أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - أعترافات الرحيل














المزيد.....

أعترافات الرحيل


آمنة عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2458 - 2008 / 11 / 7 - 08:11
المحور: الادب والفن
    


أعترافات الرحيل


كأني أرى نفسي مطرا

ضحك مغمس بسكرات الشفاه

سكنتك روحا

أزهقها الشوق



غريبة شجرة ( السرو )


عندها كان أول سقوط لآدم

أنحدار رؤياك

أشبه بسفح جبل


أرتوت ينابيع جفافك
أنا


............................



قبل الأنقراض



تعلمت الصمت

وأنا أحرث روحك


تعلمت الجنون

وأنا أطارد أحلامك

كم تخيلت أنك أنا

أوصدت منافذ قهري

تخليت عن ذئب يحرس خوفي

تبا لقد نسيت

أثقب وصيتي أسمك ..

.....................

(( أعترافاتي))

على جسدك رذاذ مائة أمرأة

على حافة مخدعي

حلم رجل واحد

حين أسدل الستار على مرآتي


يغرق ضوء آخر

أرسل عيناي تعبث تتلصص
على شوقك

لمن أكتب بعدك

أحبك

............

( شموع)


أوقد بعضي ببعضي

أغرس فوق شفتي العليا

بعضك

فوق أنسدال ( القحط )

غياهب صبري

موازين أثقلت بها خداعك

أقلب صفحة عمري

أزفت أوراق الهجر

أنية عطوري تغيضني

تستفز أنوثتي

كل ما بي تمني

................
(( أيقاض))

سأطلع الفجر

على خفايا لم يوقضها

صياح ديك

سأعلق يداي في السماء

وأكتب آخر حيائي قبلة

مخدوعة أوردتي

كان لفصيلة دمي

جرح ينزف بك

.................

(( أمتحان ))

يسألني أن هجرت بيت الورد

أن أمتزجت شهقةصوتي

بغير أسمه

يركب موجتي

شراع الجبن

وهذياني يلوذ بهذياني
كيف لعمري الآتي

أن يتخطى صمتك

كأن الليل وأنا

جواد وفارسة

أجزائك الثكلى بالضياع

تعصف بأغطيتي

أسفة

أيقضت رمادك ..


............................

(( رائحة البرتقال ))


أنا أمرأة من صبر

أنا أنثى من حزن

أنا أنسية من ورد

أنا حبيبة من أشتعال
أنا من عالم يعترف
بخلودك

سأبني ببعضينا غيمات

في سموات بيضاء

نتلاشى .. نعود..

أمطارا خضراء

سأ سكنك بيوت السوسن

هذه الطاولة

وهذا الصحن

وبقايا من مناديل د معي

وفنجان قهوتي

وجهه أنت

أنحر الشك بين يدا يقيني

وأسفار الشوك

تأكل غثياني

لا تستعجل البقاء

أنك راحل ألي ..
[email protected]



#آمنة_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عربي يكره الظلم ..
- حمامات التراب ..
- عيد من زجاج
- امرأة غير كل النساء
- عطر رجل من زمن الحرب
- لو..
- الوصية
- في بيتنا عيد ..
- آمنت بالبعد..
- سبع سماوات.
- إقطاعي أنت
- سقف الخيال..
- أقداح الورد..
- الشرفات..
- صديقتي عواطف..
- الأربعاء..
- مياه الرجوع ..
- التو ..با..ذ..
- قسم..ومسافة..
- المطر يأتي معك


المزيد.....




- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - أعترافات الرحيل