أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين الخزاعي - ياشعوب العالم توحدوا ضد الخطر الامريكي الجديد














المزيد.....

ياشعوب العالم توحدوا ضد الخطر الامريكي الجديد


علي حسين الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 2382 - 2008 / 8 / 23 - 01:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل اشهر ليست بعيدة استنفر البيت الابيض الامريكي من ساسة وقادة جيشه من الجنرالات في لعبة ارادوا منها ان يخدعوا العالم في اعلانهم , عن انتقال القاعدة ومنظماتها الارهابية من العراق الى افغانستان , محاولين في ذلك ألفات الانظار الى افغانستان وذرالرماد في عيون الناس وابعادها عن اللعبة الجديدة من مسرحيتهم الجديدة القديمة ضمن نفس المخطط للتوجه نحوالحدود الروسية والصينية بأعتبارهما , دول مارقة حسب القاموس الامريكي – الغربي .
تلك التصريحات لم تصدراعتباطا , بل هي ضمن نفس المشروع الامريكي الكبير , وهو ليس كما يدعون في الدفاع عن الشعب الافغاني ضد القاعدة صنيعة الامريكان بل الهدف هو بناء قوة عسكرية اكثر متانة لمواجهة الخطر الروسي – الصيني , ووضع الدولتين بين كماشة من الترسانات العسكرية , حيث تحولت الاسطوانة الامريكية القديمة الخوف من الخطر الشيوعي الى الخوف من الخطر الروسي – الصيني , فأصبح الاقتصاد الروسي والصيني بعبع في وجهة نظر منظري البرجوازية الغربية والامريكي ولأجل حماية مصالحهم الطبقية , لابد من اعاقة تطور الاقتصاد الروسي والصيني من خلال جرهم الى الحرب الباردة وسباق التسليح العسكري , وعرقلة تطورها الاقتصادي وايقاف غزوها التجاري نحو الغرب والعالم الثالث بأعتبارها المنافس الاقوى والاقل ثمنا في العالم من بضائعهم التجارية بمختلف الانواع بدءا من ابرة الخياطة الى المعدات العسكرية من الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة .
أن مسلسل الاحداث منذ بناء القاعدة وبقيادة ابنهم العاق بن لادن لمواجهة الخطر الشيوعي السوفيتي في افغانستان مرورا بحياكة الضربة القاضية في نيويورك وضرب افغانستان والحرب على العراق , بحجة الارهاب الصنيع الامريكي , كان ولايزال موضع شك كل المحللين والقوى الخيرة , بأنها لم تطبخ في غير مطبخ البيت الابيض الامريكي تنفيذا للمخطط الكبير الشرق أوسطي .
ان مخاطر نشوء القواعد العسكرية في بولونيا وانشاء الرادار في جمهورية التشيك له من الاهمية للمصالح الامريكية والغربية , ولكن على حساب البدان الاخرى وشعوبها وخاصة الجمهورية الروسية والصين الشعبية وبلدان المنطقة , وان مشكلة جورجيا كانت الشرارة لأندلاع حرب لولا ادراك حكام روسيا للمخاطر المحدقة بهم ومبادرتهم لأسكات اصوات القوى المناهضة للقوى الخيرة , وكان بنفس الوقت استتباب الاوضاع هناك بداية لتهدئة الامور بعض الوقت وانذار للقوى الامبريالية .
فلا نعتقد ان حاملي لواء الدفاع عن حقوق الانسان عبر فوهات البنادق وبناة المجتمع الديمقراطي على ظهر دباباتهم سوف يقفون عند هذا الحد في تسريع الحرب الباردة والعودة بعقرب الساعة الى زمن الدولتين العظمتين وبعكس تصريح سيدة الدبلوماسية الامريكية كوندوليزا رايس وما تتصف بها كأسيادها بالكذب والرواء خدمة لأهدافهم ومصالحهم الطبقية وذلك في تصريحها في عدم امكانية العودة الى الحرب الباردة .
ان قوة التناقضات في المعسكر الرأسمالي لايدع للشك حول امكانية ومحاولة ابتلاع العالم من قبلهم بهدف الربح وابتزاز البشرية ونهب خيرات الشعوب واشعال الحروب لأجل تصدير ازماتهم , كون ان السياسة هو انعكاس للأقتصاد فمن اجل الحصول على الخيرات المادية وباسعار رخيصة لابد لها من شن حروب لتقسيم العالم كما حدث في الحربين العالميتين الاولى والثانية .
فمخاطر الحرب الباردة ليست كما كانت في السابق , لأن ما يملكه العالم من تكنولوجيا عسكرية راقية ومتطورة يمكن ان تبيد اكثر من ثلثي شعوب العالم , فالمهام الكبيرة التي تقع على عاتق شعوب العالم وقوى السلم والديمقراطية وخاصة في بلدان العالم الغربي وامريكا الى جانب شعوب العالم الاخرى , هي ممارسة الضغط على حكامهم وتحذيرهم من مخاطر العودة الى الحرب الاردة , تلك السياسة التي كلفت العالم الكثير من الاموال والارواح والمعدات كان يمكن ان تستثمر لخدمة البشرية .
ان دول الغرب وامريكا يعلمون انه من اصعب المهام هي اقتحام الروس بسبب الشهامة والشجاعة التي يملكها هذا الشعب والذي قدم اكثر من عشرين مليون في سبيل السلام العالمي ودفاعا عن شعوب العالم في تحطيمه لأقوى نظام اقتصادي عسكري فاشي في العالم ( نظام هتلر الفاشي وموسوليني النازي وهرطقة النظام الياباني المتغطرس ) بالاضافة الى مرور اكثر من سبعين عاما على تربية الشعب الروسي على حب السلام والاخاء واحترام الشعوب باكملها والتضامن معها والدفاع عنها , فالجديد في روسيا لم يغير من الطبيعة الطبقية المناضلة لدى الشعب الروسي التواق للحياة الحرة والكريمة , فهم اعرف ان الامريكان والغرب اسباب اخرى كبيرة لما حل ببلادهم وشعبهم الذي ذاق الامرين بعد انهيار النظام الاشتراكي وعمت البلاد البطالة والفقر والمجاعة والامراض المتفشية .
انهم تواقون للأنتقام من الرأسمالية كنظام اقتصادي احتكاري مستغل لخيرات الشعوب , والاكثر فان الامريكان يعلمون ان شعبا شرب من نبع الماركسية لايمكن ان يركع لهم بل سيناضل من اجل تحريره من الاستغلال الوحشي والخلاص من العولمة الرأسمالية المتوحشة , انها حتمية انتصار الشعوب وهذا لن يطول ويتحقق ذلك بأتحاد الشعوب وتضامنها ضد الخطر الامريكي الغربي المتغطرس .



#علي_حسين_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوانين التطور الاجتماعي لاترحم المغفلين
- جميع الانظمة السياسية جوهراستغلالها الطبقي واحد
- واقع البطالة في العراق اليوم
- وحدة وصراع القوى المحركة في العملية السياسية
- ثقافة الدم ظاهرة ليست طبيعية
- المهجرون وحملات المطاردة
- الطبقة العاملة ودورها الوطني والدستوري
- العمل النقابي بعد الاحتلال


المزيد.....




- مادورو محاطًا برجال يرتدون الزي العسكري.. هل نشهد قريبًا موا ...
- سائق يُصاب بنوبة قلبية فيصطدم بمبنى وطبيب ينقذ حياته بتدخل ب ...
- آخر تطورات الهجوم على حقل كورمور للغاز في العراق.. ماذا نعرف ...
- ما أبرز الملفات العالقة بين الجزائر وفرنسا؟
- وسط حشد عسكري في الكاريبي.. ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي لف ...
- أوكرانيا تضرب أهدافا إستراتيجية بروسيا ومفاوضوها يتوجهون لوا ...
- أوكرانيا تهاجم سفينتين -لأسطول الظل الروسي- قبالة سواحل تركي ...
- أمواج النزوح تتفاقم وشبح الجوع يتصدر المشهد السوداني
- سوبركام إس 180.. مُسيّرة استطلاع روسية تتحدى الظروف الجوية
- شاهد.. كيف بدت سماء فنزويلا بعد قرار ترامب وما تداعياته؟


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين الخزاعي - ياشعوب العالم توحدوا ضد الخطر الامريكي الجديد