أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جهاد صالح - رعشة نار














المزيد.....

رعشة نار


جهاد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2475 - 2008 / 11 / 24 - 08:40
المحور: الادب والفن
    



فلكيّة الدوائر
مريّخية الكواكب
ربيعية الفصول
في آذار تزهر الزنابق من أصابعك
حين كنتِ من رحم التفاح
أراك أيتها السكّرية القلب
قطعة حديد تتمدد حين قبلات النار
شتاءاتك تثير الاندفاعات
لقد زرعتُ حبة قمح
ذرة رمل
سهوة دخان
وردة حمراء
إلماسة زجاجية تشّع من البرد
ترتجف الأوصال من وحشة المشهد
كل العطور قرنفل شامي
واللغة كردية الجذور
الوسادات خالية من الحب المسافر
أنا العذراء في ارتجالات المنفى
والكون في تقاسيمه
نهر ونافذة وحمامة
أشمّ رائحة التفاح.. أشتهيه
كما دوران الكرة الأرضية
سنلتقي مثل الغجر
مهما كان الزمان
حلقات
دوائر الكونية مزاج لقصائد الشعراء
نحن من نجّن في غفلة عن الجنون
نحن من نكتب أقدارنا
نحن من نرسم تعابير الوجوه
نحن من نستشرف النهايات
لكن لا ننتهي...
قفي على الخط الأول
ما بين عيني الذاكرة ( نحن)
ونرجسة تتسلق جدائلك
أزمان وأمكنة وطلاسم سحر
مدن تغتسل في ماء الغربة
أشدّ الحبال
ألف عقدة
أحزم نفسي عن السقوط
أدق عناقيد العنب.... خمرا
نبيذا سيسيل يوما نهرا في أخدود الجلد
وتتورد خدود التفاحة
طقوس الوحدة
والعزلة الجنّية
من هنا كانت رجّة.. ووقع حصان
عصفور قلبي يرتعش
كل الفخاخ بكتني
بكتنا
نبكي
والحبّ جمر الحزن فينا
غدا ساقرأ فنجانكِ
سألثم شفتيك
من هناك
قريبا من السماء
حين يلجّ الصباح بنا
ننحني للنفس المئنّة
لرعشة الدهشة
لقد سئمنا خبز الظلم
لقد تنفسنا من الحب المستبد
حان وقت النزوع
وجنون المطر
تعويذة الجسد مكتوبة في الغابة
والغواية سكبت رحيقها
لن نلطم الوجع
لن نسكن الريح
معا في الفخ
نصرخ من صمت الجدران
والروح رجفة مارد
لقد حملتُ سلالي ومضيت
أقتفي أثر شرنقات الألم
أدخل في نفق مظلم
سأعود يوما وحيدا
في ذاتي بقعة هواء
وقطرة ماء كانت دمعة
لم أعد أخشى السقوط
والانكسارات ترهّلت هنا في صخب بيروت
حقائب الروح خوت
والدم أحمر في وريد الموت
لقد خُلق الدم ليركض في الشريان
والأنثى تشتعل بنزق قلبي
سأنفض الغبار
ضباب الصباح الماضي
سأكنس عن جلدي زغب الزيتون
وزهر الليمون
أنتظر أوّل قطار
هو الرحيل والمحطات المبتسمة
ما بين حدّين ليل ونهار
هناك
وراء المحيط
وراء المتاهة
حكاية وأسطورة
والحبّ ينتعل حذاؤه
سأسير معه الى كوخ قلبي
لن أخاف من فوضى الشياطين
والوطن مئذنة الجائعين
لقد أقسمت أن أرمي بجرحي
بالعدم إلى البحر
أزيّن شعركِ بالقبلة الأولى والأخيرة
لقد سقطت هلوسات الجغرافيا
سقطنا في سنة ضوئية.
صباح 22 - 11 - 2008
جهاد صالح – بيروت



#جهاد_صالح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوباما المحاور في الارض الساخنة
- معارضة بياقات بيضاء
- سوزان عليوان وانكسارات الحزن في طريق واحد
- رهانات وانتصارات من ورق
- دولة القانون
- فدوى الكيلاني...قصائد تعشق عبق النرجس الكردي
- الشاعرة اللبنانية: سامية السّلوم.. تتحرر من صمت الذاكرة إلى ...
- حينما أشعل إبراهيم يوسف قناديل الروح في كتاب الادّكارات
- الطورانية التركية بين الأصولية والفاشية
- في اليوم العالمي للطفولة: أطفال سوريا .. ضياع واحتراق ومصير ...
- الحرية لرجال يصنعن الأوطان
- جمانة حداد ليليت المتمردة على قوانين الوجود والحياة
- مشاركة المراة في العملية السياسية ودورها في صناعة القرار
- حوار مع الشاعر إبراهيم اليوسف
- إبراهيم اليوسف رسول الكلمة الحرة ......الجريئة


المزيد.....




- السحر والإغراء..أجمل الأزياء في مهرجان كان السينمائي
- موسكو تشهد العرض الأول للنسخة السينمائية من أوبرا -عايدة- لج ...
- المخرج الأمريكي كوبولا على البساط الأحمر في مهرجان كان
- تحديات المسرح العربي في زمن الذكاء الصناعي
- بورتريه دموي لـ تشارلز الثالث يثير جدلا عاما
- -الحرب أولها الكلام-.. اللغة السودانية في ظلامية الخطاب الشع ...
- الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي.. ما حكايتها؟
- -موسكو الشرقية-.. كيف أصبحت هاربن الروسية صينية؟
- -جَنين جِنين- يفتتح فعاليات -النكبة سرديةٌ سينمائية-
- السفارة الروسية في بكين تشهد إزاحة الستار عن تمثالي الكاتبين ...


المزيد.....

- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين
- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جهاد صالح - رعشة نار