أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر وسم - أحلام : مشاهد الواقعية العراقية الجديدة














المزيد.....

أحلام : مشاهد الواقعية العراقية الجديدة


حيدر وسم

الحوار المتمدن-العدد: 2443 - 2008 / 10 / 23 - 06:29
المحور: الادب والفن
    



أذكـر إنـي كـتـبـت مـقـالاً فـي جـريـدة الـبـيـان الـعـراقـيـة الـعـدد ( 104 ) تـحـت عـنـوان ( الـسـيـنـمـا الـعـراقـيـة سـبــات أم مـمــات ؟! ) وذلـك فـي تـمـوز 2004 وقـد عـمـلـت مـقـارنـة بـيـن واقـع الـعـراق وإيـطــالـيــا ( الـسـيـاسـي والـفـنـي ) حــيــث إن الأخــيــرة خـرجـت بـعـد الـحـرب الـعـالـمـيـة مـنـهـكـة ودمـرت مـؤسـسـاتـهـا الـفـنـيـة ونـهـبـت كـمـا الـعـراق ولـكـن نـهـضـت بــإبـتـداع ( الـواقـعـيـة الـجـديـدة ) وأخـذت أسـرد عـدة أمـثـلـة عـلـى مـا دعـوت إلـيـه , بـعـد فـتـرة وجـيـزة فـرح جـمـيـع الـمـعـنـيـيـن بـالـسـيـنـمـا بـعـمـلـيـن سـيـنـمـائـيـيـن وتـبـشـروا بـهـمـا خـيــرا وذلـك فـي عـام 2004 وهـمـا ( غــيــر صــالــح لـلـعـرض ) حـمـل تـسـلـسـل 100 و ( أحـلام ) حـمـل تـسـلـسـل 101 فـي سـجـل دائـرة الـسـيـنـمـا والـمـسـرح إلا إنه ولـلأسـف بـعـد هـذيـن الـفـيـلـمـيـن هـاجـر الـكـحـل نـشـاط الـعدســات وأرقـهـا مـرة أخـرى وأقـرح جـفـون مـحـبـي الـسـيـنـمـا .

مـشـهـد الـزفــاف

لـقـد شـكـلـت شـخـصـيـتـه وزفـافـه تـنـاقـضـات تـثـيـر إزداوجـيـة الـمـعـايـيـر لـدى الـمـتـلـقـي مـن خـلال عـدة إمـور أولـهـا عـمـلـه لـنـشـر دعـوة الـسـيـد مـحـمـد الــصــدر مـن خــلال تــوزيــع الـبـيـانـات والـعـمـل الـسـري مـقـابـل يـوم زفـافـه كـان فـيـه الـمـزامـيـر والـطـرب والـغـنـاء وهـي مـحـرمـة عـنـدهـم وثـانـيـهـا ومـن خـلال تـتـبـع الأحـداث فـي بـدايـة الـفـيـلـم ظـهـر إنـهـم جـنـوبـيـيـن مـن خـلال الإحـتـفـاء بـأيـام عـاشـوراء والـزفـاف كـان بــآلات الـمـنــطـقـة الـغـربـيـة ( الـمـزامـيـر ) وهـو لـيـس مـن تـراث الـجـنـوبـيـيـن مـع تـعـالـي صـيـحـات الـنـسـاء قـبـل رؤيـتـهـم لـعـنـاصـر الأمـن الـتـي جـاءت لـلـقـبـض عـلـى أحـمـد .

مـشـهـد الـقـطـار

لـو أمـعـنـا ودقــقــنــا من نـاحـيـة واقـعـيـة بـمـشـهـد الـقـطـار الـذي كـان أحــد جــنــود عــزرائـــيــل عـلـى أحـد مـرضـى الـمـصـحـة وإنـقـاذه مـن قـبـل أحـد رفـاقـه إن هـذا الـمـشـهـد الـغـيـر واقـعـي أبــداً حـتـى إسـتـخـدم وقـود الـغـاز لـلـسـيـارات فـمـن أيـن أوتـي بـالـوقـود لـلـقـطـار , حـيـث إن كـل شـئ بـعـد سـقـوط بـغـداد مـتـوقـف فـكـيـف أقـتـنـع الـمـخـتـصـيـن بــواقـعـيـة هـذا الـمـشـهـد .

مـشـهـد جـلـسـة الـكـهـربـاء

أجـمـل مـشـهـد فـي الـفـيـلـم عـلـى الإطـلاق وهـو الـمـشـهـد الـفـيـصـل لـسـقـوط بـغـداد وضـيـاع أحـلام بـيـن زحـمـة الـسـراق وإسـتـغـلالـهـا مـن قـِبَـلْ أحـد الـشــراذم كـنـايـة عـلـى مـن نـهـب شـرف بـغـداد وسـاعــد عـلـى ضـيـاعـهـا ودخــول الـمـحـتـل هـذا عـدا امـكانـيـة تـنـفـيـذ هـذا الـمـشـهـد بـهـذه الـطـريـقـة الـرائـعـة .

مـشـهـد الإغـتـصـاب

كـان مـن أجـمـل الـمـشـاهـد فـكـرة وتـنـفـيـذاً والـتـي حرصـ عـلـى عـدم خـدش حـيـاء الـمـتـلـقـي فـهـو ( أي الـمـخـرج ) كـان ذكـيـاً حـيـن تـنـاولـه بـهـذه الـطـريـقـة عـدا رمـزيـتـه بـفـض الـمـحـتل لـبـكارة بـغـداد .


مـشـهـد الـضـيـاع

وهـي الـنـتـيـجـة الـمـنـطـقـيـة لـمـشـهـد هـروب أحـلام بـعـد مـشـهـد جـلـسـة الـكـهـربــاء ومـشـهـد الإغـتـصـاب إلا إن الـمـخـرج أبــدع حـيـنـمـا جـعـلهــا فـوق بـنـايـة شـاهـقـة أي انـه رغـم فـض بـكــارة أحـلام ( بـغـداد ) تـبـقـى عـالـيـة الـقـدر والـشـأن والـنـتـيـجـة الـمـنـطـقـيـة لإنـتـهــاء الـفـيـلـم بـهـذا الـمـشـهـد حـيـنـمـا تـكـررت مـوسـيـقـى الـبـدايـة تـمـهـيـداً لـلـنـهـايـة .

مـشـهـد كَـراج الـنـهـضـة

وهـو مـن الـمـشـاهـد الـتـي صـفـق لـهـا الـجـمـهـور بـحـرارة وقـد أشـكل أحـد الـنـقـاد الـعـرب حـيـنـمـا قـال كـيـف يـرمـي حـقـيـبـتـه ( أي الـجـنـدي ) مـن جــانــب ويـصـعـد الـسـيـارة مـن خـلال إطــارهــا مـن الـجـانـب الآخـر وأعـتـبـره ( راكــور ) قـال قـولـه هـذا لـعـدم مـعـرفـتـه بـأن الـمـعــارك الـطـاحـنـة لـلـحـصـول عـلـى مـقـعـد فـي الـعـراق تـكـون بـهـذه الـطـريـقـة .


لا بـد الـتـوضـيـح

كـثـيـر مـن تـحـدث عـلـى إن الـفـيـلـم فـيـه أخـطـاء زمـنـيـة فـي مـشـهـد الـنـهـب وسـط بــغــداد وغـيـره من الـمـشـاهـد فـتـارة وقـت الـعـصـر وتـارة وقـت الـظـهـر وتـارة وقـت الـغـسـق يـكـون تـصـويـر الـمـشـهـد الـواحـد وكـل هـذه الـهـنـات مـغـفـورة لـلـمـخـرج حـيـنـمـا نـعـرف إن الـفـيـلـم يُـصَـوَر مـع عـدم تـوفـر رجـال أمـن حـتـى ومـا زالـت الأوضـاع الأمـنـيـة مـتـوتـرة كـل هـذه وأخـواتـهـا مـن هـذا الـقـبـيـل تـغـفـر وتــُـحـسـب لـصـالـحـه لا الـعـكـس .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقع الدراما التلفزيونية العراقية
- السينما العراقية : سبات أم ممات ؟!


المزيد.....




- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر وسم - أحلام : مشاهد الواقعية العراقية الجديدة