنَ كل مساء ِ

يا حرفُ لو تبكي المواجعُ مرةًَ

ملأتْ صحاف َ الشعر ِ مزنَ سمائي

لوْْ حدّثتكَ الروحُ بعضَ مصابِها

نكأتْ جراحُ العمرِ بحرَ دماء ِ

يا حرفُ ما عادَ الفضاءُ يضمّني

في افقهِ صمت ٌ يعلّ رجائي

يا حرفُُ ما عاد القريضُ رؤىً لنا

حجبت ْ ظلالُ الحزنِ نور َسمائي

يا حرف ُ قد كان المساءُ أنيسَنا

يزهو القريض ُبسحره ِ وغنائي ؟

يا حرفُ ما عاد المساءُ يشدّّني

فيه الحنينُ لموعدٍ ولقاء ِِ

يا حرفُ قد كان الوفاءُ دواءَنا

فمضى الزمانُ وعزّ فيه دوائي

**********

شعر : عهد سليم

هنا ,, ترنيمة حزن مسائية وبعض همسات عابرة ...




#عهد_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قالت غزة ,,,
- عادت فراشات الحنين
- دع عنك لومي
- كتبت الشعر ,,,
- أمِنْ عينيك ِ .....
- اتُراه يُنسى؟
- الذكرى ... وما أدراك ما الذكرى
- وجدتُ سواحلَ الأشواقِ منفى
- متى نسيتُ حدودَ قلبي ؟!
- مُذْ سافرت ْ ,,,
- لو عاد لي عمري ,,,,
- كان درويشُ زمانا ً ,,, اومكانا ً بفضائي / كلمات في رحيل محمو ...
- للقدسِ تسافرُ قافيتي
- سآتي لمثواي البعيد ،،،
- خربشات شاعر //اراك بجوف الليل
- دع عنك َ لوم َ الهوى
- لولا نقاء الروح
- عمق السؤال ،،،، خاطرة
- النهرُ يحفلُ بالرؤى
- قديسة ٌ انت ِ


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد سليم - لا تساليني يا حروف ,,,