أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر وسم - صندوق بريد الرسالة الفنية














المزيد.....

صندوق بريد الرسالة الفنية


حيدر وسم

الحوار المتمدن-العدد: 2463 - 2008 / 11 / 12 - 06:11
المحور: الادب والفن
    



مـسـلـسـل حــضـي بـنـص مـحـبـك وجـديـد عـلـى الـدرامـا الـعراقـيـة كـمـا هـو مـحـظـوظ بـإسـنـاده لـلـمـخـرج الـمـبـدع ( حـسـن حـسـنـي ) والـذي وضـع عـصـارة خـبـرتـه الـفـنـيـة وسـخـرهـا لـهذـا الـعـمـل الـدرامـي كـمـا إن الـمـسـلـسـل يـشـكـل الـريــادة مـع مـسـلـسـل الـبـاشـا وبـخـط أفـقـي شـراكـة الأعـمـال الـدرامـيـة الـعـراقـيـة الـعـربـيـة .

نـص يـجـعـل الـمـشـاهـد يـتـشـوق دائـمـاً لـمـا سـيـحـصـل فـي الـحـلـقـة الــتي تـلـي , وأمـا الـرجـوع إلـى الـوراء ( Flash Back ) يـتـلاعـب بـه الـكـاتـب بـشـكـل مـاهـر وكـأنـمـا يـحـرك دمـى وفـق مـا شـاء والأروع تـنـفـيـذهـا الـذي أتـحـف أبـصـار الـمـشـاهـديـن وسـرائـر الـمـخـتـصـيـن , فــالــمــسـلـسـل يـــحــكـي قـصـة ذلـك الـمـصـري ( حـلـمـي ) الـذي يـعـود لـلـعـراق والـذي عـاش فـيـه لـفـتـرة طـويـلـة وأقـتـرن بـشـريـكـة حـيـاتـه نـخـلـة مـن أرض الـسـواد حـيـث كـان مـدرسـاً فـي أحـدى مـدارسـه وبـتـلـفـيـق أحـد الـطـلـبـة يُــتـهـم بـإنـتـمــائـه لـلـحـزب الـشـيـوعـي ( وكـمـا هـو مـعـلـوم فـي سـبـعـيـنـيـات الـقـرن الـمـنـصـرم إن الـحـزب الـشـيـوعـي مـحـظـور إبـان حـكـم الـبـعـث فـي الـعـراق ) إلا إنـه وبـعـد عـمـالـة زوجـة مـن أراد بـزوجـتـه الـسـوء ( طـه أبـو الـعـز ) يـشـتـرك بـتـخـطـيـط عـمـلـيـة قـتـلـهـا مــع أخـيـهـا وإلـقـاء تـهـمـة قـتـلـهـا بـزوجـهـا لـلإنـتـقــام مـنـه وبـعـلاقـات مـن كـادوا لـه يـسـجـن أخـيـهـا وزوجـهـا بـتـهـمـة إنـتـمـائـهـم لـلـحـزب الـشـيـوعـي الـمـحـظـور آنـذاك فـيـتـبـرأ مـن الـتـهـمـة بـعـدهـا يـسـافـر زوجـهـا ( حـلـمـي ) الـمـصـري بـعـد إعـتـرافـه عـلـى صـديـقـه الـقـديـم وأخ زوجــتــه ( ضـيـاء ) إلـى الـمـانـيـا ويــبــقــى أخـيـهـا ( ضـيـاء ) فـي قـعـر الـسـجـون لـفــتــرة مــن الـزمــن أمـا ( أمـيـرة ) وابـنـتـهـا الـطـبــيـبـة ( مـروه ) الـمـطـربـة ( شــذى حــســون ) " وهـو أول عـمـل درامـي لـهـا مـمـا أعـطـى لـلـمـسـلـسـل كـمـا مـشـاركـة الـفـنـانـيـن الـعـرب إعـتـبـارات فـنـيـة كـبـيـرة " فـتـسـافــران إلـى مـصـر لـتـمـحـو الـمـاضـي الـمـؤلـم وتـهـجـر حـبـيـبـهـا ( طـه أبـو الـعـز ) والـتـي عـودت نـفـسـهـا عـلـى أن لا تـنـسـاه دائـمـا مـن خـلال الـعـودة لـلـوراء وذكـريـاتـهـا وعـذاب الـحـب الـشـكـسـبـيـري , إلا إن ( حـلـمـي ) وبــعــد يــأسـه مـن الـحـيــاة بـسـبـب مــرض خـبـيـث تـبـقـى أمـنـيـة لـه لـم تـتـحـقـق رغـم ثـراءه الـفـاحـش الـذي جـمـعـه خـلال عـمـلـه فـي الـمـانـيـا وهـي رؤيـة إبـنـتـه ( مـروه ) وتـتـحـقـق قـرب مـوعـد رحـيـلـه فـيـدخـل مـسـتـشـفـى الـعـلاج الـخـاص بـه الـتـي تـعـمـل ( مـروه ) فـيـه طـبـيـبـة ويـحـاول إبـلاغــهـا ويــتـردد دائـمـاً وأثـنـاء تـطـور أحـداث ( حـلـمـي ) تـلـتـقـي ( أمـيـرة ) بـإبـنـة ( طـه أبـو الـعـز ) لـنـفـاد أمـوالـهـا وهـجـران زوجـهـا لـهـا وسـفـره لـلـسـويـد لـيـجـد لـهــم حـق لـجـوء إنـسـانـي هـنـاك وتـخـبـرهـا بـغـرام والـدهــا بـهـا حـتـى انـه كان يـذكـرهـا دائـمـاً كـذلـك ذكـر اسـمـهـا ثـلاث قـبـل أن يـلـفـظ آخـر أنـفـاسـه كـمـا تـخـبـرهـا بـقــاتـل والـدتـهـا الـحـقـيـقـي وهـو أخـيـهـا ( ضـيـاء ) وبـعـد تـراكـم الأحــداث ســـؤال ( مــروه ) لــوالـدتـهـا حـــول مـعـرفـتـهـا بـشـخـص مـصـري يـسـمـى سـعـيـد ( حـلـمـي ) والـذي أبـدل اسـمـه حـتـى لا تـعـرف إبـنـتـه فـجــأة كـي لا تـصـدم وحـوار ( أمـيـرة ) وعــتــابـهـا مـع أخـيـهـا وتـبـريـر سـبـب قـتـلـه لـ ( سـحـر ) زوجـة ( طـه أبـو الـعـز ) إنـتـقـامـاً لـشـرفـهـا وإعـتـرافـه بـإشـتـراك ( حـلـمـي ) بـعـمـلـيـة الـقـتـل إلا إنـي اُعـيـد وأكـرر إن الـــرجــوع لــلــوراء لـشـرح قــصــة قــتــل ( سـحـر ) وجـمـيـع مــا شــابــهــه مــن مــشـــاهـد هـي عــلامــة مــمــيــزة لـهــذا الـمـسـلـسـل , يـتـم إخـبـار ( مـروه ) مـن قـِـبـَـل خـواص أبـيـهــا ولـقـائـهـا بـه وعـقـد قـرانـهـا بـحـضـوره وزيــارة أمـهـا وخـالـهـا فـي آخـر ســاعــاتــه بـعـدهــا يـرحـل لـلـرفـيـق الأعـلـى .

ولـهـذا الـمـسـلـسـل مـيـزات عـدة فـالـنـص الـجـيـد والـمـخـرج الـمـبـدع وإشـتـراك الإخــوة الـعـرب ونـجـومـيـة ( شـذى حـسـون ) ومـديـر تـصـويـر مـتـمـكـن كـمـلـت أحـدهــا الأخـرى وجـعـلـتـه فـي قـمـة الأعـمـال الـدرامـا الـعـراقـيـة ونـقـلـتـه لـمـصـافـي الـدرامـا الـعـربـيـة .

لـم يـبـقـى لـي سـوى أن أسـجـل هـنـا الإمـكـانـيـة الـرائـعـة لـلـكاتـب والـمـخـرج بإسـتـخـدام الـزمـن الـمـقـلـوب ( Flash Back ) وروعـة الـمـخـرج الـذي أعـتـقـد انـه أخـتـزل جـمـيـع تـجـربـتـه لـيـضـعـهـا فـي صـنـدوق الـبـريـد الـذي مـن خـلالـه تــُبـعـث رسـائـل ذلـك الـرجـل الـمـيـت .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النار إلتهمت العجاف بسنواتها
- الباشا : إحداث التأويل أم تأويل الأحداث ؟!
- مقال في واقع الدراما التلفزيونية العراقية
- أحلام : مشاهد الواقعية العراقية الجديدة
- واقع الدراما التلفزيونية العراقية
- السينما العراقية : سبات أم ممات ؟!


المزيد.....




- أزمة في مهرجان برلين السينمائي: اجتماع حكومي طارئ بعد احتجاج ...
- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...
- من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ ...
- لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير ...
- الملوخية.. طبق الملوك الذي يجمع الموائد العربية بين الأصالة ...
- ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت ...
- علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي
- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر وسم - صندوق بريد الرسالة الفنية