أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - يا قاتلة قلبي














المزيد.....

يا قاتلة قلبي


محمد النعماني
(Mohammed Al Nommany)


الحوار المتمدن-العدد: 2471 - 2008 / 11 / 20 - 10:40
المحور: الادب والفن
    



أحيانا قد تشعر بإحساس غريب يتاتي أليك بين الحين والأخر هذا الإحساس دائما ما يكون موشر ما للإنسان في تحديد علاقتة بكل ما يحيط به من أشياء تكون بكل تأكيد لها الأثر البالغ على حياتة وعلاقتة بالإفراد و الأسرة والمجتمع
واعترف إن مشاعري وإحساسي كانت في اغلب الأحيان صادقة في كثير من التوقعات و التخمينات في علاقتي بالبشر وعدد من الإحداث وكانت لها اثر بالغ على حياتي وأجمل ما في الإنسان هي المشاعر والأحاسيس الصادقة ومشاعر الحب والنقاء والصفاء والصدق هي من الصفات الحلوة والحسنه عند كل إنسان وهي صفات إنسانيه عند بعض البشر
ولذلك دائما ما احسست أنا في علاقتي ببعض الناس باني كلما اقتربت منهم أكثر احسست بالابتعاد أكثر عنهم واكتشفت زيف الأقوال والأفعال والإحساس والمشاعر عندهم وحتى علاقات الحب بما تعني ذلك من معاني السمو وما تحمل من صفه أصبحت تلك الكلمه كلمه لتحدد نوع المصالح القائمة بين البشر وأصبح الحب مصالح أكثر مما هو حب فلكل شي ثمن الحب ... الحرية.. فعليك ان تدفع لهم الثمن فالحرية ثمنها التشرد ... الجوع ... الاهانه ...المرض ...الفقر ... الحرمان ...المعاناة ....التعسف ,,, فثمن الحب هنا هو الحرية بكل ما تعني ,,, فثمن الحب هنا غالي جدا اذاً عليك ان تجرد نفسك هنا من كل مشاعر الحب والرجولة ان تكون عديم الشعور بكل ما يجري حولك ؟؟
عليك ان تفتش لك عن عالمك إن تزرع في داخلك لك وطن ؟؟ لا فرق في ما يجري هنا وهناك فالنساء قتلت قلوب البشر ... .... فالقائلة للحب هي امرأة بل إن وراء كل انتحار رجل وجرائم امرأة ويكفي إن وراء طردنا من جنه السماء إلى جحيم الأرض امرأة هي طماعة لكل شي فحب ادم لحواء أدت الى أطاعتها في الاستجابة لطلبها وطردنا من ألجنه ,,من تجاربي السابقة وتعلمي سواء في عملي الصحفي أو في علاقاتي الاجتماعية او في دراستي الجامعية مع النساء عرفت إن المرآة العن من الشيطان في التفكير والتآمر والاحساس على تفكير الرجال فهي تملك موهبة قويه في المكر و الخداع ومهما بلغت من العلم مازالت تشعر هي بالنقص والغيرة من الرجل فالغيرة مرض مزمن تصاب بها المرآة منذ ولادتها وهو من الإمراض القاتلة لها اعرف بان المرآة لا تستطيع ان تعيش لوحدها وكذلك الرجل ولكن عليك ان تحمل منها كل مصائب الأرض وان طريق الوصول إلي جحيم الأرض والجنون او قبر الموت يكون دائما بواسطة امرأة ودموعها في كل الأحوال جاهزة للبكاء عليك ولو كانت هي متعلمة ومن أصحاب المهن الراقية فتجدها تكتب القصيدة والمقالة وياما تحت السواهي دواة ويا ما بكيت وتعالت ضحكاته من أعمالهم وأفعالهم وشفت ما شفت في النهاية اصل إلى قناعة كل يوم تغيير أكثر عن وجهة نظري للمرآة وسوف أظل ادفع عن حقوق المرآة وحريتها وأقول الرأي فيها مع اعترافي بان المرآة مظلومة في بعض المجتمعات الإسلامية وأكثر من يظلم النساء هن النساء أنفسهم وهناك من النساء يمارسن أفعالا ويقولن أقوالا تسئ إلى مفاهيم حرية المرآة وبعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد السائدة في بعض المجتمعات العربية الإسلامية المختلفة حتى للأسف في المجتمعات المتطورة هناك مبالغة تصل إلي حد التعجب والاستغراب من مفاهيم حقوق وحرية النساء تودي في نهاية الأمر إلى حدوث فجوة في علاقة المرآة بالرجل يكون لها اثر بالغ على حياة الأسرة وتكون العلاقات القائمة بينهما علاقات مصالح ومنافع متبادلة
وأخير اعتراف ان قاتلتي انا هي امرأة ورغم كل شي مازالت على قيد الحياة حي يرزق فالحب امرأة والموت امرأة



#محمد_النعماني (هاشتاغ)       Mohammed__Al_Nommany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن نركع لن نساوم ... سننتصر
- تقاطع المصالح وتدويل خليج عدن
- جمال عبدالناصر
- زمن العشق بصمت
- عدن ...وطني ,,,, حراك جنوبي.... سجين وعسكر
- القوقاز - وتوخي الحذر -روسيا والغرب - وتقاطع المصالح
- رويه التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج)تجاة تطورات الأوضاع على ...
- أعلان عدن
- دعوة للحوار الوطني الجنوبي
- الحرب الخامسة تدخل شهرها الثالث وخمس محافظات على خط النارالر ...
- الرئيس وخيارات الرحيل من السلطه في اليمن
- برع يا استحما ر ويا قطط المخبازة
- ابناء الجنوب ينظمون تظاهرتين امام مجلس العموم البريطاني للمط ...
- أحداث صعدة .في اليمن. وقائع وأرقام
- الصحفي اليمني عبدالكريم الخيواني صحافي مشاكس صديق السجون وغا ...
- دعوة لإسقاط الرئيس علي عبدا لله صالح
- رؤية في المستجدات السياسية
- وكان الاستعمار ارحم
- يحكي إن قلبي أراد إن ينفصل
- الله غفور رحيم والرئيس لايرحم احد


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - يا قاتلة قلبي