أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد كاظم اسماعيل - أيها الشعب تظاهروا ضد الكهرباء....؟؟














المزيد.....

أيها الشعب تظاهروا ضد الكهرباء....؟؟


جواد كاظم اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 2389 - 2008 / 8 / 30 - 02:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المعروف أن التظاهرات والاحتجاجات والأعتصامات التي تحصل في الدول المتمدنة والمتحضرة تقف خلفها منظمات المجتمع المدني فهي المحرك

الأساس في تنبيه وتوعية الشعب لمطالبهم وحاجتهم وهذه المنظمات تمثل السلطة الخامسة والوسيط الحقيقي بين الشعب والحكومة... الأ أن هذا الأمر غير موجود بالمرة لدى المجتمع العراقي لأننا لم نسمع يوما بأن الشعب العراقي قام بذاته أو حركته أحدى مؤسسات المجتمع المدني للتظاهر ضد واقع خدمي معين أو ضد أداء الحكومة في مرفق من المرافق التي تخص حياته فالشعب لايخرج الى الشارع الى بنداء أو طلب من حزب معين أو جهة حكومية أخرى فلو فرضنا أن تعداد سكان العراق (10) الأف نسمة فأن هذه العشرة نراها في الشارع حينما يطلب منها حزب الدعوة ذلك كما أننا نراها أيضا بالشارع حينما تطلب منظمة بدر منها ذلك وهكذا العدد ذاته يتكرر بالشارع لو طلب حزب الشيوعي ذلك أو اي حزب يعمل في الساحة أو أي كتلة سياسية فاعلة ...






هذا الشعب لايعرف يتظاهر من نفسه بل أنه لايعرف كيف يطالب بحقوقه ولايعرف كيف ينظم طلباته حتى تيقن السياسي أن هذا الشعب مهما جرى له فأنه شعب مسكين ومستكين ولهذا يجد السياسي متعته حينما يتمادى بتجاهله لأنه حسب وجهة نظر السياسي يستحق ذلك وأنا أرى ذلك أيضا فوالله كلما جرى الحديث عن تركيبة الشعب العراقي فلا أ جد تحليل أو أجابة منطقية أقنع بها ذاتي لأنه شعب غريب بسكوته وبمزاجه وبتقلباته وبأفكاره فمثل هذا الشعب الذي يخرج للشارع في هذا الحر اللاهب وهو يهتف (ويردح حتى يتصبب عرقا) لأن الحزب الفلاني دعاه لذلك لمناسبة أو دون مناسبة لأن أي حزب في العراق الجديد لايدعو الشعب الى تظاهرة ضد سوء الخدمات بل دائما الدعوات تتم وفق أجندات ومصالح خاصة تخدم هذا الحزب أو ذاك. نعم فهذا الشعب يخرج بالتظاهر ملبيا أي دعوة توجه أليه من أي حزب لاسيما من أحد الأحزاب المشتركة في الحكومة لكن حينما تأتي وتطلب من هذا الشعب (الرداح) أن يقوم بتظاهرة ضد وزير الكهرباء وضد سوء تعامل الكهرباء معه فهذا أمر من المستحيل أن يكون لأن الشعب تدجن على نمط وأسلوب غريب جدا لايدركه الأ الراسخون في علم السكوت فشعب العراق الذي تسميه أمي (نايمة عليهم سليمة) يحتاج الى هبة وهزة عنيفة تفيقه من المخدر الذي دس اليه بعلم أو بدون علم منه يحتاج الى توعية شاملة وبناء متكامل لا أدري هل يعلم هذا الشعب أن الكهرباء أرهاب جديد تنوي القضاء عليه وهل يدرك أن أنقطاع الكهرباء التام في هذا الصيف الجهنمي هو أنتحار وموت بطي له...؟؟ فأذا هو لم يطالب بحقوقه فمن يطالب له بالنايبة عنه؟؟؟؟ ياشعبي العزيز اليوم الكهرباء وغدا الماء وبعد غد الأتصالات فلم هذا السكوت المخجل ...؟؟ هبو من الساعة الى الشارع كما تهبون في كل مناسبة وأنتم لاناقة لكم فيها ولاجمل أخرجو للشارع وطالبوا بأقالة وزير الكهرباء ومحاسبة المفسدين في هذا القطاع أعتصموا أضغطوا على الحكومة أشعروها بأنكم شعب حي وأنكم شعب أصيل يستحق الأحترام والخدمة هبوا وأهتفوا وطالبو وأصرخو بعلو أصواتكم بأن الكهرباء مؤامرة يراد منها القضاء عليكم هذا رسالتي أليكم ياشعبي العزيز اليوم وأعلموا أن السكوت يصنع الطغاة كما قال ذلك المفكر الكبير الشهيد محمد باقر الصدر اللهم بلغت اللهم فأشهد...؟؟



#جواد_كاظم_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كهرباء يامحسنين.....!!!
- حوار صريح جدا مع الأمين العام لحزب الأمة العراقية......!!
- طوفان......!!
- أحبكِ موتاً....!!
- ترانيم أستوائية.....!!
- الى أمرأة...!!
- متى نتخلص من ثقافة التقارير....؟؟
- الرحلة الأخيرة...!!
- بطاقات ملونة من مهرجان المربد الخامس....!!
- قصص قصيرة جدا: لوحة
- أما أن لهذا العراق أن يستريح...!!؟؟
- أنا العراق حين يموت....!!!
- زيارة المالكي الى بروكسل هل حققت أهدافها....؟؟
- أحب طفولتك.....!!
- من كوكب أخر.........!!!
- مزامير محمد الحافظ أهات على شفاه الوطن.....!!
- قصص قصيرة جدا........!!
- هي.........!!
- في الطريق الى حبيبتي .......!!
- هذه المرأة قاتلتي……..!!


المزيد.....




- لبنان: أكثر من 3 آلاف قتيل خلال التصعيد الأخير مع إسرائيل
- رغم ضغوط ترامب.. لماذا تبدو السعودية أبعد من أي وقت عن تطبيع ...
- محكمة تونسية تقضي بسجن المحامية سنية الدهماني لعامين
- شاشات وكاميرات وطائرات مسيرة.. هكذا تُدار حشود الحجيج
- بين عقارب البراري ومياه الأمطار.. العيد يطرق أبواب مخيمات ال ...
- القائمة المشتركة العربية.. الآمال والعوائق
- مسافر على درب الأشواق.. ماذا رأى ابن بطوطة في منى وعرفات؟
- مسؤولون أمريكيون يكشفون عن خلافات وراء تأخير الاتفاق مع إيرا ...
- ثمانية قتلى في ضربات روسية أوكرانية متبادلة.. وموسكو تحذر ال ...
- نور يشق عتمة الأزمات.. استئناف عمليات زراعة القرنية في غزة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد كاظم اسماعيل - أيها الشعب تظاهروا ضد الكهرباء....؟؟