أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز باكوش - الشاعر المغربي بن يونس ماجن يواصل مسيرته الإبداعية شاعرا بكل اللغات







المزيد.....

الشاعر المغربي بن يونس ماجن يواصل مسيرته الإبداعية شاعرا بكل اللغات


عزيز باكوش

الحوار المتمدن-العدد: 2477 - 2008 / 11 / 26 - 08:02
المحور: الادب والفن
    


صدرت في العاصمة السورية دمشق قبل أشهر، مجموعة شعرية جديدة للشاعر والأديب المغربي المقيم بلندن " بن يونس ماجن " بعنوان " مناورات في كواليس الصمت "
الإضمامة الديوان عبارة عن 17 قصيدة : وريقات بين مد وجزر / أيها القادم من هناك،/ ماذا يريد الشعراء؟ /جواد مروض يركض في حديقة عمومية/، في بيتنا ذئب/ في هذا النهار الذي يلتصق بظل الشمس/، كلمات عارية / الحرب المهذبة..الحرب المتحضرة / مقاطع كتبت قبل مجيء الشمس/ مناورات في كواليس الصمت/ نبش في وميض العتمة/ كوشم في جسد الوحل/ المطر يرشف نرجسة من حبل سرة أنثى/ شاعر يحاول نبش لهات قصيدة/، قصيدة حلم مشاغب / قصيدة يسارية.../
المؤلف المومأ إليه صدر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع وجاء في 80 صفحة من القطع المتوسط ، فيما ازدان بلوحة للفنان العربي نزار صابور .
يتوزع الإنتاج الإبداعي للشاعر المغربي بن يونس ماجن المقيم بلندن ما بين اللغتين العربية والفرنسية ، إضافة إلى الانجليزية .
بالعربية نجد له :
1. أناشيد الضباب لندن 1988
2. مسامات دار الحداثة بيروت1993
3. لماذا لا يموت البحر؟ القاهرة 2002
4. هم الآن يكنسون الرذاذ دار الأوائل دمشق 2005
5. حتى يهدا الغبار دار الأزمنة عمان 2006
6. أسد بابل يختبئ وراء تمثال السياب دار نعمان للثقافة لبنان 2007
7. مناورات في كواليس الصمت دار نينوى دمشق سوريا 2007
8. في إصدار جديد عن دار الزمان للطباعة والتوزيع والنشر في دمشق- سوريا
بعنوان”فرامل لعجلات طائشة في الهواء”
ويقع الكتاب في 83 صفحة من القطع الوسط، ويضم بين دفتيه 20 قصيدة أما
لوحة الغلاف فهي للفنان جبر علوان ، فيما عاد تصميم الغلاف جمال الأبطح.
أما إنتاجه الأدبي باللغة الفرنسية فنجد:
1. un chier d un immigre paris 1994
2. brissurs d ombres paris 1998
3. voleurs de terres londre s 2003
فيما يقتصر إنتاج الشاعر في اللغة الانجليزية على مجموعة جديدة قيد النشر ، وقصائد منشورة في انطولوجيا انجليزية ، وتجدر الإشارة إلى أن قصيدته " سجن أبو غريب " نالت جائزة الانترنيت الأدبية.
وقد حصل الشاعر المغربي بن ماجن على جوائز عديدة منها ، ناجي نعمان الأدبية لعام 2006
وجائزة التكريم عن المجموعة الشعرية " حتى يهدا الغبار".
من قصيدة: “وجوه انتهت مدة صلاحيتها” نقتطف:
وجوه بلا تجاعيد مقنعة
كسيرة النفس
منكمشة الابتسامة
وجوه كأكياس النفايات
يتراكم عليها غبار السنين
يسوقها التيه
إلى فراغات مذهولة
ويزج بها
في خراب الغثيان
وجوه مجهولة الهوية
جرداء التقاسيم
نسيها التاريخ
وتنتظر تثاؤب الزمن..ص.5

المقاطع التي نوردها من ديوان الشاعر المغربي بن يونس ماجن المقيم بلندن، لا تضطلع بمهمة التوضيح على أن الشاعر ينزع إلى الكونية في شعره فقط من داخل غربته ، وإنما إنسانيته ، والحال أن مجمل أعمال الشاعر تطمح أن تكون بلاغا حقيقيا، وشغبا صادقا وجميلا يزاحم بشكل من الأشكال في تشكيل صوره أكثر واقعية للإنسان في النظرة إلى الشعر، باعتباره "الحياة" في أبعادها الكونية من كوة الاغتراب أو الهوية ..الشعر في نهاية المطاف ، في نظر الشاعر " ذلك القول البهي ، الذي لا يمكن أن يتحقق ، من منظور الإبداع ، إلا بواسطة الخرق المتعمد لأ صول الكلام ." الانزياح" انه الشعر في أرقى مدائحه، وسمو غاياته ، كما يراه بن يونس ويتذوقه في غربته اللندنية .
فالقارئ العربي ، وهو يتفاعل مع نبضات الشاعر بن يونس ، على نحو خاص احدث قصائده " أبجدية الصلصال " يأمل أن يتقاسما معا القبض على جمر هذه التجربة الراقية والمضمخة بإكسير الغربة الفاجعة ، والمنتجة في آن ، بالأيادي البيضاء النقية في تمازجها الحميم بين الذات والوجود ، الذات والآخر ، الذات والذات نفسها ، حين تعتكف في رحلة بحث عن نفسها قد تطول :
منذ أمد
وأنا ابحث عنك
بين رفوف الغبار
وزوايا التيه
أيتها الهاربة
ارجعي إلى مخيلتي
وادخلي حناياها
بسلام دائم
يا سرابا
نضب معينه
في يوم ممطر
ياغيمة
حبلى بانتشاء الغيث. ص7

وجع الغربة مؤلم ، أيها القادم من هناك ، رسالة يوجهها الشاعر بالواضح إلى كل العقول المهاجرة ، كي تحترس بأقدامها الناعمة على شوك براري الهجرة حتى لا تدميها منذ الصدمة الأولى ، فخرائط العالم حروب غير عادلة تزكم أنوف الوافدين بلا استئذان.
وبما أن للغربة وجهين ، فالشاعر يمقت الوجه الآخر المدنس لغربته ، ويلعنه بكرة وأصيلا :
أيها القادم من هناك/كيف تسير في جنازة وطننا /وأنت تتلذذ بغنائمك /وتحاصرنا/وتداهمنا بوحشيتك/وتستحوذ لنفسك أكسجين حياتنا/ما أتعسك أيها الصليبي الأبله ص14
باسم الديموقراطية تنتهك حقوق الشعوب العربية" اما الشعر فهو العزاء الوحيد في الغربة "
كلما اختليت خلسة إلى الشعر
ينساب الانزواء في مساماتي
و يقاسمني مرارة الانكسارات
كأنه غمامة متنكرة" بزي الرذاذ"
عن الكتاب المغاربة ، عن الهجرة والاغتراب ، يروي الشاعر بن يونس ماجن في حوار مثير نقل عبره حسن الوزاني تفاصيل حياة شاعر مغربي ترك بصمات دالة على مستوى الإنتاج الأدبي العربي في بريطانيا "
يقول ابن ماجن ""جئت إلى بريطانيا كعامل يدوي مهاجر للبحت عن لقمة عيش لأعيل بها عائلتي ، ولتحسين أحوالي المعيشية ، ولأحصل على وضعية اجتماعية أفضل. كانت فلسفتي في الحياة الخبز أولا، الثقافة ثانيا" مضيفا "
لهذا ، أنا قبل كل شيئ “فكانسي” لفظ يطلقه المغاربة على المهاجرين ابن مرحلة السبعينيات" قبل أن أكون كاتبا وشاعرا"
يعترف الشاعر للوهلة الأولى باعتزازه بوطنيته " أعيش في لندن مناخا مغربيا محضا، رغم أنني بعيد كل البعد عن التظاهرات الثقافية العربية. لا دخل لي في السجلات الثقافية ، ولا أنتمي إلى نوادي أدبية ، ولا أحضر اللقاءات الشعرية.. أتفاعل مع النت.. بتواصلي مع بقية المبدعين المغاربة والمشارقة.
لكن، كيف يتسنى للشاعر ان ينتج شعرا رفيعا يتسم بالكونية، وهو في شبه عزلة عن العالم؟ يجيب الشاعر "
أتابع عن كثب إبداعات المغاربة على الشبكة العنكبوتية، وأقرأ عن أنشطتهم الثقافية في الملاحق الثقافية للمجلات والجرائد التي تصلني في مقر عملي.
وعبر الانترنت نتبادل أخبار آخرالاصدارات ونجري الحوارات الثقافية ونناقش أفكار المبدعين والمبدعات في جميع المجالات".
فالكاتب لا يشعر طوال تجربته الشعرية،" بأن هناك مشكلة لغوية" ، إذ يكتب باللغات العربية والفرنسية والانجليزية . ويؤكد أن الاغتراب أنضجه شعريا ولغويا" فلم ينسلخ عن واقعه المغربي و العربي ,ولم يعان كغيره من أدباء المهجر" من مشكلة الذوبان وفقدان الهوية"
عن نظرته إلى واقع الثقافة والإبداع في موطنه الأصلي يصرح الشاعر ابن ماجن لحسن الوزاني ".
أعتز وأفتخر وأقول – على ما اعلم – أنني “الفكانسي” المغربي الوحيد من الرعيل الأول الذي يبدع في الشعر وتصدر له الدواوين الشعرية من آن لآخر" ويضيف قائلا" رغم أنني أجهل الكثير عن الإبداع في المغرب- ان هناك تجارب شعرية شابة تستحق الاهتمام والتشجيع لأنها في اعتقادي ، تقدم تجربة مثيرة ومبدعة وذائقة شعرية جديدة "
وفي المغرب شعراء عديدون بطبيعة الحال منهم الجيد ومنهم الرديء وليس كل ما يكتبونه نضعه في خانة الشعر..
لكن مالذي أضافته الغربة في إلى سجل الشاعر المغربي ؟

"منحتني لندن فضاءات واسعة ومناخات إنسانية.. وأتاحت لي النفاذ الى جوهر المنجزات الثقافية الغربية .. ووجدت فيها المناخ الذي يناسب تجربتي الشعرية..
كذلك لعبت لندن دورا هاما في ابداعاتي الشعرية بضبابها وطقسها المتغير وشرائح سكانها المتنوعة الأجناس وبنهرها التايمس الهائم بين الضباب والصقيع،
لندن، هي بالذات قصيدة طويلة لم أكتبها بعد.
وجودي في لندن ليس الا إثراء لثقافتي العربية.."
وهكذا تجدني أدخل في عراك يومي مع لغاتي التي تحتاج مني الترويض والمراوغة والمداعبة الابوية.. أكتب باللغة التي أتحدث بها..
اذن أعلن هنا أنني لست شاعرا فرنسيا ولا انجليزيا
بل أنا شاعر مغربي عربي يكتب بلسان عربي ويفضل لغة الام على اللغات الأخرى…
بدأ بن يونس ماجن النشر في أواخر الستينيات . وراكم عددا مهما من الدواوين الشعرية. وبكل اللغات ، لكنه غير متاكد فيما إذا كانت تجربته الشعرية قد حظيت بالحفاوة اللازمن من طرف النقد المغربي والعربي "
أعتقد أن قصائدي تتفاعل بجدية مع الأحداث المعاصرة ، بما فيها آلام ومعاناة الأمة العربية ،
فأنا لا اكتب لجمهور النقاد لأرضيهم.. أنا أكتب النص القوي للقارئ المتلقي الذواق..وليس يهمني ما يقوله النقاد، سواء أكان نقدهم تحطيما أو اطراء ، أو مجاملة.
ان نقادنا يتبعون مدارس واتجاهات نقدية فرنسية بارثية محضة ..وقراءتهم سطحية كثيرا ما تكون بعيدة عن فحوى وجوهر النص الشعري ..ويغفلون عمق تجربة الشاعرالحقيقية والجمالية التي يكتسبها نصه الشعري" قبل أن يستطرد قائلا "
على كل حال، أنا أقبل بأي نقد طالما يبقى في اطار الجدية والشفافية..ويستخدم معايير نقدية تواكب حداثة النص الشعري.."
وسائل النشر التقليدي لها خصوصيتها ونكهتها، ولا يمكن اغفالها أبدا مهما تطورت وسائل النت ويرى الشاعر "
أن ظهور النت ، قد شجع و ساعد على انتشار الكلمة ، وأتاح لجمهوره التعرف مباشرة على الآخر.. و الشبكة المعلوماتية تخطت كل الحدود ,مما يحقق الانتشار الواسع للشاعرحيث تخلق علاقة مباشرة بينه وبين متلقيه من جماهير القراء ، تتجلى في تبادل الآراء، ومناقشة ما يدور في الفضاء الثقافي بدون قيود ولا رقابة سلطوية.."
أما النشر الورقي ط من وجهة نظره " فما يزال يؤدي دوره بشكل فاعل ، ولا يمكن الاستغناء عنه أبدا ،وهذا ما أومن به.
في أحدث قصائده "أبجدية الصلصال " التي أراد لها أن تطرق أبواب 70 مليون شخص أمي في العالم العربي ، يقول الشاعر المغربي بن يونس الماجن المغترب ببلاد الانجليز "لم يكن الحرف في يوم من الأيام
ولدا شقيا ولا ضالا
ولم يكن ورقا أبيض اللون
يلمع في سواد الليل
ولا صلصالا اصفرالملامح
مضبوطا بالشكل واللوازم
بل همزة وصل
بين النطق والحوار المتبادل"
ويتواصل الحوار "
أينما كانت اللغة
حتما ستجد الحرف
والمعرفة
في مرتعهما الخصب
بين طلاب العلم
وصانعي الحضارات
بعصا العميان
يضع الكاتب المتعلم
النقط فوق حروف برايل
ويقود أفكاره
في نفق معتم
على جسر مائل"
وعلى سبيل الحوار نقرأ"
أول الكتابة خربشات
على باب المعرفة
ومداد أسود على ألواح الطين
وحروف الهجاء
تنمو في أحداق الأطفال
أول الكتابة
حفر في جدار سميك
وشم في ورق الشجر العريق
وصفائح من الزئبق
اول الكتابة
حرث في ارض قاحلة
حرث في بحر عميق
موسيقى بلون العاطفة
وعزف منفرد
يكون بعض الاحيان
خارج النوتات
فلا يهم طالما يسعى
الى بلوغ النكهة السرمدية
أول الكتابة
حرث في رماد الظل
بقلم رصاص مبتور الرأس
وطباشير غير طازجة
وكراسة صفراء اللون
من سقم الايام
وحروف الهجاء الجائعة
وسطور من النور
لا يسطع إلا في الأدمغة المتعبة
أول لوح
من خشب العرعار
توشحه البسملة
وبحروف الابجدية
تفك الطلاسم
يدق على باب الكلمات
بعضم مثلث الأضلاع
فتخرج الذاكرة
من كهف النسيان
لتلج ٍرأس الصبي
الجالس على الحصى
الدائخ بهمهمات الحفاظ
نحن أميون تائهون
بين الجهل والوعي
وعصا المعلم الغاضب
تخبط فوق رؤوسنا الفتية
ما جدوى مدارس محو الأمية
لأمة ليست بقارئة
ومداد كأنه بحر يابس
تسبح فيه
أقلام مكسرة
نحن أمة لا تقرأ ولا تكتب
بشراهة نقضم القلم
وإذا صرنا شعبا متعلما وواعيا
فسوف يتزعزع الحاكم الغبي
ويقف لنا بالمرصاد
وسوف يلعن التوعية والمتعلمين
والفقهاء أجمعين
وحتى لغة الضاد
ملايين طن من الورق
وأبار من الحبر
وجبال من الصلصال العريق
وسبعون مليون أمي
يعيشون كالرقيق
لتتعرى اللغة أمام الناطقين
ولتحبل الحروف بلفظ الضاد
وتبا للجهل اللعين
الجاثم على صدور المنسيين"
هذه فقط..شذرات من شاعر كبير لم تفقده الغربة شيئا من ثوابته.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,229,180,666
- دفاعا عن الضحك خارج أسوار رمضان
- إمكانية التسليم المؤقت للأطفال المتخلى عنهم- الكفالة- بات مت ...
- الدكتور يحيى اليحياوي في رصد دقيق لتطورات للمشهد الإعلامي ال ...
- الاعلامي المغربي المغترب محمد نبيل يرصد بدقة تموجات المشهد ا ...
- الشاعر المغربي عبد الرحيم أبو صفاء يوشوش عند منعطف السمع
- عندما تنهض الصين ، يختل العالم وينهار ، والبداية من أمريكا
- الشاعر المغربي محمد الشنتوفي .. سحر الغموض ، و فتنة الآسر
- على هامش الانفلاتات الأمنية بمدينة فاس المغربية فعاليات سلفي ...
- برنامج alef- كمشروع تعاون تربوي ثنائي مغربي أمريكي في أبعاده ...
- الباحث في علوم التربية محمد العبدلاوي في حوار هام
- آسيا تقرأ كتبها على المحمول..والعرب يستمتعون
- جيل السراويل الساقطة والرنات
- تناقضات ومفارقات غريبة قي قلب العاصمة العلمية المغربية
- -التنشئة -تطلق النار الرحيمة على المنظومة التعليمية ، وتقول ...
- التلفزة هاهي .. التاريخ المخيال والإبداع أين هو؟؟؟
- الفكاهة الواهية لا يدعمها أي صوت مهما علا يا مبارك ، وأي جسد ...
- فكاهة رمضان على التلفزيون المغربي من المساءلة إلى الاتهام
- أرصدة الدعاة الفضائيون في البنوك تتضخم ، والوهم العربي في تز ...
- أسرة التربية و التعليم بفاس المغربية تحتفي بالمتفوقين من أبن ...
- جريدة ومراسل


المزيد.....




- حتى مطلع الشعر.. إصدار سارة الزين بين مشاغل الأمومة والعمل و ...
- رئيس الوزراء يستعرض تقريراً من وزيرة الثقافة حول الفعاليات و ...
- محاربون وفلاسفة وأصحاب رؤى.. مدارس الواقعية في سينما الثماني ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- فنان سوري:-أتمنى أن يكون مثواي جهنم-..!!
- رسالتا ماجستير جديدتان عن أديب كمال الدين في جامعتي كربلاء و ...
- نصوص مغايره .تونس: نص هكذا نسيت جثّتي.للشاعر رياض الشرايطى
- شظايا المصباح.. الأزمي يستقيل من رئاسة المجلس الوطني والأمان ...
- مهرجان برلين السينمائي الـ71 ينطلق الاثنين -أونلاين- بسبب كو ...
- نصوص مغايرة .تونس. هكذا نسيت جثّتي :الشاعر رياض الشرايطي


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز باكوش - الشاعر المغربي بن يونس ماجن يواصل مسيرته الإبداعية شاعرا بكل اللغات